مدير عام المخيمات : في ذكرى النكبة 67 لن ننسى مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
مع اقتراب ذكرى النكبة كشف الدكتور مازن أبو زيد مدير عام المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين بان فعاليات التذكير بيوم النكبة 67ستكون مميزة هذا العام وستشمل كافة القطاعات حيث سيتم التركيز على اظهار معاناة اهلنا في مخيم اليرموك .
وقال انه سيكون فعاليات متنوعة تراثية وسياسية وثقافية و من ضمن فعاليات التذكير بذكرى النكبة هذا العام فعاليات رياضية و بطولات كروية وسباق ضاحية ، منوها انه سيحمل كل فريق مشارك اسم قرية او مدينة فلسطينية محتلة وذلك لتذكير وترسيخ اسماء القرى والمدن الفلسطينية في اذهان الاجيال الجديدة , كما سيكتب على الزى الرياضي للمشاركين بسباق الضاحية اسماء القرى والمدن الفلسطينية .
واوضح ان هناك لقاءات متواصلة للتحضير لفعاليات النكبة مشددا على انه سيتم دعوة كافة مؤسسات المجتمع المدني و الفصائل و الاحزاب السياسية والمختصين و الاكاديميين للمشاركة الفعالة في هذا الذكرى الاليمة .
واكد على ضرورة توحيد كافة الجهود داعيا الكل الفلسطيني للمشاركة الفعالة لاحياء هذا اليوم و لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان المخيمات و خاصة مخيم اليرموك الذي يتعرض لأبشع المجازر .
وتابع :" ان قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر القضية
الفلسطينية و عليها اجماع وطني مؤكدا انه لن يكون هناك استقرار في المنطقة الا بحل عادل لكافة اللاجئين و عودتهم الى ديار الاباء و الاجداد التي هجروا منها عام
1948".
كما و نوه ان هناك سلسلة من الفعاليات التي ستشرف عليها اللجان الوطنية العليا في المحافظات متمنيا من الكل الفلسطيني المشاركة الفعالة للتأكيد على ان حق العودة لا يسقط بالتقادم معددا اهم الانشطة الثقافية والرياضية والفنية السياسية التي من الممكن ان يم تنفيذها لتعطي زخما للقضية الفلسطينية ويكون لها التأثير الايجابي على صعيد الراي العام العالمي.
وقال د .ابو زيد :" النكبة مصطلح لا يترجم لأى لغة ..هو لغة بحد ذاتها ..لغة لها ابجدياتها ومفرداتها وحروفها .. هي اوجاع وقصص وروايات ،الآم ،مجازر ، دمار ،شهداء ، جرحى ؛ قتل ,هجر خلالها اكثر من 750 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم وقراهم وتحولوا الى لاجئين اصبحوا الان اكثر من 7 مليون مشتتين بأنحاء العالم ، هدم اكثر من 531 قرية وتدمرت مدن .. رغم ذلك وبعد مرور 67 عام ومهما طال الزمن لابديل عن حقنا بالعودة الحق المقدس لكل فلسطينى وهدفنا من احياء فعاليات التذكير بذكرى النكبة تمسك و توريث الاجيال جيلا بعد جيل لحقنا بالعودة و ايصال رسالة للعالم اجمع اننا لن نتنازل عن حقوقنا المشروعة وفى مقدمتها حق العودة وبدون تحقيق ذلك لن يكون هناك امن ولا سلام ولا استقرار".
يذكر ان شعبنا الفلسطيني يحيي في الخامس عشر من مايو كل عام الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية التي تعرضت خلالها قرانا ومدننا الى ابشع المجازر الاسرائيلية و تهجير العديد ابائنا واجدادنا .


مع اقتراب ذكرى النكبة كشف الدكتور مازن أبو زيد مدير عام المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين بان فعاليات التذكير بيوم النكبة 67ستكون مميزة هذا العام وستشمل كافة القطاعات حيث سيتم التركيز على اظهار معاناة اهلنا في مخيم اليرموك .
وقال انه سيكون فعاليات متنوعة تراثية وسياسية وثقافية و من ضمن فعاليات التذكير بذكرى النكبة هذا العام فعاليات رياضية و بطولات كروية وسباق ضاحية ، منوها انه سيحمل كل فريق مشارك اسم قرية او مدينة فلسطينية محتلة وذلك لتذكير وترسيخ اسماء القرى والمدن الفلسطينية في اذهان الاجيال الجديدة , كما سيكتب على الزى الرياضي للمشاركين بسباق الضاحية اسماء القرى والمدن الفلسطينية .
واوضح ان هناك لقاءات متواصلة للتحضير لفعاليات النكبة مشددا على انه سيتم دعوة كافة مؤسسات المجتمع المدني و الفصائل و الاحزاب السياسية والمختصين و الاكاديميين للمشاركة الفعالة في هذا الذكرى الاليمة .
واكد على ضرورة توحيد كافة الجهود داعيا الكل الفلسطيني للمشاركة الفعالة لاحياء هذا اليوم و لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان المخيمات و خاصة مخيم اليرموك الذي يتعرض لأبشع المجازر .
وتابع :" ان قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر القضية
الفلسطينية و عليها اجماع وطني مؤكدا انه لن يكون هناك استقرار في المنطقة الا بحل عادل لكافة اللاجئين و عودتهم الى ديار الاباء و الاجداد التي هجروا منها عام
1948".
كما و نوه ان هناك سلسلة من الفعاليات التي ستشرف عليها اللجان الوطنية العليا في المحافظات متمنيا من الكل الفلسطيني المشاركة الفعالة للتأكيد على ان حق العودة لا يسقط بالتقادم معددا اهم الانشطة الثقافية والرياضية والفنية السياسية التي من الممكن ان يم تنفيذها لتعطي زخما للقضية الفلسطينية ويكون لها التأثير الايجابي على صعيد الراي العام العالمي.
وقال د .ابو زيد :" النكبة مصطلح لا يترجم لأى لغة ..هو لغة بحد ذاتها ..لغة لها ابجدياتها ومفرداتها وحروفها .. هي اوجاع وقصص وروايات ،الآم ،مجازر ، دمار ،شهداء ، جرحى ؛ قتل ,هجر خلالها اكثر من 750 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم وقراهم وتحولوا الى لاجئين اصبحوا الان اكثر من 7 مليون مشتتين بأنحاء العالم ، هدم اكثر من 531 قرية وتدمرت مدن .. رغم ذلك وبعد مرور 67 عام ومهما طال الزمن لابديل عن حقنا بالعودة الحق المقدس لكل فلسطينى وهدفنا من احياء فعاليات التذكير بذكرى النكبة تمسك و توريث الاجيال جيلا بعد جيل لحقنا بالعودة و ايصال رسالة للعالم اجمع اننا لن نتنازل عن حقوقنا المشروعة وفى مقدمتها حق العودة وبدون تحقيق ذلك لن يكون هناك امن ولا سلام ولا استقرار".
يذكر ان شعبنا الفلسطيني يحيي في الخامس عشر من مايو كل عام الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية التي تعرضت خلالها قرانا ومدننا الى ابشع المجازر الاسرائيلية و تهجير العديد ابائنا واجدادنا .




التعليقات