اتفاقاً مشتركاً بين البوليتكنك ووزارة المرأة لإستيعاب الخريجات في سوق العمل
غزة - دنيا الوطن
تتويجاً لمشروع "بداية لتشغيل الخريجين" الذي أطلقته جامعة بوليتكنك فلسطين الجامعي، مطلع شهر مارس الماضي، وقع أ. د. زاهر كحيل، رئيس البوليتكنك مع وزيرة شؤون المرأة د. هيفاء الأغا مذكرة تفاهم مشترك لمساعدة الخريجات على الالتحاق بسوق العمل وتوفير فرص عمل لهن ضمن مشاريع تأهيلية وتدريبية سيعلن عنها الطرفان خلال المرحلة المقبلة.
واتفق الطرفان خلال اللقاء الذي جمعهما في مقر وزارة
شؤون المرأة، بمدينة غزة، بحضور كل من د. ميسون لظن، عميدة كلية المهن الطبية، ود. سمر عطا الله، عميدة كلية ادارة المال والأعمال. ود. رائد العطل، نائب الرئيس للشؤون الخارجية، ود.علاء العقاد نائب عميد كلية الإعلام، على تأسيس وحدة إدارية لتولي تنفيذ بنود المذكرة التي سيبدأ العمل بها من تاريخ توقيعها، ناهيك عن توفير شهادات متعمدة من الجامعة ومصدقة من عمادة التعليم المستمر ووزارة شؤون المرأة لكل
خريج في نهاية كل دورة تدريبية، والمساهمة في تشكيل فريق تحكيم للمقابلات النهائية لاختيار الخريجين المؤهلين للتشغيل.
وفي مستهل اللقاء أطلع الدكتور كحيل الوزيرة الأغا على
العملية التطويرية التي تشهدها الجامعة سيما التطوير الحاصل على مستوى البرامج الأكاديمية والإدارية والمشاريع التنموية التي تخدم الطلبة، مؤكداً على تطلع جامعته البناء والطموح في الارتقاء بالمستوى التعليمي وتمنية مهارات الطالب الجامعي، والسعي الدؤوب في بناء الإنسان الفلسطيني. مشددا على أهمية الزيارة التي تعزز العلاقة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع الفلسطيني.
وبدورها أشادت الوزيرة الأغا بالرؤية الواضحة للبوليتكنك
ومشاريعها الهامة والضرورية وخططها التطويرية التي تستحق كل الدعم لتحقيقها، موضحة أن وزارتها مرحبة كل الترحيب "بمشروع بداية" الداعم للخريجين وعلى وجه الخصوص استهدافه لشريحة الخريجات، مؤضحه أن وزارتها ستساهم إلى حد كبير في دعم هذا المشروع ضمن خطط الوزارة التشغيلية، شاكره إدارة الجامعة على هذا التوجه، مبدية إعجابها الشديد بالجامعة.
ومن اللافت للذكر أن مشروع "بداية" قد أعلنت عنه، مؤخراً، عمادة التعليم المستمر بجامعة بوليتكنك فلسطين، لإتاحة الفرص أمام خريجي قطاع غزة العاطلين عن العمل للإلتحاق بالوظائف بعد تأهليهم وتدريبهم على أيدي مدربين محترفين.
بحيث يراعي أن يجتاز الطالب الدورات التدريبية المستهدفة في مدة قوامها 30 يوم فقط، ومن ثم يتقدم الخريج لإختبار تحريري يعقبه مقابلة عبر لجنة تحكيم متخصصة تشكلها العمادة بالتعاون مع مؤسسات ووزارات محلية.
وأن أصحاب المراكز المتقدمة سيتم توظيفهم في البوليتكنك بعقد أولى مدته ستة أشهر قابلة للتمديد طبقاً للحاجة والكفاءة، أما من لم يحالفهم الحظ في التوظيف ستشرع اللجنة باختيار عدداً آخر بعد اجتياز الإمتحان والمقابلة وسيتم توظيفهم بمؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة، والشركات الخاصة، بحيث تساهم البوليتكنك والمؤسسات الأخرى بجزء من الراتب وتساهم الشركات المستفيدة بباقي الراتب حسب حاجتها.
وتعتبر العمادة أن فكرة البرنامج جاءت إيماناً منها لدور البوليتكنك تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وتحديداً الخريجين العاطلين عن العمل،والذين تجاوز عددهم في أخر إحصائية 120 ألف خريج، حيث يعيش قطاع غزة أوضاعاً اقتصادية خانقة ويعاني الخريجون من ندرة فرص العمل واحتدام سوق المنافسة بين الخريجين،آملة أن يكون هذا البرنامج بمثابة النواة الأولى لتأهيل وتشغيل أكبر عدد من الخريجين العاطلين في قطاع غزة.
تتويجاً لمشروع "بداية لتشغيل الخريجين" الذي أطلقته جامعة بوليتكنك فلسطين الجامعي، مطلع شهر مارس الماضي، وقع أ. د. زاهر كحيل، رئيس البوليتكنك مع وزيرة شؤون المرأة د. هيفاء الأغا مذكرة تفاهم مشترك لمساعدة الخريجات على الالتحاق بسوق العمل وتوفير فرص عمل لهن ضمن مشاريع تأهيلية وتدريبية سيعلن عنها الطرفان خلال المرحلة المقبلة.
واتفق الطرفان خلال اللقاء الذي جمعهما في مقر وزارة
شؤون المرأة، بمدينة غزة، بحضور كل من د. ميسون لظن، عميدة كلية المهن الطبية، ود. سمر عطا الله، عميدة كلية ادارة المال والأعمال. ود. رائد العطل، نائب الرئيس للشؤون الخارجية، ود.علاء العقاد نائب عميد كلية الإعلام، على تأسيس وحدة إدارية لتولي تنفيذ بنود المذكرة التي سيبدأ العمل بها من تاريخ توقيعها، ناهيك عن توفير شهادات متعمدة من الجامعة ومصدقة من عمادة التعليم المستمر ووزارة شؤون المرأة لكل
خريج في نهاية كل دورة تدريبية، والمساهمة في تشكيل فريق تحكيم للمقابلات النهائية لاختيار الخريجين المؤهلين للتشغيل.
وفي مستهل اللقاء أطلع الدكتور كحيل الوزيرة الأغا على
العملية التطويرية التي تشهدها الجامعة سيما التطوير الحاصل على مستوى البرامج الأكاديمية والإدارية والمشاريع التنموية التي تخدم الطلبة، مؤكداً على تطلع جامعته البناء والطموح في الارتقاء بالمستوى التعليمي وتمنية مهارات الطالب الجامعي، والسعي الدؤوب في بناء الإنسان الفلسطيني. مشددا على أهمية الزيارة التي تعزز العلاقة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع الفلسطيني.
وبدورها أشادت الوزيرة الأغا بالرؤية الواضحة للبوليتكنك
ومشاريعها الهامة والضرورية وخططها التطويرية التي تستحق كل الدعم لتحقيقها، موضحة أن وزارتها مرحبة كل الترحيب "بمشروع بداية" الداعم للخريجين وعلى وجه الخصوص استهدافه لشريحة الخريجات، مؤضحه أن وزارتها ستساهم إلى حد كبير في دعم هذا المشروع ضمن خطط الوزارة التشغيلية، شاكره إدارة الجامعة على هذا التوجه، مبدية إعجابها الشديد بالجامعة.
ومن اللافت للذكر أن مشروع "بداية" قد أعلنت عنه، مؤخراً، عمادة التعليم المستمر بجامعة بوليتكنك فلسطين، لإتاحة الفرص أمام خريجي قطاع غزة العاطلين عن العمل للإلتحاق بالوظائف بعد تأهليهم وتدريبهم على أيدي مدربين محترفين.
بحيث يراعي أن يجتاز الطالب الدورات التدريبية المستهدفة في مدة قوامها 30 يوم فقط، ومن ثم يتقدم الخريج لإختبار تحريري يعقبه مقابلة عبر لجنة تحكيم متخصصة تشكلها العمادة بالتعاون مع مؤسسات ووزارات محلية.
وأن أصحاب المراكز المتقدمة سيتم توظيفهم في البوليتكنك بعقد أولى مدته ستة أشهر قابلة للتمديد طبقاً للحاجة والكفاءة، أما من لم يحالفهم الحظ في التوظيف ستشرع اللجنة باختيار عدداً آخر بعد اجتياز الإمتحان والمقابلة وسيتم توظيفهم بمؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة، والشركات الخاصة، بحيث تساهم البوليتكنك والمؤسسات الأخرى بجزء من الراتب وتساهم الشركات المستفيدة بباقي الراتب حسب حاجتها.
وتعتبر العمادة أن فكرة البرنامج جاءت إيماناً منها لدور البوليتكنك تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وتحديداً الخريجين العاطلين عن العمل،والذين تجاوز عددهم في أخر إحصائية 120 ألف خريج، حيث يعيش قطاع غزة أوضاعاً اقتصادية خانقة ويعاني الخريجون من ندرة فرص العمل واحتدام سوق المنافسة بين الخريجين،آملة أن يكون هذا البرنامج بمثابة النواة الأولى لتأهيل وتشغيل أكبر عدد من الخريجين العاطلين في قطاع غزة.

التعليقات