فوز الميناء الجاف بالرياض ممثلا في شركة باس لخدمات الموانئ بالجائزة العالمية " نيفاز وورلد 2015 "

فوز الميناء الجاف بالرياض ممثلا في شركة باس لخدمات الموانئ بالجائزة العالمية " نيفاز وورلد 2015 "
رام الله - دنيا الوطن - بسام العريان
أسهم الأداء المميز لجهود شركة باس لخدمات الموانئ المحدودة في أضواء الطفرة الهائلة التي شهدها الميناء الجاف بالرياض في الربع الأول من هذا العام في فوز الميناء الجاف بالرياض متمثلاً في شركة باس لخدمات الموانئ المحدودة بجائزة أفضل عميل مؤثر في استخدام نظام NAVISفي المؤتمر الذي عقد أخيراً بسان فرانسيسكو بعنوان
NAVIS WORLD2015.

جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط موضحة من خلاله تصريح رجل الأعمال المعروف بدر بن عبد الله محمد السويدان مالك شركة باس لخدمات الموانئ المحدودة "الشركة المشغلة للميناء" وهي أحد شركات مجموعة باس الدولية.

حيث أسهمت الشركة بشكل كبير في زيادة حجم الحاويات الواردة للميناء الجاف وإحداث طفرة نوعية غير مسبوقة،حيث بدأت هذه الطفرة اعتباراً من عام 2013 التي تعتبر بداية الانطلاقة الحقيقية للميناء الجاف منذ تدشينه عام 1981 نتيجة تطوير أساليب التشغيل بالميناء الجاف.

بالإضافة إلى الزيارات المهمة لممثلي الخطوط الملاحية، بهدف زيادة التسويق اللوجيستي للميناء.

ويعتبر الميناء الجاف بالرياض من النماذج الناجحة في موانئ المملكة حيث يعتبر ميناء محورياً لدفع عجلة الاقتصاد والتجارة في المنطقة علي وجه التحديد.

وقد استقبل الميناء الجاف بالرياض الربع الأول من هذا العام الجاري 2015م بزيادة نوعية في معدلات الوارد و التسليم من الحاويات، حيث تسلم 31.807 حاوية نمطية مقارنة بعدد 18.952 في الربع الأول من عام 2014.

وكان الميناء قد شهد زيادة في الحاويات الواردة بنسبة 13% لعام 2014 حيث تم استقبال 305.847 حاوية نمطية بقدرة منادلة 611.694 حاوية نمطية.

وتعد الانطلاقة الحقيقية لميناء الرياض الجاف عام 2013 بعد تدشينه عام 1981، نتيجة تطوير أساليب التشغيل فيه، عبر إضافة أحدث أنظمة تكنولوجيا المعلومات (navis+sap+tek logix) حيث ساعدت هذه التقنية في تنفيذ جميع العمليات التشغيلية.

كما تضمن التطوير تدشين الموقع الإلكتروني الذي تم تجهيزه بنظام تتبع الحاويات لخدمة العملاء بالإضافة إلى حصول الشركة على شهادة الجودة العالمية ISO-9001:2008.

وفي ذات السياق تدرس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية وبالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة في العاصمة الرياض إلى توسعة مساحة الميناء الجاف بنحو 30 في المائة من مساحته الحالية والمقدرة بأكثر من 7 ملايين متر مربع.

وقال مصدر مسؤول في المؤسسة إن هذا التحرك يأتي ليواكب
التطور الكبير الذي تعيشه العاصمة والحركة الملاحية في هذا الميناء والذي يشهد في أوقات متفاوتة من العام ازدحاما شديدا في حجم الحاويات التي تصل للميناء عبر عربات قطارات البضائع القادمة من المنطقة الشرقية والتابعة للخطوط الحديدية.

وبحسب الموقع الرسمي للخطوط الحديدية تبلغ مساحة الميناء
الجاف 7 ملايين و760 ألف متر مربع، والطاقة الكلية الاستيعابية له تبلغ 120 ألف حاوية نمطية، ويستقبل الميناء الجاف في الوقت الحالي أكثر من 450 ألف حاوية نمطية
سنويا في الاتجاهين. فيما تجاوز عدد الحاويات هذا الرقم في بعض الأعوام مثل ما حصل في عام 2011 حيث استقبل أكثر من 490 ألف حاوية، كما أن وفرة الحاويات التي تصله بشكل متواصل أوجبت البحث عن طرق لتوسعته.

وتسلّم عادة المشحونات من حاويات وسيارات ومعدات وبضائع
عامة من ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وتخليصها جمركيا بالميناء الجاف بالرياض وتسليمها لأصحابها مباشرة.

كما يتم إعداد جميع المستندات الخاصة بحركة المشحونات
منذ استقبالها في الميناء الجاف بالرياض وتخزينها ومعاينتها جمركيا وتسليمها لأصحابها حيث تعمل في هذا الميناء الكثير من الجهات الحكومية ذات العلاقة وفي مقدمتها الجمارك السعودية.

وبحسب تقرير خاص من شركة باس لخدمات الموانئ المحدودة، أكدت الشركة الاستمرار في زيادة وتحديث المعدات مع الاستعانة بأفضل الخبرات التشغيلية والفنية ومع وضع البرامج التأهيلية والتدريبية لرفع مستوى الأداء بصورة
ترضي جميع الأطراف المعنية.

وأكدت شركة باس التزامها بمواصلة إحداث طفرة نوعية غير
مسبوقة في زيادة حجم الحاويات الواردة حيث بدأت هذه الطفرة اعتبارا من عام 2013 التي تعتبر بداية الانطلاقة الحقيقية للميناء الجاف منذ تدشينه عام 1981 نتيجة تطوير أساليب التشغيل بالميناء الجاف.

ويتمثل تطوير أساليب التشغيل في الميناء الجاف في إضافة
أحدث أنظمة تكنولوجيا المعلومات حيث ساهمت التقنية في تنفيذ جميع العمليات التشغيلية مما أهله للحصول على شهادة الأيزو للجودة.

التعليقات