ثلاثة من أبناء مخيم خان الشيح يقضون بعد خطفهم من قبل جبهة النصرة منذ 7 أشهر

ثلاثة من أبناء مخيم خان الشيح يقضون بعد خطفهم من قبل جبهة النصرة منذ 7 أشهر
رام الله - دنيا الوطن
قضى كل من "عبد الله خنيفس" و"عبد الرحمن سعيد خنيفس" و"نبيل عوض فارس"، وذلك أثناء خطفهم من قبل مجموعات تابعة لتنظيم جبهة النصرة وذلك منذ حوالي سبعة أشهر من مخيم خان الشيح بريف دمشق، وبحسب الأهالي فإن النصرة قد اعتقلت اللاجئين الثلاثة دون إبداء أي سبب، ولم يثبت أي دليل على تورطهم بأي حدث، ولم يصدر من النصرة أي توضيح حول هذا الأمر.

يشار إلى قيام جبهة النصرة ومجموعات محسوبة على المعارضة السورية المسلحة باعتقالات سابقة وتصفيات قامت بها ضد من وصفتهم بالمتعاملين مع النظام السوري. آخر التطورات.

أعلن "أبو أحمد" أحد قياديي كتائب أكناف بيت المقدس في مخيم اليرموك أن تنظيم الدولة وجبهة النصرة يعيشان حالة تخبط، وأنه تم تسجيل حالات هروب لعدد من عناصرهما من جبهات المواجهة.

وأشار "أبو أحمد" في تصريح خص به إحدى الصحف الفلسطينية إلى "أن الأكناف نجحت في استعادة كتل بالقرب من مسجد صلاح الدين الأيوبي، كان التنظيم قد سيطر عليه مسبقاً، موضحًا أن الكتائب لا تزال تحاصر المربع الأمني للنُصرة في دوار فلسطين، مؤكداً سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجبهة".
مضيفاً " أن الكتائب استعادت مع الجيش السوري الحر، زمام المبادرة في المخيم، الذي يسيطر تنظيم الدولة على 70% من مساحته".

وذكر "أبو أحمد" أن مقاتلي الأكناف قتلوا 60 مقاتلاً من التنظيم في معارك محتدمة خاضتها معه في أكثر من محور داخل اليرموك، خلال 18 يوماً من اقتحامه المخيم.

وأشار أبو أحمد إلى وجود تنسيق بين الكتائب وغرفة عمليات نصرة أهل المخيم التابعة للمعارضة السورية، وتابع: "قررنا استئصال التنظيم من المخيم والجنوب الدمشقي"، مبيناً وجود أسماء كاملة للعناصر التي تورطت في اغتيال ناشطي المخيم، وكان لهم دور في سقوطه، وفق قوله.

وحثّ "أبو أحمد" على ضرورة تفعيل الحراك الشعبي من أجل طرد النصرة والتنظيم، تزامنًا مع العمليات العسكرية التي تقودها الأكناف مع فصائل المعارضة السورية لطردهم، داعياً إلى ضرورة تفعيل المساعدات الإنسانية والاغاثية العاجلة لأهل المخيم.

وشدد أبو أحمد على أن كتائب الأكناف لا تزال صامدة في معركتها ضد التنظيم، وأنها تسعى جاهدة لطرده خارج المخيم، وصولًا للحفاظ عليه وتحييده، وإعادة اهله النازحين اليه.

التعليقات