مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب " مهرجان يؤكد هوية مدينة القدس " بـ 18 فرقة موسيقية فلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
يستعد المعهد الوطني للموسيقى لإطلاق مهرجان "ليالي الطرب في قدس العرب" السنوي في عامه السادس على التوالي، في شهري نيسان وأيار من العام 2015.

 وسينظم المعهد 18 أمسية موسيقية في عدة مدن فلسطينية منها (القدس، الخليل، نابلس، غزة، الجولان، الناصرة، رام الله وبيت لحم )، تركز على الموسيقى الشرقية وجمالها من خلال استضافة مجموعة من الموسيقيين الفلسطينيين المرموقين والفرق الموسيقية الفلسطينية المتميزة، إضافةً إلى فرق موسيقية من المعهد نفسه.

 وتكون البداية مع مدينة القدس حيث ستؤدي 10 فرقٍ عروضها الموسيقية على مدار أسبوعين في الفترة الواقعة بين 24-4 حتى 2-5-2015، في حديقة المعهد الوطني للموسيقى في شارع الزهراء في القدس، منها فرقة الموسيقى الشرقية، والفنان باسل زايد، ومزاج ومقامات القدس، والثلاثي جبران.

ويهدف المعهد من خلال هذا المهرجان، للتركيز على مدينة القدس تأكيداً على هويتها الثقافية العربية، وتكثيف الحدث الثقافي فيها كنوعٍ من أنواع التصدي للهجمات الإسرائيلية التهويدية والعمل على كسر الحصار المفروض عليها وتفعيل وتنشيط الحياة الثقافية في القدس بشكل خاص وفلسطين بشكل عام .

ويعود رعي المهرجان كاملاً كما في السنوات السابقة لصندوق الطالب المحتاج، ومتوقع أن مهرجان ليالي الطرب لهذا العام سيكون نوعياً على عدة مستويات.

وستتفتح فرقة الموسيقى الشرقية، أولى أيام المهرجان بتاريخ 24-4-2015، مقدمةً للجمهور مجموعة من المؤلفات الموسيقية من تأليف أعضائها، وتضم الفرقة الأستاذة أحمد الخطيب، ابراهيم عطاري، سهيل خوري، ويوسف حبيش، مع استضافة موسيقين آخرين.

وفي الأمسية الثانية، بتاريخ 25-4-2015، سيقدم الفنان المتميز باسل زايد، عرضاً موسيقياً بعنوان ( وطني حبيبي) ويضم باقة من الأغنيات من إرثنا العربي الموسيقي، ويشاركه في ذات الأمسية فرقة تراث أوج، وهم من طلاب المعهد في رام الله، والتي ستؤدي أغانٍ طربية بصورة جديدة بعد أن أعادوا إنتاجها.

 أما في الأمسية الثالثة 26-4-2015، تقدم فرقة مزاج، عرضاً موسيقياً لتعلن فيه انطلاقتها من العاصمة القدس، وتضم كلاً من أسامة أبو عرفة، محمد غوشة، عبد السلام، صباح، جريس بلاطة وميرال خوري.

ويشترك معهم في الأمسية الثالثة، جوقة عود الند من الناصرة مقدمةً عرض نوّارة حب وهي أغرودة من المغرب العربي، وبعرضهم يختتم الأسبوع الأول من المهرجان.

 وسيفتتح الأسبوع الثاني من المهرجان، بعرض تقدمه فرقة بنات القدس يوم الخميس 30-4-2015، وتضم بنات القدس حوالي 25 عازفة ومؤدية من مدينة القدس، تقدمن خلال الأمسية مجموعة من الأغنيات التراثية والوطنية الفلسطينية والعربية، وتشاركها في الأمسية جوقة سراج، التي ستقدم برانامجاً موسيقياً فلسطينياً خاصاً ومميزاً لباقةٍ من الأغاني الطربية من تأليفٍ فلسطيني، منهم يحيى اللبادي، روحي خماش، رياض البندك وغيرهم.

 وفي الأمسية الثانية من الأسبوع الثاني، 1-5-2015، ستقدم فرقة بيت لحم للموسيقى العربية برنامجاً موسيقياً خاصاً، من تأليف الأستاذ ضياء رشماوي، ويتبعها عرضاً لفرقة مقامات القدس التي ستقدم بدروها برنامجاً موسيقياً لمجموعةٍ من المقطوعات الموسيقية العربية وبمشاركة الفنانة سميرة الخروبي التي ستغني أغانٍ طربية من الموروث العربي.

ويكون ختام المهرجان، بتاريخ 2-5-2015، مع ثلاثي جبران وبمشاركة يوسف حبيش حيث سيقدمون عرضاً موسيقياً مميزاً يضم مجموعة من مؤلفاتهم الموسيقية الخاصة.

 الى جانب العروض في المدينة المقدسة، سينظم المعهد في نفس الفترة أيضاً عروضاً موسيقية في مدن الناصرة والجولان والخليل ورام الله وبيت لحم ونابلس وغزة.

 وقال مدير المعهد الوطني للموسيقى في القدس الأستاذ محمد الأعور، أن إقامة المهرجان تأتي كمساهمة وإضافة من قبل المعهد في إنعاش الحراك الثقافي في المدينة، في سياق ما تتعرض له مدينتنا القدس العربية من سياسات صهيونية تهويدية ممنهجة تهدف الى تصفية وجودنا فيها وتدمير كل ما له علاقة بذاكرتنا ووجودنا.

 ويضيف، نزيد إصراراً على التمسك بوجودنا، وأن نبقى نقاوم بما نستطيع إليه سبيلا، وما دمنا نحب القدس وفلسطين، سنبقى نضيء ليالي القدس بأمسياتٍ موسيقية لتكون نجماً يضيء شوارعخا وأحيائها ويشع نغماً: انها قدس العرب.

وأكد بأن ما يميز عروض هذا العام أنها فلسطينية بامتياز، حيث ستستضيف جميعها فنانين وفرق فلسطينية، وذلك بهدف الترويج للفرق الموسيقية الفلسطينية من مختلف المناطق وتعريف الجمهور الفلسطيني بها.

ويرعى مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب لهذا العام، الإتحاد الأوربي، المؤسسة السويدية الدولية للتنمية -سيدا، صندوق النقد العربي بإدارة البنك الإسلامي وبكدار، الصندوق العربي للثقافية-آفاق، القنصلية الايطالية العامة في القدس ومجموعة من الداعمين المقدسيين وبشراكة دائمة مع بنك فلسطين. ويرعاه إعلامياً، تلفزيون فلسطين،وشبكة رنوة الاعلامية.

التعليقات