ضمن فعاليات يوم الأسير: ورشة عمل توصي بضرورة وضع خطة وطنية لإنقاذ الأطفال الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أوصى متحدثون من المؤسسات التي تعنى بمتابعة ملف الأسرى
خلال ورشة عمل عقدت في قاعة رابطة الجامعيين بمدينة الخليل، بضرورة وضع خطة وطنية لإنقاذ الأسرى الأطفال من إجراءات الاحتلال والانتهاك الخطير لحقوقهم التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية واتفاقية حقوق الطفل وذلك بضرورة تقديم
الدعم القانوني للأسرى الأطفال والعمل على تأهيلهم عقب الإفراج عنهم.
وتناولت الورشة، التي نظمت ضمن سلسلة فعاليات نادي الأسير الفلسطيني في نيسان لإحياء يوم الأسير الفلسطيني جاءت بعنوان 'اعتقال الأطفال والمناصرة الدولية'، واقع الأطفال المعتقلين والخدمات التي من شأنها المساهمة في إعادة تأهيلهم
بغية دمجهم في المجتمع.
كما تناولت سبل الحد من الآثار النفسية والتعليمية والاجتماعية التي تنجم عن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، وما يمارسه جنود الاحتلال من اعتداءات بحقهم لحظة اعتقالهم وفي داخل السجون.
وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الأسير في الخليل خلال عام 2014 كان هناك اعتقال ل 400 طفل في الخليل، وتزايد منذ بداية عام 2015، ورسالتنا اليوم إلى القيادة الفلسطينية أن ملف الأسرى الأطفال يجب أن يكون ضمن الملفات المقدمة
إلى محكمة الجنايات الدولية ".
وشارك في الورشة عدد من المؤسسات الدولية وأطفال من الذين عايشوا ظروف الاعتقال، وتضمنت الورشة عدة فقرات تناولت في مجملها الحديث عن واقع الأطفال المعتقلين والخدمات التي من شأنها إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال ودمجهم في المجتمع.
ونظمت الورشة من قبل نادي الأسير الفلسطيني والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، وجمعية الشبان المسيحيين، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ومركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب كما وشارك فيها أطفال عاشوا تجربة الاعتقال.
أوصى متحدثون من المؤسسات التي تعنى بمتابعة ملف الأسرى
خلال ورشة عمل عقدت في قاعة رابطة الجامعيين بمدينة الخليل، بضرورة وضع خطة وطنية لإنقاذ الأسرى الأطفال من إجراءات الاحتلال والانتهاك الخطير لحقوقهم التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية واتفاقية حقوق الطفل وذلك بضرورة تقديم
الدعم القانوني للأسرى الأطفال والعمل على تأهيلهم عقب الإفراج عنهم.
وتناولت الورشة، التي نظمت ضمن سلسلة فعاليات نادي الأسير الفلسطيني في نيسان لإحياء يوم الأسير الفلسطيني جاءت بعنوان 'اعتقال الأطفال والمناصرة الدولية'، واقع الأطفال المعتقلين والخدمات التي من شأنها المساهمة في إعادة تأهيلهم
بغية دمجهم في المجتمع.
كما تناولت سبل الحد من الآثار النفسية والتعليمية والاجتماعية التي تنجم عن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، وما يمارسه جنود الاحتلال من اعتداءات بحقهم لحظة اعتقالهم وفي داخل السجون.
وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الأسير في الخليل خلال عام 2014 كان هناك اعتقال ل 400 طفل في الخليل، وتزايد منذ بداية عام 2015، ورسالتنا اليوم إلى القيادة الفلسطينية أن ملف الأسرى الأطفال يجب أن يكون ضمن الملفات المقدمة
إلى محكمة الجنايات الدولية ".
وشارك في الورشة عدد من المؤسسات الدولية وأطفال من الذين عايشوا ظروف الاعتقال، وتضمنت الورشة عدة فقرات تناولت في مجملها الحديث عن واقع الأطفال المعتقلين والخدمات التي من شأنها إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال ودمجهم في المجتمع.
ونظمت الورشة من قبل نادي الأسير الفلسطيني والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، وجمعية الشبان المسيحيين، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ومركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب كما وشارك فيها أطفال عاشوا تجربة الاعتقال.

التعليقات