الدكتور اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية:الحكومة يجب ان تأخذ موقفا عاجل من ازمة الانبار
رام الله - دنيا الوطن
دعا نائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي
"الحكومة الى تحمل المسؤولية فورا واتخاذ موقف عاجل لتدارك الأوضاع المأساوية التي تمر بها محافظة الانبار حالياً خصوصا والعراق عموما، والعمل على تنفيذ الوثيقة التي تقدم بها الى الرئاسات الثلاث حول إعداد استراتيجية متعددة الجوانب لتحقيق الانتصار وضمان الوحدة المجتمعية".
وقال الدكتور علاوي: "الخطر اصبح حقيقياً نتيجة استمرار السكوت عن الخروقات وآخرها الخرق الأمني الذي حصل في المناطق المحيطة بمدينة الرمادي قبل ثلاثة ايام والأنسحاب المفاجئ لقطعات الشرطة والجيش من قواطعها وعدم تسليح ابناء المنطقة من العشائر العربية والعسكرين السابقين الوطنين, مما يؤشر بوضوح على ضرورة اجراء تحقيق على مستوى عالي
للتعرف على الأسباب الحقيقية لما حصل وما يحصل من مؤامرة واضحة لفتح الطريق امام
تنظيم داعش الارهابي لدخول المدينة"
واضاف: "هربت الألوف من العوائل مشياً على
الأقدام بأتجاه العاصمة بغداد والمحافظات المجاورة، وهذا طريق نجاتهم الوحيد من الارهابين المجرمين، والاصطدام باجراءات منعتهم من إيجاد امكان لائقة بهم كمواطنين كرام".
وشدد: "يجب اتخاذ موقف عاجل وتدارك الأوضاع
قبل ان تحدث الكارثة وتسيطر الجماعات لمتطرفة على بقية مركز المحافظة ويبطش
بالأهالي بارتكاب ابشع جرائم القتل الجماعي".
وناشد: "المجتمع الدولي بتقديم يد العون
للعراق الذي يخوض حرباً شاملة وشرسة ضد الاٍرهاب ويشكل خطرا على دول العالم، وقبل
ان تصل الأوضاع الى نهاية مسدودة لا سمح الله".
دعا نائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي
"الحكومة الى تحمل المسؤولية فورا واتخاذ موقف عاجل لتدارك الأوضاع المأساوية التي تمر بها محافظة الانبار حالياً خصوصا والعراق عموما، والعمل على تنفيذ الوثيقة التي تقدم بها الى الرئاسات الثلاث حول إعداد استراتيجية متعددة الجوانب لتحقيق الانتصار وضمان الوحدة المجتمعية".
وقال الدكتور علاوي: "الخطر اصبح حقيقياً نتيجة استمرار السكوت عن الخروقات وآخرها الخرق الأمني الذي حصل في المناطق المحيطة بمدينة الرمادي قبل ثلاثة ايام والأنسحاب المفاجئ لقطعات الشرطة والجيش من قواطعها وعدم تسليح ابناء المنطقة من العشائر العربية والعسكرين السابقين الوطنين, مما يؤشر بوضوح على ضرورة اجراء تحقيق على مستوى عالي
للتعرف على الأسباب الحقيقية لما حصل وما يحصل من مؤامرة واضحة لفتح الطريق امام
تنظيم داعش الارهابي لدخول المدينة"
واضاف: "هربت الألوف من العوائل مشياً على
الأقدام بأتجاه العاصمة بغداد والمحافظات المجاورة، وهذا طريق نجاتهم الوحيد من الارهابين المجرمين، والاصطدام باجراءات منعتهم من إيجاد امكان لائقة بهم كمواطنين كرام".
وشدد: "يجب اتخاذ موقف عاجل وتدارك الأوضاع
قبل ان تحدث الكارثة وتسيطر الجماعات لمتطرفة على بقية مركز المحافظة ويبطش
بالأهالي بارتكاب ابشع جرائم القتل الجماعي".
وناشد: "المجتمع الدولي بتقديم يد العون
للعراق الذي يخوض حرباً شاملة وشرسة ضد الاٍرهاب ويشكل خطرا على دول العالم، وقبل
ان تصل الأوضاع الى نهاية مسدودة لا سمح الله".

التعليقات