أكاديميون وسياسيون يهود يؤكدون دعمهم لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي ويعتبرونها قانونية وشرعية

رام الله - دنيا الوطن
قال شامخ بدرة القيادي في حزب الشعب الفلسطيني بان أكاديميون وسياسيون وكتاب يهود مناهضين للاحتلال الإسرائيلي يؤكدون دعمهم لمقاطعة إسرائيل ويعتبرون مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي هي قانونية وشرعية وليست معادية للسامية جاء ذلك
خلال مؤتمر عقد في جامعة سيدني بعنوان :

""Why Boycotting Israel isn’t Anti-Semitic "لماذا مقاطعة إسرائيل ليست معادية للسامية"

 وبحضور حشد جماهيري وأكاديمي واسع وقد شارك كل من
الدكتور الانا لينتين الباحث والناشط في مكافحة العنصرية و البروفسور بيتر سليزاك مؤسس الأصوات اليهودية الاسترالية المستقلة, و كاثي بيتر الناشطة اليهودية والمتضامنة مع القضية الفلسطينية .

ويأتي هذا المؤتمر في ظل حملة إسرائيلية واسعة ضد دعاة حركة المقاطعة العالمية للاحتلال الإسرائيلي متهمين المقاطعة بأنها مناهضة للسامية وعلى الرغم من خسارتهم في القضايا التي رفعوها ضد دعاة المقاطعة في بريطانيا يصرون على ادعاءاتهم والتي تعكس قلق حقيقي في إسرائيل من تعاظم حركة مقاطعة إسرائيل في العالم وهذا ما أبزته تصريحات قادة الاحتلال
وعلى رأسهم وزير المالية الإسرائيلي يائير لبيد والذي أكد فيها عل أن "عدم الشعور بتأثير المقاطعة حاليا سببه أنها عملية تدريجية.. لكن الوضع الحالي خطير جدا.. فنظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا لم يتنبه إلى بداية حملة المقاطعة التي تعرض لها". عدا عن ما نقلته "القناة السابعة" عن الرئيس
الإسرائيلي شمعون بيريس بتاريخ 5/1/2014 قوله أمام مؤتمر سفراء ورؤساء ممثليات إسرائيل في العالم "إن المقاطعة الاقتصادية أخطر على إسرائيل من التهديدات الأمنية".

واعتبر المشاركين أن المقاطعة هي شكل من أشكال المقاومة المشروعة للاحتلال داعيين الى ضرورة تفعيل حملة المقاطعة ومضاعفة الجهود من كافة الأطراف للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية ولفضح ممارسات إسرائيل العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال.

وتجدر الإشارة الى أن نداء الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، الصادر في 2004، ونداء المجتمع المدني الفلسطيني، الصادر في 9 تموز (يوليو) 2005، والداعي إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، مقاربة مبنية على الحقوق الأساسية الشاملة لشعبنا، تدعو لمقاطعة إسرائيل بشتى الطرق حتى تعترف بحق الشعب الفلسطيني، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير، وحتى تنصاع بالكامل للقانون الدولي عن طريق:

إنهاء احتلالها لكل الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وتفكيك الجدار والمستعمرات.

الاعتراف بالمساواة الكاملة وبالحقوق الأساسية، الفردية والجمعية، لمواطنيها العرب الفلسطينيين.

احترام وحماية ودعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم كما هو منصوص عليه في قرار 194.

تبَنّي الحملة لخطاب أخلاقيّ إنسانيّ وكونيّ قائم على القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، وقادر على مخاطبة ذوي الضمائر الحية من ليبراليين وتقدميين في العالم، أسوة بحملة المقاطعة ضد نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا.



التعليقات