لقاء كادري للجبهة الديمقراطية يدعو لدعم الاسىرى الفلسطينيين في يوم الاسير الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان الى اوسع حملة تضامن مع قضية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية والعمل لدى جميع المؤسسات الدولية السياسية والقانونية والحقوقية من اجل فرض اطلاق سراحهم دون قيد او شرط، وتفعيل عضوية فلسطين في محكمة الجنايات الدولية لمصلحة الاسرى ..
جاء ذلك خلال لقاء كادري نظمته الجبهة الديمقراطية في قاعة الشهيد ايو عدنان قيس بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني حيث تم استعراض الفعاليات الوطنية التي ستنظمها الجبهة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.. وبعد مجموعة من المداخلات تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيقة خالدات حسين بكلمة قالت فيها: ان التضامن مع قضية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية هو تضامن مع الذات، ومع من قدم للوطن تضحيات جمة، فهم فخرنا ورمز وحدتنا.. وايضا هم عنوان فلسطين، وهم في النضال في سماء مجدها، في مواجهة سكاكين الضلال.
إننا ندعو اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمات حقوق الإنسان والامم المتحدة الى التدخل العاجل لوقف سياسة التعذيب باعتبارها سياسة رسمية في تعاطي الاحتلال الاسرائيلي مع شعبنا الفلسطيني ما ادى الى استشهاد اكثر من (200) لن يكون الشهيد الأسير المحرر جعفر عوض آخرهم بسبب غياب العدالة وعدم المساءلة القانونية وصمت العالم وهو ما شكل تشجيعا للاحتلال لاستمرار جرائمه.
نحن مطالبون اليوم بتنظيم كل فعاليات الدعم للاسرى لنبرهن لأسرانا أن قلوبنا وإرادتنا وجهدنا معهم، وان قضية تحريرهم من قيد السجان لا تزال تحتل سلم أولوياتنا، وستظل دائما عاملا من عوامل التوحيد والتقريب في الساحة الفلسطينية، شأنها في ذلك شأن كل ثوابتنا. وكذلك لنذكر العالم بان هناك الآلاف من بنات وابناء شعبنا ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي، منهم المرضى وكبار السن والاطفال وفي مقدمتهم الطفل الكبير خالد الشيخ الذي اصبح رمزا لطفولة مسلوبة.. دون ان يحرك العالم ومنظماته الدولية والحقوقية ساكنا في ممارسة ضغط جدي على الاحتلال لاطلاق سراحهم.
لقد قدمت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية خلال عقدين ونصف سوابق خطرة في التعامل مع قضية الاسرى عبر رهن اطلاق سراح الاسرى بخطوات فلسطينية غالبا ما تكون تنازلات وهبوط بالسقف التفاوضي الفلسطيني، ما يتطلب استراتيجية فلسطينية جديدة في التعامل مع قضية الاسرى خاصة بعد الانضمام الى محكمة الجنايات وهي خطوة ايجابية يجب استثمارها بشكل جيد وتحريك آليات القانون الدولي لتوفير الحماية القانونية للاسرى.. واجبار اسرائيل على وقف عمليات الاعتقال بجميع صوره واشكاله باعتباره جريمة ترقى الى مستوى الجريمة ضد الانسانية..
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان الى اوسع حملة تضامن مع قضية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية والعمل لدى جميع المؤسسات الدولية السياسية والقانونية والحقوقية من اجل فرض اطلاق سراحهم دون قيد او شرط، وتفعيل عضوية فلسطين في محكمة الجنايات الدولية لمصلحة الاسرى ..
جاء ذلك خلال لقاء كادري نظمته الجبهة الديمقراطية في قاعة الشهيد ايو عدنان قيس بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني حيث تم استعراض الفعاليات الوطنية التي ستنظمها الجبهة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.. وبعد مجموعة من المداخلات تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيقة خالدات حسين بكلمة قالت فيها: ان التضامن مع قضية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية هو تضامن مع الذات، ومع من قدم للوطن تضحيات جمة، فهم فخرنا ورمز وحدتنا.. وايضا هم عنوان فلسطين، وهم في النضال في سماء مجدها، في مواجهة سكاكين الضلال.
إننا ندعو اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمات حقوق الإنسان والامم المتحدة الى التدخل العاجل لوقف سياسة التعذيب باعتبارها سياسة رسمية في تعاطي الاحتلال الاسرائيلي مع شعبنا الفلسطيني ما ادى الى استشهاد اكثر من (200) لن يكون الشهيد الأسير المحرر جعفر عوض آخرهم بسبب غياب العدالة وعدم المساءلة القانونية وصمت العالم وهو ما شكل تشجيعا للاحتلال لاستمرار جرائمه.
نحن مطالبون اليوم بتنظيم كل فعاليات الدعم للاسرى لنبرهن لأسرانا أن قلوبنا وإرادتنا وجهدنا معهم، وان قضية تحريرهم من قيد السجان لا تزال تحتل سلم أولوياتنا، وستظل دائما عاملا من عوامل التوحيد والتقريب في الساحة الفلسطينية، شأنها في ذلك شأن كل ثوابتنا. وكذلك لنذكر العالم بان هناك الآلاف من بنات وابناء شعبنا ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي، منهم المرضى وكبار السن والاطفال وفي مقدمتهم الطفل الكبير خالد الشيخ الذي اصبح رمزا لطفولة مسلوبة.. دون ان يحرك العالم ومنظماته الدولية والحقوقية ساكنا في ممارسة ضغط جدي على الاحتلال لاطلاق سراحهم.
لقد قدمت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية خلال عقدين ونصف سوابق خطرة في التعامل مع قضية الاسرى عبر رهن اطلاق سراح الاسرى بخطوات فلسطينية غالبا ما تكون تنازلات وهبوط بالسقف التفاوضي الفلسطيني، ما يتطلب استراتيجية فلسطينية جديدة في التعامل مع قضية الاسرى خاصة بعد الانضمام الى محكمة الجنايات وهي خطوة ايجابية يجب استثمارها بشكل جيد وتحريك آليات القانون الدولي لتوفير الحماية القانونية للاسرى.. واجبار اسرائيل على وقف عمليات الاعتقال بجميع صوره واشكاله باعتباره جريمة ترقى الى مستوى الجريمة ضد الانسانية..

التعليقات