في يوم الاسير.. شبكة الاجسام الممثلة للإعاقة تطالب بإطلاق الاسرى ذوي الاعاقة
رام الله - دنيا الوطن
تستمر دولة الاحتلال الاسرائيلي في اعتقال الاسرى ذوي الاعاقة استخفافا منها بحياة الانسان الفلسطيني ، ومخالفة صريحة لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية التي تعتبر هؤلاء ذوى احتياجات خاصة لا يجوز الاعتداء عليهم بل تقديم العون
والمساعدة لهم.
فما زال الاحتلال يحتجز في سجونه (21) أسيراً فلسطينياً يعانون من الإعاقة بأشكالها المتعددة سواء كانت جسدية ” كاملة أو جزئية” أو إعاقات نفسية، أو إعاقات حسية ” كالإعاقة السمعية والبصرية ” وهؤلاء يعانون معاناة مزدوجة، ومضاعفة عن الأسرى الآخرين ، لأنهم يجمعون ما بين معاناة الأسر وانتهاكات الاحتلال وممارساته الإجرامية بحق الأسرى، وبين معاناة الإعاقة وعدم قدرتهم على الحركة، والحاجة لغيرهم في التنقل وممارسة أنشطة الحياة داخل السجن، إضافة إلى خلو سجون الاحتلال من الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة،كالأطراف الصناعية لفاقدي الأيدي والأرجل، والنظارات الطبية، أو أجهزة خاصة بالأسرى الذين لا يستطيعون السير، كالكراسي المتحركة أو العكاكيز وهذا يزيد من معاناة الأسرى المعاقين في السجون.
فكثير من الأسرى أصيبوا بإعاقات نتيجة ممارسة وسائل التعذيب القاسية والمحرمة ومنهم على سيبل المثال الأسير المحرر “لؤي ساطي الأشقر” (36 عاماً) من طولكرم، الذي تعرض لتحقيق قاس باستخدام كل أشكال التعذيب في مركز توقيف وتحقيق الجلمة، الأمر الذي تسبب له بشلل تام في رجله اليسرى، نتيجة ضغط أطراف الكرسي الحادة على أعصاب القدم، بينما لا يتورع الاحتلال عن اعتقال المواطنين الذين يعانون من الإعاقة من بيوتهم ومن الشوارع، ومن أماكن العمل، ويعرضهم للتعذيب والزج بهم في ظروف قاسية الأمر الذي يفاقم معاناتهم ويضاعف إصابتهم بالأمراض.
والأسير “معتز عبيدو” من الخليل، الذي كان قد أصيب بالرصاص في شهر نوفمبر من العام 2011، مما أدى إلى إصابته بإعاقة ومشاكل في البطن والمسالك البولية، ولا يستطيع التنقل إلا على كرسي متحرك، ورغم ذلك قام الاحتلال باعتقاله في شهر نيسان من العام الماضي دون أن يسمحوا له باصطحاب الكرسي المتحرك الذي يتنقل به، ويعانى ظروف صحية قاسية للغاية ، ويحتاج إلى ثلاث عمليات جراحية في الرجل والبطن والمثانة وإزالة كيس البول إلا أن الاحتلال يماطل في إجراءها، وكذلك الأسير “ناهض فرج الأقرع ” من غزة حينما كان عائدا رحلة علاج في الأردن عن معبر الكرامة، ويعانى من بتر ساقه الأيمن من أعلاه و تهتك بالعظام في ساقه
الأيسر ويرقد على كرسي متحرك.
وعلى الرغم من ذلك اخضع لتعذيب قاسي، وحكمت عليه إحدى المحاكم الإسرائيلية بالسجن المؤبد 3 مرات، وقد أدى إهمال علاجه إلى بتر قدمه اليسرى، ورغم ذلك يعانى من التهابات مكان البتر وحياته معرضه للخطر.
ومن بين الحالات الصعبة بين الأسرى المعاقين حالة الأسير المقعد ” منصور محمد موقدة ( 45 عاما) من سكان الزاوية قضاء سلفيت، ومعتقل منذ يوليو/ تموز 2002ومحكوم بالسجن المؤبد، ويقبع منذ عشر سنوات في مستشفى سجن الرملة الاسرائيلي،وخلال اعتقاله أصيب في بطنه وفي ظهره وحوضه، وقد انفجر بطنه وخرجت كل أعضاءه إلى الخارج، وأدت هذه الإصابات إلى شلل نصفي في الجزء السفلي من جسمه ويتحرك الأسير على كرسي متحرك داخل السجن، بينما تراجعت صحته في الآونة الأخيرة الى حد الخطورة .
والأسير ” يوسف إبراهيم نواجعة” من الخليل وهو يعاني من الإعاقة ومن أمراض نفسية وعصبية بسبب وجود نقطة دم على الدماغ ومن شلل نصفي ، ويستخدم عكازات في حركته وكذلك يعاني من فقدان التوازن والدوخة الدائمة وفقدان الذاكرة.، ،
والأسير “محمد فريد اسعد “من أراضى 48 يعاني من إعاقة إضافة إلى معاناته من مرض “الفيل” والأسير” خالد جمال الشاويش” من رام الله المحكوم عشر مؤبدات يعاني من الشلل النصفي، وحالته الصحية متدهورة جدا وهناك خطورة على حياته ،حيث تصيبه رعشات وارتجافات دائمة في الجسم.
ومما يزيد من حجم الجريمة استخدام الاحتلال سياسة الإهمال الطبي للأسرى أدى في بعض الأحيان إلى أصابتهم بالإعاقة الدائمة أو المؤقتة، حيث أدى تأخر إدارة السجون المعتمد في إجراء بعض العمليات الجراحية لأسرى مرضى إلى بتر أطراف من أجسادهم، كما حدث مع الأسير “ناهض الأقرع” الذي تم بتر قدمه اليسر نتيجة الالتهابات الشديدة التي عانى منها بعد إهمال علاجه، كذلك أدى عزل بعض الأسرى لسنوات طويلة بشكل انفرادي، أو تعرضهم للتعذيب الشديد والإرهاق النفسي والعصبي إلى إصابتهم بإعاقات نفسية مستمرة لازمتهم لسنوات.
وبهذه المناسبة تطالب شبكة الاجسام الممثلة للاعاقة كافة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، التدخل والضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى الذين يعاون من إعاقات مختلفة، حتى يستكملوا عملية تأهيلهم و وعلاجهم في الخارج.
تستمر دولة الاحتلال الاسرائيلي في اعتقال الاسرى ذوي الاعاقة استخفافا منها بحياة الانسان الفلسطيني ، ومخالفة صريحة لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية التي تعتبر هؤلاء ذوى احتياجات خاصة لا يجوز الاعتداء عليهم بل تقديم العون
والمساعدة لهم.
فما زال الاحتلال يحتجز في سجونه (21) أسيراً فلسطينياً يعانون من الإعاقة بأشكالها المتعددة سواء كانت جسدية ” كاملة أو جزئية” أو إعاقات نفسية، أو إعاقات حسية ” كالإعاقة السمعية والبصرية ” وهؤلاء يعانون معاناة مزدوجة، ومضاعفة عن الأسرى الآخرين ، لأنهم يجمعون ما بين معاناة الأسر وانتهاكات الاحتلال وممارساته الإجرامية بحق الأسرى، وبين معاناة الإعاقة وعدم قدرتهم على الحركة، والحاجة لغيرهم في التنقل وممارسة أنشطة الحياة داخل السجن، إضافة إلى خلو سجون الاحتلال من الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة،كالأطراف الصناعية لفاقدي الأيدي والأرجل، والنظارات الطبية، أو أجهزة خاصة بالأسرى الذين لا يستطيعون السير، كالكراسي المتحركة أو العكاكيز وهذا يزيد من معاناة الأسرى المعاقين في السجون.
فكثير من الأسرى أصيبوا بإعاقات نتيجة ممارسة وسائل التعذيب القاسية والمحرمة ومنهم على سيبل المثال الأسير المحرر “لؤي ساطي الأشقر” (36 عاماً) من طولكرم، الذي تعرض لتحقيق قاس باستخدام كل أشكال التعذيب في مركز توقيف وتحقيق الجلمة، الأمر الذي تسبب له بشلل تام في رجله اليسرى، نتيجة ضغط أطراف الكرسي الحادة على أعصاب القدم، بينما لا يتورع الاحتلال عن اعتقال المواطنين الذين يعانون من الإعاقة من بيوتهم ومن الشوارع، ومن أماكن العمل، ويعرضهم للتعذيب والزج بهم في ظروف قاسية الأمر الذي يفاقم معاناتهم ويضاعف إصابتهم بالأمراض.
والأسير “معتز عبيدو” من الخليل، الذي كان قد أصيب بالرصاص في شهر نوفمبر من العام 2011، مما أدى إلى إصابته بإعاقة ومشاكل في البطن والمسالك البولية، ولا يستطيع التنقل إلا على كرسي متحرك، ورغم ذلك قام الاحتلال باعتقاله في شهر نيسان من العام الماضي دون أن يسمحوا له باصطحاب الكرسي المتحرك الذي يتنقل به، ويعانى ظروف صحية قاسية للغاية ، ويحتاج إلى ثلاث عمليات جراحية في الرجل والبطن والمثانة وإزالة كيس البول إلا أن الاحتلال يماطل في إجراءها، وكذلك الأسير “ناهض فرج الأقرع ” من غزة حينما كان عائدا رحلة علاج في الأردن عن معبر الكرامة، ويعانى من بتر ساقه الأيمن من أعلاه و تهتك بالعظام في ساقه
الأيسر ويرقد على كرسي متحرك.
وعلى الرغم من ذلك اخضع لتعذيب قاسي، وحكمت عليه إحدى المحاكم الإسرائيلية بالسجن المؤبد 3 مرات، وقد أدى إهمال علاجه إلى بتر قدمه اليسرى، ورغم ذلك يعانى من التهابات مكان البتر وحياته معرضه للخطر.
ومن بين الحالات الصعبة بين الأسرى المعاقين حالة الأسير المقعد ” منصور محمد موقدة ( 45 عاما) من سكان الزاوية قضاء سلفيت، ومعتقل منذ يوليو/ تموز 2002ومحكوم بالسجن المؤبد، ويقبع منذ عشر سنوات في مستشفى سجن الرملة الاسرائيلي،وخلال اعتقاله أصيب في بطنه وفي ظهره وحوضه، وقد انفجر بطنه وخرجت كل أعضاءه إلى الخارج، وأدت هذه الإصابات إلى شلل نصفي في الجزء السفلي من جسمه ويتحرك الأسير على كرسي متحرك داخل السجن، بينما تراجعت صحته في الآونة الأخيرة الى حد الخطورة .
والأسير ” يوسف إبراهيم نواجعة” من الخليل وهو يعاني من الإعاقة ومن أمراض نفسية وعصبية بسبب وجود نقطة دم على الدماغ ومن شلل نصفي ، ويستخدم عكازات في حركته وكذلك يعاني من فقدان التوازن والدوخة الدائمة وفقدان الذاكرة.، ،
والأسير “محمد فريد اسعد “من أراضى 48 يعاني من إعاقة إضافة إلى معاناته من مرض “الفيل” والأسير” خالد جمال الشاويش” من رام الله المحكوم عشر مؤبدات يعاني من الشلل النصفي، وحالته الصحية متدهورة جدا وهناك خطورة على حياته ،حيث تصيبه رعشات وارتجافات دائمة في الجسم.
ومما يزيد من حجم الجريمة استخدام الاحتلال سياسة الإهمال الطبي للأسرى أدى في بعض الأحيان إلى أصابتهم بالإعاقة الدائمة أو المؤقتة، حيث أدى تأخر إدارة السجون المعتمد في إجراء بعض العمليات الجراحية لأسرى مرضى إلى بتر أطراف من أجسادهم، كما حدث مع الأسير “ناهض الأقرع” الذي تم بتر قدمه اليسر نتيجة الالتهابات الشديدة التي عانى منها بعد إهمال علاجه، كذلك أدى عزل بعض الأسرى لسنوات طويلة بشكل انفرادي، أو تعرضهم للتعذيب الشديد والإرهاق النفسي والعصبي إلى إصابتهم بإعاقات نفسية مستمرة لازمتهم لسنوات.
وبهذه المناسبة تطالب شبكة الاجسام الممثلة للاعاقة كافة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، التدخل والضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى الذين يعاون من إعاقات مختلفة، حتى يستكملوا عملية تأهيلهم و وعلاجهم في الخارج.

التعليقات