الشعبية: أسرانا البواسل أسطورة صمود وعنوان مقاومة

الشعبية: أسرانا البواسل أسطورة صمود وعنوان مقاومة
رام الله - دنيا الوطن
أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – منطقة صور  يوم الأسير الفلسطيني، وللغاية نظمت لقاء تضامنياً في مكتبها بمخيم البص قرب مدينة صور - جنوب لبنان تحت عنوان " دعماً للأسرى وتضامناً مع مخيم اليرموك ".

وذلك بحضور ممثلين عن الأحزاب والفصائل والمؤسسات والاتحادات والجمعيات والأنديه اللبنانية والفلسطينية، ولفيف من رجال الدين، ورئيس منطقة صور في الأنروا، وفاعليات، وشخصيات فلسطينية ولبنانية، وحشد من أبناء المخيم.

ألقى عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان، ومسؤول منطقة صور في الجبهة أحمد مراد كلمة، بعد ترحيب مريم حمود، وقد تناول في كلمته بعضاً من مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني، متوجهاً بالتحية لرموز الحركة الفلسطينية الأسيرة الذين أعدموا على أيدي الاحتلال البريطاني لفلسطين محمد جمجوم، عطا الزير، وفؤاد حجازي، فارتقوا شهداء ولم تنحن هاماتهم .

كما توجه بالتحية لروح الشهيد القائد عبد القادر الحسيني، الذي استشهد دفاعاً عن فلسطين نتيجة تخاذل وتآمر الحكام العرب، ولأرواح الشهداء أبو جهاد الوزير، والكمالين، والنجار، وعبد العزيز الرنتيسي الذين استشهدوا في مثل هذه الأيام، كما تناول مراد في كلمته المجازر الصهيونية المتواصلة بحق شعبنا منذ دير ياسين إلى مجزرة قانا، مشدداً على ضرورة العمل لتحرير الأسرى بالوسائل المتاحة كافة.

وقد دعا في كلمته على ضرورة توحيد الجهود لحماية الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك على قاعدة حفظ المخيم باعتباره عنواناً لحق العودة، مشدداً على أهمية تحرير المخيم من العصابات الإجرامية، بالوسائل كافة على أساس وحدة الموقف الفلسطيني .

وختم بتوجيه التحية للأسرى كافة، وفي مقدمتهم الرفيق أحمد سعدات، و مروان البرغوثي، وعزيز دويك، ولـ 6500 أسير فلسطيني في زنازين الاحتلال، مجدداً عهد الجبهة على مواصلة مسيرة المقاومة حتى التحرير والنصر .

كلمة الأحزاب اللبنانية ألقاها القيادي في حركة أمل الاستاذ صدرالدين داود، الذي أكد على الوقوف لجانب نضال وتضحيات الشعب الفلسطيني الذي شكل بصموده وصبره وتضحياته أمثولة سيسجلها التاريخ بأحرف من نار ونور .

وتوجه داود بالتحية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وللجبهة الشعبية التي سجلت خلال مسيرتها النضالية نموذجاً فذاً لمقاومة لا تعرف المستحيل، مشدداً على أهمية توحيد جهود الفصائل الفلسطينية كافة، وما من شأنه حماية الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده ومقاومته في وجه الاحتلال، وبما يمكنه من تحقيق كامل أهدافه الوطنية، معتبراً أن الحريق الذي تتعرض له المنطقة مؤامرة تتداخل فيها عوامل عدة، ومن أولى أهدافها حماية أمن الكيان الصهيوني وتمزيق وحدة الأمة ونهب خيراتها وثرواتها .

كلمة فصائل الثورة الفلسطينية ألقاها أمين سر حركة فتح، وقائد الأمن الوطني في منطقة صور توفيق عبد الله،  استهلها بتوجيه تحية إكبار واعتزاز لأرواح الشهداء، وللأسرى في زنازين الاحتلال أحمد سعدات، ومروان البرغوثي، ولأبطال عملية تنفيذ حكم الإعدام بالمجرم رحبعام زئيفي وللقافلة الطولية من الأسرى. كما توجه بالتحية لروح الشهيد القائد أبو جهاد الوزير في ذكرى استشهاده، ولكل شهداء شعبنا وأمتنا .

وندد عبد الله بالممارسات الوحشية التي يتعرض لها الأسرى على يد الجلادين الصهاينة،  مطالباً المؤسسات الدولية كافة بتحمل مسؤولياتها لحماية الأسرى من بطش الاحتلال، والعمل على تحريرهم باعتبارهم أبطال حرية .

واعتبر عبد الله أن ما يجري اليوم في المنطقة العربية هي مؤامرة لتمزيق الأمة، وبث الفتن بين مكوناتها مقدمة لشطب القضية الوطنية الفلسطينية، باعتبار هذا الهدف هو أولوية صهيونية معادية.

التعليقات