المسار اللبناني: يجب إطلاق حملة مصلحة لبنان قبل كل إعتبار، وإعلان بعبدا هو الأولوية

رام الله - دنيا الوطن
علق رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي على ما يجري على الساحة اللبنانية، مشيرا إلى أن ما نشهده هو بداية نتائج ما يقوم به به بعض اللبنانيين الذين إرتؤوا أن يكونوا خارج أي معادلة يمكن التوافق عليها محليا، محطمين كل ما يربطهم بهذه الأرض بشكل يشبه إلى حد بعيد قيام المشبوهين في العراق بهدم الآثار التاريخية التي تعود إلى ألآف السنين.

ودعا الأيوبي اللبنانيين إلى العودة إلى إحترام أنفسهم عبر النأي بالنفس وتطبيق إعلان بعبدا الذي تم التوافق عليه، والذي على ما يبدو يشبه مقررات الحوار الوطني الذي تم التوافق فيه على سحب السلاح.

وإذ أشاد الأيوبي بموقف السيد نهاد المشنوق الذي وصفه بموقف الدفاع عن حق اللبنانيين في إختيار أصدقائهم وحماية مصالحهم، معتبرا أن الوزير المشنوق دافع عن كل لبنان كما كل المسؤولين الذين حافظوا على لبنان في الدول العربية والعالم، ما أعادنا كما أحد زملائه في نفس النهج لنرى إنعكاسا لوجه رفيق الحريري مجددا، رأى الأيوبي أن التصعيد الكبير الذي يقوم به حزب الله يشير إلى محاولته جر لبنان إلى مواجهة بين الحزب وبقية فئات المجتمع اللبناني التي تخشى على مصالحها وعلاقاتها مع الدول العربية. وما إقتصار التهجم والإعتداء الإعلامي والميداني إلا هذا الحزب إلا دليلا ساطعا على إنحسار الثورة المصدرة من إيران عبر السنين.

وأضاف الأيوبي، كنا طالبنا كل من قاتل ويذهب للقتال في سوريا وباقي الدول العربية بحجة الخشية من أكذوبة داعش والضربات الإستباقية، خاصة بعد دعوات التي تضمنت "عزيمة" للإقتتال وإهدارالدم خارج لبنان، بأن يعمل المسؤولين عن هذه
الحملات بتركيبة جيش وشعب ومقاومة، ونشر الجيش على الحدود وينتشر معه للوقوف صفا واحدا حزب الله والخطوط الخلفية للشعب، لتكتمل الأسطورة، مع أننا على يقين برفض الأمر، ومع تقدم الوقت، تظهر حقيقة العمليات الإستباقية والدفاع عن الخطوط الأمامية لنظام تصدير الثورات، وعلى ما يبدو أن إيران غايت ستكون مجددا تحت ضغط الشروق المفاجئ للكتلة العربية الذي طال إنتظاره، والتي يقودها التحالف العربية بقيادة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة.
 

التعليقات