الأرض لنا والمليون شجرة تبثان الأمل بزراعة الأشجار في قطاع غزة

الأرض لنا والمليون شجرة تبثان الأمل بزراعة الأشجار في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
استمرارا لفعاليات حملة " الأرض لنا " التي تأتي في إطار برنامج " زراعة المليون شجرة الثالثة في فلسطين " والذي أطلقته المنظمة العربية لحماية الطبيعة من الأردن بالتعاون مع شركائها في فلسطين بهدف إعادة نأهيل الأراضي ودعم القطاع الزراعي وتثبيت المزارعين في أراضيهم ، انطلقت الجوله الرابعة من الحملة شرق مخيم البريج – المنطقة الوسطى، بزراعة ما يقارب من 80 شجرة   وبمشاركة لما يزيد عن 35 متطوع/ة في  شرق البريج  بالمنطقة .

ويأتي تنظيم الفعاليات الزراعية في قطاع غزة في إطار الشراكة المؤسساتية التنظيمية ما بين هيئة العمل التطوعي الفلسطيني وإتحاد لجان العمل الزراعي وجمعية أصدقاء مرضى التلاسيميا .

وأشارت المهندسة رزان زعيتر رئيسة العربية لحماية الطبيعة " الجهة الممولة " أن الخسائر الإقتصادية للقطاع الزراعي في قطاع غزة قد تجاوزت 550 مليون دولار في الحرب الأخير على القطاع، وأن العربية ستسعى بكل جهدها لدعم وتعزيز صمود المزارعين بطريقة مستدامة وتحقيق الأمن الغذائي وتوفير دخل إضافي لهم رافعين شعار " يقلعون شجرة... نزرع عشرة " ، وأضافت زعيتر بأن الحملة تميزت بإستهدافها لجميع مناطق فلسطين الطبيعية وتوحيد جهود منظمات المجتمع المدني المختلفة مثل هيئة العمل التطوعي الفلسطيني وإتحاد لجان العمل الزراعي والمجلس الشبابي لأصدقاء مرضى التلاسيميا بهدف التصدي للإستهداف الممنهج الذي يتبعه الإحتلال الإسرائيلي لتدمير القطاع الزراعي والموارد الطبيعية في قطاع غزة .

و اشار د بيان السقا رئيس اللجنه الفرعية لجمعية اصدقاء مرضى الثلاسيميا إلى أهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تساهم في تكريس مفهوم العمل التطوعي في العمل الإنساني والمجتمعي. كما و انها توصل رسالتين هامتين الاولى ان مريض الثلاسيميا قادر على العطاء والعمل كغيره وان زراعة شجرة الزيتون رغم الحصار والقهر هو تحدي لوجودنا كفلسطينيين بغض النظر مرضى أو أصحاء. ويأتي هذا النشاط بمشاركة فاعلة لأعضاء المجلس الشبابي لمرضى الثلاسيميا - غزة ومتطوعين من طلاب جامعتي الأزهر والاسلامية وأعضاء من اللجنة الفرعية للجمعية بغزة.

والجدير ذكره أنه شارك ضمن المتطوعين فريق شركة نوفارتس في قطاع غزة ، وأشار د.حازم عمار ممثل شركة نوفارتس بأن مشاركة الفريق في هذا النشاط تأتي في إطار يوم العمل التطوعي المجتمعي (Community Day)  الذي تتبناه الشركة سنويا ، وذلك إيمانا منها بمسؤوليتها تجاه المجتمع ككل والمرضى بشكل خاص .

وأكد م. سعد زيادة منسق اللجان الزراعية والصيادين في إتحاد لجان العمل الزراعي بأن هذا العمل يأتي في إطار تعزيز صمود المزارعين والتأكيد على حقهم في السيادة على مصدر رزقهم ورفضاً لكل السياسات الصهيونية الهادفة إلى طرد وإبعاد المزارع عن أرضه، وأضاف زيادة بأن إحياء يوم الأرض الخالد من خلال زراعة أشجار الزيتون في الأراضي المدمرة والمحظورة له دلالات عظيمة بأن الإحتلال ومهما قتل وتجبر بكل أدوات قتله وجبروته فإنه لن يباعد بين الفلسطيني وأرضه وأن الحق في الأرض لا يسقط بالتقادم ولا تسقطه الطائرات والدبابات.

وبدوره قال حسين يحيى منسق عام هيئة العمل التطوعي بأنه ومع حلول ذكرى يوم الأرض الخالد فإن الواجب والمسؤولية الوطنية تحتم علينا جميعاً أن نخلد هذه الذكرى في كل يوم نعيشه على أرض هذا التراب الطاهر وذلك من خلال الإستمرار في التطوع لإعادة تأهيل الأراضي المدمرة وزراعة ما يتم إقتلاعه من طرف الإحتلال الإسرائيلي ودعم المواطن والفلاح الفلسطيني وتعزيز صموده في مختلف أماكن تواجده على تراب فلسطين التاريخية ، هذا وقد عبر يحيى عن رضاه على مستوى التوسع المناطقي للفعاليات الميدانية وتقديره لإتساع دائرة الشراكة التنظيمية المؤسساتية والشعبية لإنجاح الأنشطة الزراعية في مختلف الأراضي الفلسطينية .







التعليقات