المنشطات الجنسية الغذائية
رام الله - دنيا الوطن
إعداد المهندس الزراعي: غازي أبو فرحة
البصل (والسمسم ومشتقاته) منشط جنسي غذائي ذكوري لاحتوائه على هرمون التستستيرون الذكري لكنه مثبط جنسي غذائي أنثوي ... الينسون (والشومر والنعناع والبابونج) منشط جنسي غذائي أنثوي لاحتوائه على هرمون الإستروجين الأنثوي لكنه مثبط جنسي غذائي ذكوري ...
المكسرات (اللوز والفستق والكاشو وبذور القرع والبطيخ، بالإضافة للصنوبر) منشطات جنسية غذائية للجنسين الذكر والأنثى لاحتوائها على فيتامين هـ E(فيتامين الحب)، .. بالإضافة للخس فإنه غني بنفس الفيتامين ولكن يجب غسله جيدا لاحتواء ترابه على جراثيم الأميبا والجارديا والعدوى بهما يعطي نتيجة عكسية ... كما أن الملوخية والباذنجان منشطان جنسيان للذكر والأنثى ... بالإضافة للمنشطات الذكورية وهي الكافيار (بيض السمك)، والمحار (صدفيات البحر)، والربيان (الجمبري)، والإستاكوزا، والأسماك الدهنية كالتونا والسلمون والسردين، واللحم الأحمر المفروم كفتة، والكوارع (أرجل الغنم)، وخصية الذبيحة، وقص الخروف (المحشي)، والحمام المحشي (الزغاليل)، والبيض البلدي، والطحينة والحلاوة الطحينية، والعسل، وغذاء ملكات النحل، وعرق الذهب (الجينسينج) من الصين وكوريا، وشرش الزلوع (من سفوح جبل الشيخ)، والهليون (العجرم) مع البيض البلدي، والخرشوف، والبطيخ، البلح والرطب والتمر خاصة البرحي، والرمان، والكيوي، والموز، والكمثرى، والبرقوق (ألجرنك بأنواعه)، والفلفل والشطة، والزنجبيل، وزيت الزيتون، وزيت السمسم، وزيت بذرة الكتان (الزيت الحار)، وزيت جنين القمح، والأفوكادو، وطلع النخيل مع العسل، والجرجير، وورق العنب (الدوالي) وحبة البركة (القزحة)، والشيكولاتة (لأنها تحسن المزاج) ...
إعداد المهندس الزراعي: غازي أبو فرحة
البصل (والسمسم ومشتقاته) منشط جنسي غذائي ذكوري لاحتوائه على هرمون التستستيرون الذكري لكنه مثبط جنسي غذائي أنثوي ... الينسون (والشومر والنعناع والبابونج) منشط جنسي غذائي أنثوي لاحتوائه على هرمون الإستروجين الأنثوي لكنه مثبط جنسي غذائي ذكوري ...
المكسرات (اللوز والفستق والكاشو وبذور القرع والبطيخ، بالإضافة للصنوبر) منشطات جنسية غذائية للجنسين الذكر والأنثى لاحتوائها على فيتامين هـ E(فيتامين الحب)، .. بالإضافة للخس فإنه غني بنفس الفيتامين ولكن يجب غسله جيدا لاحتواء ترابه على جراثيم الأميبا والجارديا والعدوى بهما يعطي نتيجة عكسية ... كما أن الملوخية والباذنجان منشطان جنسيان للذكر والأنثى ... بالإضافة للمنشطات الذكورية وهي الكافيار (بيض السمك)، والمحار (صدفيات البحر)، والربيان (الجمبري)، والإستاكوزا، والأسماك الدهنية كالتونا والسلمون والسردين، واللحم الأحمر المفروم كفتة، والكوارع (أرجل الغنم)، وخصية الذبيحة، وقص الخروف (المحشي)، والحمام المحشي (الزغاليل)، والبيض البلدي، والطحينة والحلاوة الطحينية، والعسل، وغذاء ملكات النحل، وعرق الذهب (الجينسينج) من الصين وكوريا، وشرش الزلوع (من سفوح جبل الشيخ)، والهليون (العجرم) مع البيض البلدي، والخرشوف، والبطيخ، البلح والرطب والتمر خاصة البرحي، والرمان، والكيوي، والموز، والكمثرى، والبرقوق (ألجرنك بأنواعه)، والفلفل والشطة، والزنجبيل، وزيت الزيتون، وزيت السمسم، وزيت بذرة الكتان (الزيت الحار)، وزيت جنين القمح، والأفوكادو، وطلع النخيل مع العسل، والجرجير، وورق العنب (الدوالي) وحبة البركة (القزحة)، والشيكولاتة (لأنها تحسن المزاج) ...
مع تجنب المثبطات الجنسية الذكورية وهي الألبان خاصة الجبن، واللحوم المصنعة مثل المرتديللا والنقانق، والفول واللحوم الحمراء عند بعض الناس سلبية والآخرون إيجابية، والعرقسوس، والنعناع، والبطاطا المقلية، والشيكولاتة بالحليب، والمعلبات ...وأهم من كل المنشطات قليل من الجوع (الأكل أقل من الشبع وتجنب التخمة) لأن مركز اللذة في الدماغ إذا لم يكمل أخذ اللذة من الطعام يطلبها من الجنس، كما أن ترك التدخين يحول مركز اللذة بالدماغ من التدخين للجنس ... إن الذي يريد تنشيط نفسه جنسيا عليه أولا أن يكافح ما به من أمراض الظاهرة والباطنة خصوصا أمراض القلب والدم والشرايين ... والمسالك البولية حيث يجري مزرعة جرثومية (اختبار حساسية) للبول والمني ويؤخذ العلاج الذي يوصي به اختبار الحساسية ...والطفيليات والتي يستدل عليها من كثرة إفراز اللعاب والذي يسيل على المخدة أثناء النوم وبعضها كالديدان الشعرية يصعب اكتشافها ويصعب علاجها حيث تتطلب علاجا جماعيا ومكررا لكل أفراد الأسرة، .
بالنسبة لوصفاتي كلها من الطعام الذي يأكله جميع الناس السليم والسقيم وليس لها آثار جانبية بإذن الله.... أوجه هذا الكلام للجيل الحالي جيل التلوث البيئي وتخمة الطعام وليس للجيل السابق الذي كان يشكو قوة الرغبة الجنسية.

التعليقات