الفنان الدلو .. لم تمنعه إعاقته من ممارسة هواياته بغزة .. فيديو وصور
غزة - خاص دنيا الوطن
رغم تمنع الحياة عليه ما زال يتقدم نحوها بقوة وحرص، يحمل قليل من الامل وقلم رصاص بورقة بيضاء تثلج يده كما عيون الناظرين حتى وان كان قعيدا.
محمد الدلو .. حمد نفسه على وصوله المتأخر وادلى بدلو فنيا مميز في بلد ينخر بالجروح الغائرة صباح مساء.
يمتطي ريشة قلمه الاسود يرسم حياة بيضاء داخل مكان مظلم تلونه اطراف هزيلة رفضت البقاء مغلقة في مرضها فاستمرت في الرسم حتى اصبحت علم على جبل.
مجددا.. محمد الدلو 20 خريف من المرض استثمرت في فن مميز تمثل في الرسم وتصوير الاشياء بقلم الرصاص بصورة قيمة وجميلة وهو الذي لا يستطيع رسم شفائه من مرض عضال يسمى "ضمور العضلات" وهو داء يصيب اعضاء الجسم يوقفها عن الحركة بشكل كبير يعجز جسم الانسان عن النمو ويكون في حجم صغير حتى وان كان كبيرا في السن
يقول محمد الدلو والذي قضى اعوامه متقلبا بين اكناف المشافى وتحت رحمة العلاج والعقاقير الطبية " النجاح صبر قوة"
محمد الذي يعيش في حي النصر غرب مدينة في منزل متواضع قطعت عنه اعانة الشؤون الاجتماعية وهو مبلغ مالي رمزي يقدر بـ200 دولار امريكي منذ 2007 كان يتقاضاه وشقيقه الذي يعاني مرض اخرى كان يستخدمها في الحصول على بعض العلاج منه، امسى يعيش على نفقة والده الذي يحاول جاهدا الوقوف بجوارهم حيث يوفر له معظم المقتنيات المطلوبة صحيا وماديا سواء المتعلقة بالأوراق والاوان او المساندة الاسرية الاجتماعية والعناية الصحية الأزمة.
ولم يشفع لمحمد انه فنان بارع في وصوله الى منابر التكريم حيث لم يعطي اي أهمية من الجهات الثقافية والفنية في فلسطين وان شارك في معرض محلية وعرض صور تلقت اشادات واسعة " لقد شاركت في معارض بغزة حيث كانت اللوحات تلقى دعم كبير من الفنيين والحضور مع الجمهور(..) للاسف لا يوجد اهتمام حقيقي من المسؤولين للوجود الفني في غزة الا قليل حتى وان كان من ذوي الاعاقة والامراض المزمنة خاصة المتعلق بالجانب الفني ولا يتم الحديث من وزارة الثقافة او اي دوائر رسمية".
يتابع محمد حديثه لدنيا الوطن حول طبيعة لوحته الفنية " حضور بعض وسائل الاعلام يرفع معنوياتي احيانا، لدى 600 لوحة رسمتها في فترات زمنية مختلفة منها في وقت قصير واخريات تأخذ وقت اطول داخل منزلي وهذه الغرفة(..) استخدم قلم الرصاص بشكل اساسي بالإضافة الى الورق الابيض شقيقتي تساعدني في الرسم وفي توضيب رسوماتي واعلمها بعض منها".
وحول قوة الامل والدافع نحو الرسم يقول محمد وحوله عشرات اللوحات الفنية متقنة الرسم بعناية شديدة اغلبها لشخصيات كرتونية" الاسرة تقف بجانبي وهناك امل حقيقي داخلي وان كان من حرمني هو الاحباط وعدم استطاعتي الاكمال في المراحل الدراسية والذهاب الى الرسم كردة فعل ولكنها كانت سلبية، وهي التي فجرت الرسم المستمر لدي بقوة والمشاركة المستمرة".
يكمل محمد والذي لا يستطيع تحريك وجهه الا على زاوية واحدة بسبب مرضه والصعوبة البالغة من تحريكه " لقد بدأت برسم الشخصيات الكرتونية (الأنمي) ثم تطور الامر الى رسميات وطنية واسلامية مثل ابو عمار واحمد ياسين وشخصيات احبها اخرى، ولكن رسم الاشخاص مرتبط بمعتقدات دينية فلم ادخل فيه كثيرا
وشارك محمد في معارض فنية وتشكيلية محلية حيث ابهر الحضور بلوحاته الفنية التي صدحت بقوة في معرض يوم الارض بمنطقة السرايا في مدينة غزة قبل ايام.
وعن رسالة محمد قال لدنيا الوطن " رسالتي هي اني اريد ان ارفع اسم فلسطين عاليا والمشاركة في معارض محلية ودولية حتى يعرف الجميع ان الفنون الجميلة تخرج من كل انسان مهما كان يتألم من الحياة وقدرها، سوف افعل ذلك لا محالة سواء قدمت لي المساندة ام بقيت هنا في غرفتي ارسم للعالم، حيث انشر الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتعتبر منبري المناسب في هذه الطريقة التي اخطها بقلم هو شريك حياتي".
ووجه محمد ووالده ابو خلف رسالة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الشؤون الاجتماعية شوقي العيسى بإعادة مخصص الشؤون الاجتماعية والذي شطب منه "دون اي مبرر في عام 2007" حيث كان عونا مهما لهم.
وتشير بيانات الجهاز الفلسطيني للإحصاء المركزي إلى أن أعداد ذوي الإعاقة وصلت إلى حوالي 113 ألف فرد، أي 2.7% من مجمل السكان منهم 75 ألف في الضفة الغربية، يشكلون 2.9% من مجمل السكان في الضفة الغربية، وحوالي 38 ألف في قطاع غزة، أي 2.4% من مجمل السكان في قطاع غزة. كما بلغت نسبة الإعاقة بين الذكور 2.9% مقابل 2.5% بين الإناث. وتشير الإحصاءات الواردة إلى ارتفاع مضطرد في أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة في الأرض الفلسطينية المحتلة بسبب تعرضهم لجراح وإصابات نجمت عن الاعتداءات الحربية للقوات المحتلة الإسرائيلية منذ بداية انتفاضة الأقصى في العام 2000.






رغم تمنع الحياة عليه ما زال يتقدم نحوها بقوة وحرص، يحمل قليل من الامل وقلم رصاص بورقة بيضاء تثلج يده كما عيون الناظرين حتى وان كان قعيدا.
محمد الدلو .. حمد نفسه على وصوله المتأخر وادلى بدلو فنيا مميز في بلد ينخر بالجروح الغائرة صباح مساء.
يمتطي ريشة قلمه الاسود يرسم حياة بيضاء داخل مكان مظلم تلونه اطراف هزيلة رفضت البقاء مغلقة في مرضها فاستمرت في الرسم حتى اصبحت علم على جبل.
مجددا.. محمد الدلو 20 خريف من المرض استثمرت في فن مميز تمثل في الرسم وتصوير الاشياء بقلم الرصاص بصورة قيمة وجميلة وهو الذي لا يستطيع رسم شفائه من مرض عضال يسمى "ضمور العضلات" وهو داء يصيب اعضاء الجسم يوقفها عن الحركة بشكل كبير يعجز جسم الانسان عن النمو ويكون في حجم صغير حتى وان كان كبيرا في السن
يقول محمد الدلو والذي قضى اعوامه متقلبا بين اكناف المشافى وتحت رحمة العلاج والعقاقير الطبية " النجاح صبر قوة"
محمد الذي يعيش في حي النصر غرب مدينة في منزل متواضع قطعت عنه اعانة الشؤون الاجتماعية وهو مبلغ مالي رمزي يقدر بـ200 دولار امريكي منذ 2007 كان يتقاضاه وشقيقه الذي يعاني مرض اخرى كان يستخدمها في الحصول على بعض العلاج منه، امسى يعيش على نفقة والده الذي يحاول جاهدا الوقوف بجوارهم حيث يوفر له معظم المقتنيات المطلوبة صحيا وماديا سواء المتعلقة بالأوراق والاوان او المساندة الاسرية الاجتماعية والعناية الصحية الأزمة.
ولم يشفع لمحمد انه فنان بارع في وصوله الى منابر التكريم حيث لم يعطي اي أهمية من الجهات الثقافية والفنية في فلسطين وان شارك في معرض محلية وعرض صور تلقت اشادات واسعة " لقد شاركت في معارض بغزة حيث كانت اللوحات تلقى دعم كبير من الفنيين والحضور مع الجمهور(..) للاسف لا يوجد اهتمام حقيقي من المسؤولين للوجود الفني في غزة الا قليل حتى وان كان من ذوي الاعاقة والامراض المزمنة خاصة المتعلق بالجانب الفني ولا يتم الحديث من وزارة الثقافة او اي دوائر رسمية".
يتابع محمد حديثه لدنيا الوطن حول طبيعة لوحته الفنية " حضور بعض وسائل الاعلام يرفع معنوياتي احيانا، لدى 600 لوحة رسمتها في فترات زمنية مختلفة منها في وقت قصير واخريات تأخذ وقت اطول داخل منزلي وهذه الغرفة(..) استخدم قلم الرصاص بشكل اساسي بالإضافة الى الورق الابيض شقيقتي تساعدني في الرسم وفي توضيب رسوماتي واعلمها بعض منها".
وحول قوة الامل والدافع نحو الرسم يقول محمد وحوله عشرات اللوحات الفنية متقنة الرسم بعناية شديدة اغلبها لشخصيات كرتونية" الاسرة تقف بجانبي وهناك امل حقيقي داخلي وان كان من حرمني هو الاحباط وعدم استطاعتي الاكمال في المراحل الدراسية والذهاب الى الرسم كردة فعل ولكنها كانت سلبية، وهي التي فجرت الرسم المستمر لدي بقوة والمشاركة المستمرة".
يكمل محمد والذي لا يستطيع تحريك وجهه الا على زاوية واحدة بسبب مرضه والصعوبة البالغة من تحريكه " لقد بدأت برسم الشخصيات الكرتونية (الأنمي) ثم تطور الامر الى رسميات وطنية واسلامية مثل ابو عمار واحمد ياسين وشخصيات احبها اخرى، ولكن رسم الاشخاص مرتبط بمعتقدات دينية فلم ادخل فيه كثيرا
وشارك محمد في معارض فنية وتشكيلية محلية حيث ابهر الحضور بلوحاته الفنية التي صدحت بقوة في معرض يوم الارض بمنطقة السرايا في مدينة غزة قبل ايام.
وعن رسالة محمد قال لدنيا الوطن " رسالتي هي اني اريد ان ارفع اسم فلسطين عاليا والمشاركة في معارض محلية ودولية حتى يعرف الجميع ان الفنون الجميلة تخرج من كل انسان مهما كان يتألم من الحياة وقدرها، سوف افعل ذلك لا محالة سواء قدمت لي المساندة ام بقيت هنا في غرفتي ارسم للعالم، حيث انشر الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتعتبر منبري المناسب في هذه الطريقة التي اخطها بقلم هو شريك حياتي".
ووجه محمد ووالده ابو خلف رسالة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الشؤون الاجتماعية شوقي العيسى بإعادة مخصص الشؤون الاجتماعية والذي شطب منه "دون اي مبرر في عام 2007" حيث كان عونا مهما لهم.
وتشير بيانات الجهاز الفلسطيني للإحصاء المركزي إلى أن أعداد ذوي الإعاقة وصلت إلى حوالي 113 ألف فرد، أي 2.7% من مجمل السكان منهم 75 ألف في الضفة الغربية، يشكلون 2.9% من مجمل السكان في الضفة الغربية، وحوالي 38 ألف في قطاع غزة، أي 2.4% من مجمل السكان في قطاع غزة. كما بلغت نسبة الإعاقة بين الذكور 2.9% مقابل 2.5% بين الإناث. وتشير الإحصاءات الواردة إلى ارتفاع مضطرد في أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة في الأرض الفلسطينية المحتلة بسبب تعرضهم لجراح وإصابات نجمت عن الاعتداءات الحربية للقوات المحتلة الإسرائيلية منذ بداية انتفاضة الأقصى في العام 2000.







التعليقات