بلدة "عبسان" تحي يوم الأسير بفعاليات عدة

رام الله - دنيا الوطن
في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي ضحى وتعرض لأشد وأقصى أنواع التعذيب في سجون الاحتلال "الاسرائيلي" ، شهدت بلدة عبسان الكبيرة الواقعة بشرق خان يونس جنوب قطاع غزة عدت فعاليات عبر من خلالها المشاركون عن تضامنهم الكامل مع الأسير الفلسطيني بشكل عام وأسرى البلدة خاصة.

عمل على تنظيم الفعاليات مركز بناء الشبابي بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بشرق خان يونس ، صباح الخميس بداية من رسومات جدارية على جدران البلدة تجسد معاناة الأسرى وصولاً إلى سلسلة بشرية شارك بها طلاب المدارس إنتهائا بوقفة تضامنية.

شارك عدد من أهالي الأسرى حاملين لافتات كتب عليها بعض الكلمات التضامنية وبعضاً من صور أبنائهم الذين لازالوا قابعين في زنازين الاحتلال متمنين أن يمن الله عليهم بحرية قريبة ليقضوا ما تبقى من زهرة شبابهم في أحضان عائلاتهم.

تزينت الفعاليات بصور الأسرى التي حملها أطفال البلدة مرددين الهتافات التضامنية مشكلين سلسلة بشرية على رأسها مسير كشفي لعدد من الطلبة الكشافة منطلقين من مدرسة عبسان الابتدائية ويرافقهم وفد من مديرية شرق خان يونس وعدد من مخاتير ووجهاء البلدة وأسرى محررين ونشطاء شباب من البلدة متجهين إلى بيت الأسير محمد أبوطير ، وكان في استقبالهم عائلات وذوي أسرى البلدة .

وفي كلمة للأسرى المحررين أكد الأسير المحرر إيهاب بدير على تمسكهم بقضية الأسرى العادلة التي لابد أن يقف بجانبها كل إنسان حر على وجه الأرض لرفض كل أشكال العنف والتقييد التي طالت  ميع الأسرى الفلسطينيين.

وقال بدير:" نقف اليوم في ذكرى الأسير وكلنا حزن وأسى على أحبائنا الذين لازالوا يقبعون في السجون تحت غطرسة المحتل الذي يمارس عليهم شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ليضعف من عزيمة الأسرى وبرغم ذلك تزداد عزيمة وقوة الأسرى التي كسرت غطرسة السجان".

وأشار إلى ضرورة نشر قضية الأسرى على أعلى مستوى من خلال الفعاليات والمشاركات التي تعمل على نشر كل ما يتعلق بالأسير الفلسطيني وما يعانيه في سجون الاحتلال مؤكداً على ضرورة كسب الحشد الشعبي المحلي والدولي من أجل كشف جرائم الاحتلال

وتابع:" لازال الاحتلال يمارس أنواع عديدة في تعذيب وانتهاك الأسير التي يجعلها المجتمع المحلي والدولي ،والتي لابد أن يكون هناك مراقبة مستمرة ومتابعة كاملة لكل ما يحدث للأسرى القابعين في السجون".

وأوضح أن كل ما يقدمه الفلسطينيين من وقفات تضامنية وفعاليات تجسد معاناة الأسرى دائما ما تشعر الأسير بالقوة وذلك لوجود من يشاطرهم أحزانهم وهمومهم.

ووجه بدير الشكر للقائمين على هذه الفعاليات التي أحيت يوم الأسير بشكل مميز ممثل بمركز بناء الشبابي ولمديرية التربية والتعليم شرق خان يونس الذي كان لهم الدور الأبرز في تنظيم وإنجاح فعاليات ذكرى الأسير الفلسطيني.

من الجدير ذكرة أن هناك أكثر من خمسة ألاف أسير فلسطيني يقبع في سجون الاحتلال "الاسرائيلي" يتعرضون لشتى أنواع التعذيب.

التعليقات