جمعية إصلاح ذات البين الخيرية ودائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة ينظمان مهرجانا جماهيريا حاشدا
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية إصلاح ذات البين الخيرية ودائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة التابعتين لرابطة علماء فلسطين مهرجانا كبيرا تحت عنوان " مهرجان العفو والتسامح بين عائلتي أبوسمرة والديب " والذي جاء تتويجا للمصالحة التي تم التوصل إليها بين هاتين العائلتين بعد الحادث العرضي الأليم الذي أودى بحياة الطفلة غزل غالي أبوسمرة .
وقد حضر المهرجان جموع غفيرة من المواطنين تصدرهم شخصيات اعتبارية وقيادات وازنة كان من بينها د. مروان أبوراس " النائب في المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين " واللواء/ أبو عبيدة الجراح " قائد قوى الأمن الوطني الفلسطيني " والشيخ الداعية د. حازم السراج و المستشار / أ. علاء الدين العكلوك "رئيس جمعية إصلاح ذات البين الخيرية وممثل رجال الإصلاح في المشروع الوطني لتعزيز القيم " والشيخ الداعية / عمر فورة .
وافتتح المهرجان بآيات عطرة من الذكر الحكيم أعقبها كلمة لرئيس جمعية إصلاح ذات البين الخيرية المستشار أ. علاء الدين العكلوك قال فيها " أيها الإخوة الحضور الكرام يطيب لي أن أرحب بكم كل باسمه ولقبه وصفته التي يحب فحياكم الله في هذا المهرجان المبارك الذي تحضرونه اليوم لتؤكدوا دعمكم لمسيرة العفو والتسامح والشكر موصول لكم ياإخواني آل أبوسمرة الكرام ولإخواني آل الديب الكرام على تجاوبكما مع المساعي والجهود التي قامت بها جمعية إصلاح ذات البين الخيرية ودائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة من أجل التوصل لهذا الصلح المبارك والذي يتوج اليوم من خلال هذا المهرجان الحاشد والمهيب ، كما أتقدم بالشكر مرة أخرى لآل أبوسمرة الكرام لعفوهم عن إخوانهم آل الديب الكرام .
وفي كلمته تحدث د.أبوراس عن فضل الإصلاح والمصلحين وما له ولهم من مكانة سامية وثواب عظيم عند الله سبحانه وتعالى كما بين ما للعفو والتسامح من أهمية عند رب العزة جل جلاله حيث أن الله أكد على هذه المعاني الكبيرة والعظيمة في كتابه العظيم من خلال آياته التي تتلى إلى يوم يبعث الخلق حتى تبقى تذكرهم بالعفو والإحسان وكظم الغيظ .
وفي ذات السياق أكد الشيخ الداعية / عمر فورة خلال كلمة له في المهرجان على أهمية الدور الذي يقوم به رجال الإصلاح في المجتمع الفلسطيني من أجل الإصلاح بين الناس وذلك من خلال معالجتهم للخلافات والمنازعات والحوادث العرضية التي تقع بين أفراد المجتمع أوبين العائلات .
وخلال مراسم تسليم الدية تلا اللواء/ أبوعبيدة الجراح صك المصالحة ثم قام آل الديب بتسليم الدية لآل أبوسمرة الذين استلموها ثم ألقى أحد أبناء عائلة أبوسمرة كلمة نيابة عن عائلته رحب فيها بالحضور وتوجه بالشكر لجمعية إصلاح ذات البين الخيرية ورئيسها المستشار أ. علاء الدين العكلوك على ما بذله من جهود من أجل الصلح والمسامحة بين آل أبوسمرة والديب وبعد أن أنهى المتحدث باسم آل أبوسمرة كلمته قام بإرجاع الدية لآل الديب وسط تكبيرات انطلقت بها حناجر جميع المتواجدين في المهرجان .
أما آل الديب فقد ألقى مختارهم الحاج / أبوسليمان الديب كلمة وجه من خلالها شكره وتقديره لآل أبوسمرة الكرام لعفوهم وتسامحهم ، كما تقدم بالشكر لجمعية إصلاح ذات البين الخيرية ودائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة على جهودهما المضنية التي يبذلونها من أجل الإصلاح بين الناس ، كما وجه شكرا خاصا للمستشار أ. علاء الدين العكلوك على ما قام به من عمل دؤوب من أجل الوصول إلى هذه المصالحة وهذا العفو الذي تم الإعلان عنه من خلال هذا المهرجان الجماهيري الكبير و الحاشد والذي قدر عدد المشاركين فيه بحوالي ألف وخمسمائة مواطن .
نظمت جمعية إصلاح ذات البين الخيرية ودائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة التابعتين لرابطة علماء فلسطين مهرجانا كبيرا تحت عنوان " مهرجان العفو والتسامح بين عائلتي أبوسمرة والديب " والذي جاء تتويجا للمصالحة التي تم التوصل إليها بين هاتين العائلتين بعد الحادث العرضي الأليم الذي أودى بحياة الطفلة غزل غالي أبوسمرة .
وقد حضر المهرجان جموع غفيرة من المواطنين تصدرهم شخصيات اعتبارية وقيادات وازنة كان من بينها د. مروان أبوراس " النائب في المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين " واللواء/ أبو عبيدة الجراح " قائد قوى الأمن الوطني الفلسطيني " والشيخ الداعية د. حازم السراج و المستشار / أ. علاء الدين العكلوك "رئيس جمعية إصلاح ذات البين الخيرية وممثل رجال الإصلاح في المشروع الوطني لتعزيز القيم " والشيخ الداعية / عمر فورة .
وافتتح المهرجان بآيات عطرة من الذكر الحكيم أعقبها كلمة لرئيس جمعية إصلاح ذات البين الخيرية المستشار أ. علاء الدين العكلوك قال فيها " أيها الإخوة الحضور الكرام يطيب لي أن أرحب بكم كل باسمه ولقبه وصفته التي يحب فحياكم الله في هذا المهرجان المبارك الذي تحضرونه اليوم لتؤكدوا دعمكم لمسيرة العفو والتسامح والشكر موصول لكم ياإخواني آل أبوسمرة الكرام ولإخواني آل الديب الكرام على تجاوبكما مع المساعي والجهود التي قامت بها جمعية إصلاح ذات البين الخيرية ودائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة من أجل التوصل لهذا الصلح المبارك والذي يتوج اليوم من خلال هذا المهرجان الحاشد والمهيب ، كما أتقدم بالشكر مرة أخرى لآل أبوسمرة الكرام لعفوهم عن إخوانهم آل الديب الكرام .
وفي كلمته تحدث د.أبوراس عن فضل الإصلاح والمصلحين وما له ولهم من مكانة سامية وثواب عظيم عند الله سبحانه وتعالى كما بين ما للعفو والتسامح من أهمية عند رب العزة جل جلاله حيث أن الله أكد على هذه المعاني الكبيرة والعظيمة في كتابه العظيم من خلال آياته التي تتلى إلى يوم يبعث الخلق حتى تبقى تذكرهم بالعفو والإحسان وكظم الغيظ .
وفي ذات السياق أكد الشيخ الداعية / عمر فورة خلال كلمة له في المهرجان على أهمية الدور الذي يقوم به رجال الإصلاح في المجتمع الفلسطيني من أجل الإصلاح بين الناس وذلك من خلال معالجتهم للخلافات والمنازعات والحوادث العرضية التي تقع بين أفراد المجتمع أوبين العائلات .
وخلال مراسم تسليم الدية تلا اللواء/ أبوعبيدة الجراح صك المصالحة ثم قام آل الديب بتسليم الدية لآل أبوسمرة الذين استلموها ثم ألقى أحد أبناء عائلة أبوسمرة كلمة نيابة عن عائلته رحب فيها بالحضور وتوجه بالشكر لجمعية إصلاح ذات البين الخيرية ورئيسها المستشار أ. علاء الدين العكلوك على ما بذله من جهود من أجل الصلح والمسامحة بين آل أبوسمرة والديب وبعد أن أنهى المتحدث باسم آل أبوسمرة كلمته قام بإرجاع الدية لآل الديب وسط تكبيرات انطلقت بها حناجر جميع المتواجدين في المهرجان .
أما آل الديب فقد ألقى مختارهم الحاج / أبوسليمان الديب كلمة وجه من خلالها شكره وتقديره لآل أبوسمرة الكرام لعفوهم وتسامحهم ، كما تقدم بالشكر لجمعية إصلاح ذات البين الخيرية ودائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة على جهودهما المضنية التي يبذلونها من أجل الإصلاح بين الناس ، كما وجه شكرا خاصا للمستشار أ. علاء الدين العكلوك على ما قام به من عمل دؤوب من أجل الوصول إلى هذه المصالحة وهذا العفو الذي تم الإعلان عنه من خلال هذا المهرجان الجماهيري الكبير و الحاشد والذي قدر عدد المشاركين فيه بحوالي ألف وخمسمائة مواطن .

التعليقات