مجلس القطاع الخاص : نؤكد على ضرورة الشراكة الحقيقية بين مختلف الأطراف من اجل إعمار قطاع غزة
غزة - دنيا الوطن
يعيش أبناء شعبنا الفلسطيني واقعا صعبا في ظل التدهور الخطير الحاصل على مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة وعدم البدء الفعلي في إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على قطاع غزة الصيف الماضي من منازل ومؤسسات وبنى تحتية وتشريد عشرات الآلاف من ابناء شعبنا واستمرار حالة الحصار الجائر وتداعياته الخطيرة والقيود المرفوضة التي فرضتها آلية إعمار قطاع غزة او ما يسمى بالية روبرت سيري والتي فشلت فشلا ذريعا في إدخال مواد البناء وتلبية احتياجات إعادة الاعمار الى القطاع المحاصر على الرغم من مرور ثمانية اشهر على بدء العمل بها وفرضت شروطا تجاوزت حقوق شعبنا وتطلعاته بالحرية وفتح للمعابر بل ساهمت هذه الالية التي ترعاها وتشرف على تنفيذها الأمم المتحدة في إدامة الحصار ومأسسته على الرغم من الموقف الوطني الرافض لها الذي أكدت علية لجنة القوى الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
لقد باتت هذه الآلية تشكل تهديدا حقيقيا على اعمار قطاع غزة ولأي فرص لتنمية القطاع وتمثل انتهاكا فظا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية ولمواقف الأمم المتحدة المطالبة برفع الحصار وفتح المعابر بشكل كامل.
وأمام هذا الواقع الصعب ومن منطلق المسؤولية الوطنية والأخلاقية نحن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص الموقعة على هذا البيان نطالب بما يلي:
اولا: رفع الحصار الإسرائيلي الجائر وإعادة فتح المعابر بشكل كامل أمام الأفراد والبضائع في كلا الاتجاهين وفي مقدمتها مواد الاعمار بدون قيود أو شروط.
ثانيا: أن تتحمل حكومة التوافق الوطني كامل مسؤولياتها في قطاع غزة وتمكينها من ذلك وفي مقدمة ذلك الانسحاب من آلية إعمار قطاع غزة " روبرت سيري " وأن تتسلم كافة معابر القطاع.
ثالثا : أن تنسحب الأمم المتحدة من هذه الآلية ووقف مشاركتها فيها وان تعمل جديا لرفع الحصار عن قطاع غزة.
رابعا : تحويل الأموال التي تعهد بها المانحون في مؤتمر القاهرة أكتوبر الماضي من اجل البدء الجدي في إعمار قطاع غزة وتعزيز صمود أبناء شعبنا.
خامسا: رفض كل الأطراف الفلسطينية بما فيها الموردين والمقاولين وأصحاب المصانع لهذه الآلية والقيود المفروضة من قبل الاحتلال والالتزام بالموقف الوطني الرافض لها.
وأخيرا نؤكد على ضرورة الشراكة الحقيقية بين مختلف الأطراف من اجل إعمار قطاع غزة وتعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني ونشدد على استمرار جهودنا على مختلف المستويات بالتنسيق مع كافة الجهات من اجل وقف العمل بهذه الآلية المجحفة وتحقق لشعبنا حقه المقدس في الحرية والعمل والإعمار بدون مساومة او شروط مرفوضة.
يعيش أبناء شعبنا الفلسطيني واقعا صعبا في ظل التدهور الخطير الحاصل على مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة وعدم البدء الفعلي في إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على قطاع غزة الصيف الماضي من منازل ومؤسسات وبنى تحتية وتشريد عشرات الآلاف من ابناء شعبنا واستمرار حالة الحصار الجائر وتداعياته الخطيرة والقيود المرفوضة التي فرضتها آلية إعمار قطاع غزة او ما يسمى بالية روبرت سيري والتي فشلت فشلا ذريعا في إدخال مواد البناء وتلبية احتياجات إعادة الاعمار الى القطاع المحاصر على الرغم من مرور ثمانية اشهر على بدء العمل بها وفرضت شروطا تجاوزت حقوق شعبنا وتطلعاته بالحرية وفتح للمعابر بل ساهمت هذه الالية التي ترعاها وتشرف على تنفيذها الأمم المتحدة في إدامة الحصار ومأسسته على الرغم من الموقف الوطني الرافض لها الذي أكدت علية لجنة القوى الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
لقد باتت هذه الآلية تشكل تهديدا حقيقيا على اعمار قطاع غزة ولأي فرص لتنمية القطاع وتمثل انتهاكا فظا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية ولمواقف الأمم المتحدة المطالبة برفع الحصار وفتح المعابر بشكل كامل.
وأمام هذا الواقع الصعب ومن منطلق المسؤولية الوطنية والأخلاقية نحن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص الموقعة على هذا البيان نطالب بما يلي:
اولا: رفع الحصار الإسرائيلي الجائر وإعادة فتح المعابر بشكل كامل أمام الأفراد والبضائع في كلا الاتجاهين وفي مقدمتها مواد الاعمار بدون قيود أو شروط.
ثانيا: أن تتحمل حكومة التوافق الوطني كامل مسؤولياتها في قطاع غزة وتمكينها من ذلك وفي مقدمة ذلك الانسحاب من آلية إعمار قطاع غزة " روبرت سيري " وأن تتسلم كافة معابر القطاع.
ثالثا : أن تنسحب الأمم المتحدة من هذه الآلية ووقف مشاركتها فيها وان تعمل جديا لرفع الحصار عن قطاع غزة.
رابعا : تحويل الأموال التي تعهد بها المانحون في مؤتمر القاهرة أكتوبر الماضي من اجل البدء الجدي في إعمار قطاع غزة وتعزيز صمود أبناء شعبنا.
خامسا: رفض كل الأطراف الفلسطينية بما فيها الموردين والمقاولين وأصحاب المصانع لهذه الآلية والقيود المفروضة من قبل الاحتلال والالتزام بالموقف الوطني الرافض لها.
وأخيرا نؤكد على ضرورة الشراكة الحقيقية بين مختلف الأطراف من اجل إعمار قطاع غزة وتعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني ونشدد على استمرار جهودنا على مختلف المستويات بالتنسيق مع كافة الجهات من اجل وقف العمل بهذه الآلية المجحفة وتحقق لشعبنا حقه المقدس في الحرية والعمل والإعمار بدون مساومة او شروط مرفوضة.

التعليقات