مجلس بلدي الطلائع يلتقي الإعلامي المتميز نوفل بالخليل
الخليل- دنيا الوطن
التقى أعضاء مجلس بلدي طلائع الخليل السبت، الإعلامي الفلسطيني عبد العزيز نوفل، في قاعة حيفا، بالجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل .
وكان في استقبال نوفل عضو الهيئة الإدارية للجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل أ.نزار بالي، وطاقم مشروع مجلس بلدي الطلائع، وأعضاء مجلس بلدي الطلائع، والهيئة العامة التابعة له، حيث رحب الأستاذ نزار بالي بنوفل، وقال أن هذه الزيارة مهمة لأعضاء مجلس بلدي الطلائع، ومن شأنها أن تضيف الكثير من المعلومات والخبرات إلى مخزونهم المعرفي .
أيضاً، رحب طاقم مشروع مجلس بلدي الطلائع بموظفيه ومتطوعيه بنوفل، حيث وصفت مديرة المشروع دانا عمرو لقاء الإعلامي نوفل بالطلائع "بالمفيد والمثمر" ، وقالت :"تتزامن هذه الزيارة مع بداية مبادرة التمكين الإعلامي (الصحفي الصغير)، والتي يتم من خلالها تدريب الأعضاء على الفنون الصحفية المختلفة من تصوير فوتوغرافي، وتحرير، ومبادئ الإعلام" .
هذا وأثنى الإعلامي نوفل على الدور الذي يقوم به مجلس بلدي الطلائع في المجتمع، حيث تعرف عليهم وعلى صفة كل منهم وموقعه في مجلس بلدي الطلائع، سواء كان من أعضاء المجلس، أو من الهيئة العامة التابعة له .
وبدأ النقاش ما بين نوفل والطلائع، بتعريف الإعلامي نوفل عن نفسه، وتحدث عن تجربته الإعلامية والقيادية، وذكر المحطات التي مر بها في حياته حتى وصل إلى ما هو عليه الآن .
وفي ضوء بدايات دخوله إلى حقل الصحافة والإعلام، ذكر نوفل أن الإنسان عليه أن يظهر ويبرز قدراته بشكل مستمر، وأن مهنة الصحافة بالنسبة له كانت عن طريق الصدفة، حيث كان يتسلم عرافات احتفاليات قديماً، وبرزت موهبته في الإذاعة المدرسية، فذهب في يوم من الأيام ليستلم شريط فيديو له في من تلفزيون المستقبل آنذاك، ولأنه أبرز قدراته في العرافة، ما كان من صاحب القناة إلا أن يعرض عليه العمل معه، وكانت لديه رهبة في البداية، إلا أنه دخل عالم الإعلام، ومن هنا بدأت حياته الإعلامية .
وبخصوص موضوع التخصص في مجال الصحافة والإعلام، قال نوفل للطلائع: "الموهبة والإمكانيات لا تكفي لصقل شخصية الإعلامي، فلا بد من التخصص في هذا المجال، وأن يعمل الإنسان على نفسه وأن لا يتوقف" ، وتابع "أنا ما زلت أعمل على نفسي في هذا المجال أكاديمياً، فقد كانت بداياتي بتخصص آخر غير الإعلام، ولكني شعرت أن ذلك لا يكفي، فذهبت لتعلم الإعلام في معهد بيرزيت، ولا زلت أعمل على نفسي من الناحية الأكاديمية"، وتابع أيضاً أن "عدم التخصص في مجال الصحافة والإعلام يحرم آلاف الخريجين من الحصول على وظيفة جيدة، فلو أن الصحافة هي فقط موهبة وإمكانيات، لما تم إنشاء تخصص جامعي اسمه (صحافة وإعلام) ".
جرى نقاش ما بين الطلائع وبين نوفل، في ضوئها تمحورت الأسئلة عن أبرز الصعوبات التي واجهها في حياته كإعلامي، حيث قال : "أكثر صعوبة واجهتني كعبد العزيز هي عدم التخصص في مجال الإعلام سابقاً، وقد تغلبت عليها، ومهما بلغ الإنسان من العلم إلا أن العلم بحر لا يفنى"، وتواجه الإعلامي أيضاً بعض الصعوبات التي قال أنها تواجه جميع الصحفيين دون استثناء، والمتمثلة بالمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقهم، فهو محاسب على كل كلمة يقولها، لا سيما حينما يتذكر أن آلاف المشاهدين يشاهدونه لحظة بث أي حلقة .
ووجه نوفل بعض النصائح للطلائع التي من شأنها إفادتهم في حياتهم العامة، والإعلامية لمن يريد التخصص في هذا المجال، كان من أبرزها : "أن يعمل الإنسان على نفسه من الآن، وأن يتخصص الإنسان في مجال واحد من مجالات الإعلام الواسعة، وأن يعرف أن موهبته، وأين هي قدراته، وأنه لا شيء مستحيل بتاتاً، ومن يظن عكس ذلك فهو مخطئ".
كذلك وجهت أسئلة من بعض الطليعيات تمحورت حول الصعوبات التي تواجه الصحفيات في المجتمع المحلي، فكانت الإجابة أن "القيود الاجتماعية أحياناً تحد من عمل المرأة في وسائل الإعلام، ولكن الأمر أصبح يتجه للأفضل تدريجياً، حيث أن هناك نساء عاملات في مجال الصحافة تزداد أعدادهن يوماً بعد يوم، وهناك عدد مجموعة مميزة جداً من الإعلاميات الفلسطينيات اللواتي تميزن بدرجة كبيرة في الإعلام ومعروفات لدى الجميع بالأسماء" .
دارت حلقة نقاش أيضاً، تمثلت في مجملها بنصائح وتوجيهات للطلائع، وبعض الأسئلة من خلالهم، دارت أيضاً حول الوضع الأمني للصحفيين سواء من ناحية القيود التي تفرضها السلطة الفلسطينية، فقال : أن "أكثر البلدان حرية للصحفيين إلى جانب لبنان هي فلسطين"، وتابع :" السلطة الفلسطينية تعطي الصحفيين مساحة من الحرية لا نلمحها في أي من البلدان الأخرى، والتجاوزات التي سجلت بخصوص حرية الصحافة في فلسطين هي قليلة جداً" .
وفي نهاية اللقاء، شكر الطلائع الإعلامي نوفل على توجيهاته ونصائحه لهم، كما وشكر هو بدورة طاقم الهيئة الإدارية للجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل وطاقم مشروع مجلس بلدي الطلائع على الاستضافة، وأخذ طاقم المشروع وأعضاء المجلس مع نوفل بعضاً من الصور التذكارية معه، واصفين اللقاء بالمهم والمثمر .
ويأتي هذا اللقاء، ضمن سلسلة اللقاءات التي يعقدها مشروع مجلس بلدي الطلائع مع شخصيات قيادية في المجتمع ضمن خطته المعدة للعام 2015، وتزامناً مع مشروع التمكين الإعلامي (الصحفي الصغير) الذي بدأه مشروع مجلس بلدي الطلائع مؤخراً .
يشار الى ان مشروع مجلس بلدي الطلائع يقام بالشراكة بين الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل مركز فنون الطفل الفلسطيني وبلدية الخليل مركز اسعاد الطفولة والمنفذ من قبل مؤسسة مجتمعات عالمية، ضمن برنامج الحكم المحلي والبنية التحتية والممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية.



التقى أعضاء مجلس بلدي طلائع الخليل السبت، الإعلامي الفلسطيني عبد العزيز نوفل، في قاعة حيفا، بالجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل .
وكان في استقبال نوفل عضو الهيئة الإدارية للجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل أ.نزار بالي، وطاقم مشروع مجلس بلدي الطلائع، وأعضاء مجلس بلدي الطلائع، والهيئة العامة التابعة له، حيث رحب الأستاذ نزار بالي بنوفل، وقال أن هذه الزيارة مهمة لأعضاء مجلس بلدي الطلائع، ومن شأنها أن تضيف الكثير من المعلومات والخبرات إلى مخزونهم المعرفي .
أيضاً، رحب طاقم مشروع مجلس بلدي الطلائع بموظفيه ومتطوعيه بنوفل، حيث وصفت مديرة المشروع دانا عمرو لقاء الإعلامي نوفل بالطلائع "بالمفيد والمثمر" ، وقالت :"تتزامن هذه الزيارة مع بداية مبادرة التمكين الإعلامي (الصحفي الصغير)، والتي يتم من خلالها تدريب الأعضاء على الفنون الصحفية المختلفة من تصوير فوتوغرافي، وتحرير، ومبادئ الإعلام" .
هذا وأثنى الإعلامي نوفل على الدور الذي يقوم به مجلس بلدي الطلائع في المجتمع، حيث تعرف عليهم وعلى صفة كل منهم وموقعه في مجلس بلدي الطلائع، سواء كان من أعضاء المجلس، أو من الهيئة العامة التابعة له .
وبدأ النقاش ما بين نوفل والطلائع، بتعريف الإعلامي نوفل عن نفسه، وتحدث عن تجربته الإعلامية والقيادية، وذكر المحطات التي مر بها في حياته حتى وصل إلى ما هو عليه الآن .
وفي ضوء بدايات دخوله إلى حقل الصحافة والإعلام، ذكر نوفل أن الإنسان عليه أن يظهر ويبرز قدراته بشكل مستمر، وأن مهنة الصحافة بالنسبة له كانت عن طريق الصدفة، حيث كان يتسلم عرافات احتفاليات قديماً، وبرزت موهبته في الإذاعة المدرسية، فذهب في يوم من الأيام ليستلم شريط فيديو له في من تلفزيون المستقبل آنذاك، ولأنه أبرز قدراته في العرافة، ما كان من صاحب القناة إلا أن يعرض عليه العمل معه، وكانت لديه رهبة في البداية، إلا أنه دخل عالم الإعلام، ومن هنا بدأت حياته الإعلامية .
وبخصوص موضوع التخصص في مجال الصحافة والإعلام، قال نوفل للطلائع: "الموهبة والإمكانيات لا تكفي لصقل شخصية الإعلامي، فلا بد من التخصص في هذا المجال، وأن يعمل الإنسان على نفسه وأن لا يتوقف" ، وتابع "أنا ما زلت أعمل على نفسي في هذا المجال أكاديمياً، فقد كانت بداياتي بتخصص آخر غير الإعلام، ولكني شعرت أن ذلك لا يكفي، فذهبت لتعلم الإعلام في معهد بيرزيت، ولا زلت أعمل على نفسي من الناحية الأكاديمية"، وتابع أيضاً أن "عدم التخصص في مجال الصحافة والإعلام يحرم آلاف الخريجين من الحصول على وظيفة جيدة، فلو أن الصحافة هي فقط موهبة وإمكانيات، لما تم إنشاء تخصص جامعي اسمه (صحافة وإعلام) ".
جرى نقاش ما بين الطلائع وبين نوفل، في ضوئها تمحورت الأسئلة عن أبرز الصعوبات التي واجهها في حياته كإعلامي، حيث قال : "أكثر صعوبة واجهتني كعبد العزيز هي عدم التخصص في مجال الإعلام سابقاً، وقد تغلبت عليها، ومهما بلغ الإنسان من العلم إلا أن العلم بحر لا يفنى"، وتواجه الإعلامي أيضاً بعض الصعوبات التي قال أنها تواجه جميع الصحفيين دون استثناء، والمتمثلة بالمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقهم، فهو محاسب على كل كلمة يقولها، لا سيما حينما يتذكر أن آلاف المشاهدين يشاهدونه لحظة بث أي حلقة .
ووجه نوفل بعض النصائح للطلائع التي من شأنها إفادتهم في حياتهم العامة، والإعلامية لمن يريد التخصص في هذا المجال، كان من أبرزها : "أن يعمل الإنسان على نفسه من الآن، وأن يتخصص الإنسان في مجال واحد من مجالات الإعلام الواسعة، وأن يعرف أن موهبته، وأين هي قدراته، وأنه لا شيء مستحيل بتاتاً، ومن يظن عكس ذلك فهو مخطئ".
كذلك وجهت أسئلة من بعض الطليعيات تمحورت حول الصعوبات التي تواجه الصحفيات في المجتمع المحلي، فكانت الإجابة أن "القيود الاجتماعية أحياناً تحد من عمل المرأة في وسائل الإعلام، ولكن الأمر أصبح يتجه للأفضل تدريجياً، حيث أن هناك نساء عاملات في مجال الصحافة تزداد أعدادهن يوماً بعد يوم، وهناك عدد مجموعة مميزة جداً من الإعلاميات الفلسطينيات اللواتي تميزن بدرجة كبيرة في الإعلام ومعروفات لدى الجميع بالأسماء" .
دارت حلقة نقاش أيضاً، تمثلت في مجملها بنصائح وتوجيهات للطلائع، وبعض الأسئلة من خلالهم، دارت أيضاً حول الوضع الأمني للصحفيين سواء من ناحية القيود التي تفرضها السلطة الفلسطينية، فقال : أن "أكثر البلدان حرية للصحفيين إلى جانب لبنان هي فلسطين"، وتابع :" السلطة الفلسطينية تعطي الصحفيين مساحة من الحرية لا نلمحها في أي من البلدان الأخرى، والتجاوزات التي سجلت بخصوص حرية الصحافة في فلسطين هي قليلة جداً" .
وفي نهاية اللقاء، شكر الطلائع الإعلامي نوفل على توجيهاته ونصائحه لهم، كما وشكر هو بدورة طاقم الهيئة الإدارية للجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل وطاقم مشروع مجلس بلدي الطلائع على الاستضافة، وأخذ طاقم المشروع وأعضاء المجلس مع نوفل بعضاً من الصور التذكارية معه، واصفين اللقاء بالمهم والمثمر .
ويأتي هذا اللقاء، ضمن سلسلة اللقاءات التي يعقدها مشروع مجلس بلدي الطلائع مع شخصيات قيادية في المجتمع ضمن خطته المعدة للعام 2015، وتزامناً مع مشروع التمكين الإعلامي (الصحفي الصغير) الذي بدأه مشروع مجلس بلدي الطلائع مؤخراً .
يشار الى ان مشروع مجلس بلدي الطلائع يقام بالشراكة بين الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل مركز فنون الطفل الفلسطيني وبلدية الخليل مركز اسعاد الطفولة والمنفذ من قبل مؤسسة مجتمعات عالمية، ضمن برنامج الحكم المحلي والبنية التحتية والممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية.





التعليقات