عامل نظافة برفح يعثر على مبلغًا من المال فأعاده لصاحبه
رفح– خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
سوء الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المواطنين في قطاع غزة، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ أكثر من (8) أعوام، وتعرض القطاع إلى ثلاثة حروب متتالية في غضون (7) أعوام طالت جميع مناحي الحياة، وأودت بالوضع الاقتصادي إلى الهاوية.
فالأوضاع المعيشية التي يعايشها المواطن أحمد زعرب (25 عامًا) من سكان محافظة رفح جنوب قطاع غزة، وإعالته لأسرته، براتب لا يتجاوز المئتي دولار، لم تفقده القناعة والرضا بالواقع القائم، ومنعته أن يمد يده على ما لا يملك، حين وجد مبلغًا من المال يساوي 2000 دينار أردني، ويصر على إعادته لصاحبه دون أن يحصد أي مكافأة.
ويعمل زعرب في قسم النظافة بشركة الأقصى للبترول، حيث يقوم بغسل السيارات ويتقاضي يتقاضى راتبًا يقل عن المئتي دولار، وذلك يساعده لسد احتياجات أسرته التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة.
وعثر عامل النظافة زعرب على مبلغ المال أثناء عمله في شركة البترول، وأعاده إلى صاحبه بعد أن تعرف عليه عن طريق كاميرات المراقبة التي تخص الشركة.
وبدأ زعرب حديثه لـ مراسل "دنيا الوطن" حديثه قائلاً :" تطبيق لقول رسولنا الحبيب محمد (ص) وردوا الأمانة إلى أصحابها، قمت بإرجاع المال إلى صاحبه رغم أنني بحاجة ماسة لهذا المبلغ."
وتابع :" عندما وجدت المبلغ لم أتردد لحظة في إيصاله إلى مدير الشركة، لأنه لا يحق لي أن أحصل عليه رغم الحالة الاقتصادية السيئة التي أعيشها أنا وأسرتي."
وأضاف زعرب وهو يبتسم " تربية والدى لي تربية حسنة، جعلتني أتعامل مع الواقعة بأخلاق الاسلام التي غرسها والدي في عقلي."
وأردف " خلال أدائي لعملي وقيامي بغسل السيارات داخل الشركة، أجد في السيارات بعض الأشياء الثمينة ولكنني أقوم بإعادتها إلى أصحابها، حتى لو كان شيكلا واحد."
وأشار زعرب إلى أن صاحب المبلغ عرض عليه أخذ مكافأة مالية على قدر ما يحتاج، لكنه رفض ذلك، موضحاً أن صاحب المال أصر عليه بقبول مائة دينار تشجيعًا لأمانته.





تصوير – عبد الرؤوف شعت
سوء الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المواطنين في قطاع غزة، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ أكثر من (8) أعوام، وتعرض القطاع إلى ثلاثة حروب متتالية في غضون (7) أعوام طالت جميع مناحي الحياة، وأودت بالوضع الاقتصادي إلى الهاوية.
فالأوضاع المعيشية التي يعايشها المواطن أحمد زعرب (25 عامًا) من سكان محافظة رفح جنوب قطاع غزة، وإعالته لأسرته، براتب لا يتجاوز المئتي دولار، لم تفقده القناعة والرضا بالواقع القائم، ومنعته أن يمد يده على ما لا يملك، حين وجد مبلغًا من المال يساوي 2000 دينار أردني، ويصر على إعادته لصاحبه دون أن يحصد أي مكافأة.
ويعمل زعرب في قسم النظافة بشركة الأقصى للبترول، حيث يقوم بغسل السيارات ويتقاضي يتقاضى راتبًا يقل عن المئتي دولار، وذلك يساعده لسد احتياجات أسرته التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة.
وعثر عامل النظافة زعرب على مبلغ المال أثناء عمله في شركة البترول، وأعاده إلى صاحبه بعد أن تعرف عليه عن طريق كاميرات المراقبة التي تخص الشركة.
وبدأ زعرب حديثه لـ مراسل "دنيا الوطن" حديثه قائلاً :" تطبيق لقول رسولنا الحبيب محمد (ص) وردوا الأمانة إلى أصحابها، قمت بإرجاع المال إلى صاحبه رغم أنني بحاجة ماسة لهذا المبلغ."
وتابع :" عندما وجدت المبلغ لم أتردد لحظة في إيصاله إلى مدير الشركة، لأنه لا يحق لي أن أحصل عليه رغم الحالة الاقتصادية السيئة التي أعيشها أنا وأسرتي."
وأضاف زعرب وهو يبتسم " تربية والدى لي تربية حسنة، جعلتني أتعامل مع الواقعة بأخلاق الاسلام التي غرسها والدي في عقلي."
وأردف " خلال أدائي لعملي وقيامي بغسل السيارات داخل الشركة، أجد في السيارات بعض الأشياء الثمينة ولكنني أقوم بإعادتها إلى أصحابها، حتى لو كان شيكلا واحد."
وأشار زعرب إلى أن صاحب المبلغ عرض عليه أخذ مكافأة مالية على قدر ما يحتاج، لكنه رفض ذلك، موضحاً أن صاحب المال أصر عليه بقبول مائة دينار تشجيعًا لأمانته.






التعليقات