انعقاد المؤتمر الوطني العادي للجامعة الشعبية للتعليم بالرباط

انعقاد المؤتمر الوطني العادي للجامعة الشعبية للتعليم بالرباط
رام الله - دنيا الوطن
تحت إشراف الأخ الكاتب العام الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين، انعقد يوم الأحد 05 أبريل 2015 بالمقر المركزي بالرباط، المؤتمر الوطني العادي للجامعة الشعبية للتعليم المنضوية تحت لواء النقابة الشعبية للمأجورين.

وفي كلمته، و بعد الترحيب بأعضاء الجامعة الشعبية للتعليم و بالحضور، ركز الأخ حسن المرضي، الكاتب العام الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين، على ظروف انعقاد هذا الجمع بعد انتهاء المدة القانونية للجامعة الشعبية للتعليم، في إطار إعادة الهيكلة الجامعة الشعبية للتعليم، من أجل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، في انتظار العمل على هيكلة جميع و العمل على هيكلة جميع المكاتب الإقليمية للتعليم وفي أفق عقد مؤتمر وطني مقبل بمشاركة جميع المناضلات و المناضلين عبر ربوع الوطن، شدد الأخ الكاتب العام الوطني كذلك على احترام هياكل النقابة الشعبية للمأجورين، انطلاقا من المبادئ الأساسية المسطرة في القانون الأساسي، من أجل تخليق العمل النقابي الجاد و المسؤول.

وذكر السيد الكاتب العام الوطني للجامعة الشعبية المنتهية ولايته الأخ محمد هموش بالمحطات النضالية التي خاضتها الجامعة الشعبية للتعليم و كذلك بالمكتسبات التي ميزت هذه المرحلة، وقدم التقرير الأدبي و المالي بهذا الشأن، و صودق عليهما في حينه، و في إطار التنسيق بين الجامعة الشعبية للتعليم و الهيئة الوطنية للتعليم أعطيت الكلمة لممثل عن الهيئة الأخ حميد المير، النائب الأول للكاتب الوطني، و الذي عبر من خلالها عن شكره و امتنانه لأعضاء النقابة الشعبية للمأجورين، وذكر بالتنسيق، بموجب الميثاق الموقع بين التنظيمين النقابيين، كما ركز كذلك على التحضير لانتخابات اللجان الثنائية لسنة 2015 و التي ستخوضها الجامعة الشعبية للتعليم و الهيئة الوطنية للتعليم بلائحة مشتركة.

وتطرقت مجمل المداخلات الأخرى إلى الأزمة التي تتخبط فيها المنظومة التربوية على كافة المستويات و فشل كل الإصلاحات السابقة التي لم تتمكن من احتوائها، مما يستدعي وضع مخطط استراتيجي على المدى المتوسط و البعيد، من أجل استمرار الإطار النقابي وطنيا، جهويا و إقليميا، من أجل ربح رهان الاستحقاقات و الحضور في جميع المحطات النضالية على المستوى الوطني.

وبعذ ذلك تم انتخاب أعضاء المكتب الوطني للجامعة الشعبية للتعليم.

التعليقات