أصغر طفل أسير في العالم يتحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي ونجاح حملة الحرية لخالد الشيخ
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح الطفل الأسير خالد الشيخ (14 عاماً) من القدس اليوم الخميس 16-4-2015 بعد اعتقاله لمدة أربعة أشهر رغم مرضه بفقر الدم.
وكانت سلطات الاحتلال تمنع عائلته من زيارته طيلة فترة اعتقاله، فيما نقلت عائلته عن محاميه إن الطفل وهو أصغر أسير في العالم تعرض للضرب والاعتداء وكان محتجز في ظروف اعتقالية وصحية صعبة.
وهاتف الأسير المحرر الشيخ النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، معرباً عن شكره وتقدير للحملة الإعلامية والالكترونية التي أطلقتها اللجنة الشعبية من أجل حريته والتي كان لها أثر كبير لتعزيز صموده في سجون الاحتلال.
فيما أكد الخضري أن هذا يوم عرس فلسطيني أن ينعم الطفل خالد بالحرية وأن يعود لمقاعد الدراسة وإلى حضن عائلته وبين أصدقائه وهو مكانه الطبيعي، وأن يتم علاجه من مرضه.
وشكر الخضري كل الجهات التي تجاوبت مع الحملة عبر المشاركة بالمسيرات والفعاليات والأنشطة وإصدار البيانات والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي من جهات رسمية وأهلية وشعبية، معتبراً الحملة نموذج يجب أن يتكرر مع قضايا الأسرى كافة.
ووجه الخضري التحية لعائلة الشيخ على صبرها وصمودها رغم ما عاشته طيلة الفترة الماضية، متمنياً الحرية لكافة الأسرى في سجون الاحتلال الذي فاق عددهم الستة آلاف ما بين رجال وشباب ونساء وأطفال تحرمهم إسرائيل من أبسط حقوقهم.
أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح الطفل الأسير خالد الشيخ (14 عاماً) من القدس اليوم الخميس 16-4-2015 بعد اعتقاله لمدة أربعة أشهر رغم مرضه بفقر الدم.
وكانت سلطات الاحتلال تمنع عائلته من زيارته طيلة فترة اعتقاله، فيما نقلت عائلته عن محاميه إن الطفل وهو أصغر أسير في العالم تعرض للضرب والاعتداء وكان محتجز في ظروف اعتقالية وصحية صعبة.
وهاتف الأسير المحرر الشيخ النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، معرباً عن شكره وتقدير للحملة الإعلامية والالكترونية التي أطلقتها اللجنة الشعبية من أجل حريته والتي كان لها أثر كبير لتعزيز صموده في سجون الاحتلال.
فيما أكد الخضري أن هذا يوم عرس فلسطيني أن ينعم الطفل خالد بالحرية وأن يعود لمقاعد الدراسة وإلى حضن عائلته وبين أصدقائه وهو مكانه الطبيعي، وأن يتم علاجه من مرضه.
وشكر الخضري كل الجهات التي تجاوبت مع الحملة عبر المشاركة بالمسيرات والفعاليات والأنشطة وإصدار البيانات والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي من جهات رسمية وأهلية وشعبية، معتبراً الحملة نموذج يجب أن يتكرر مع قضايا الأسرى كافة.
ووجه الخضري التحية لعائلة الشيخ على صبرها وصمودها رغم ما عاشته طيلة الفترة الماضية، متمنياً الحرية لكافة الأسرى في سجون الاحتلال الذي فاق عددهم الستة آلاف ما بين رجال وشباب ونساء وأطفال تحرمهم إسرائيل من أبسط حقوقهم.

التعليقات