غرس غرسة زيتون باسم الاسير يوسف فياض امام منزله شمال خانيونس
رام الله - دنيا الوطن
غرس وفد من جامعة فلسطين، يضم اكاديميون واداريون وطلاب، مساء اليوم الخميس، شجرة زيتون باسم الأسير يوسف محمد فياض امام منزله في بلدة القرارة شمال خانيونس جنوب قطاع غزة.
وجاءت هذه اللفتة الكريمة من الجامعة بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني.
وأوضح المهندس عماد الأغا رئيس مجلس ادارة الجامعة، أن هذا عمل بسيط ويسير مقابل تضحيات الأسرى الذين يقدمون حريتهم قربانا لأجل حرية فلسطين.
وقال خلال غرسه للشجرة: إن هذه الغرسة واحدة من عشرات الغرسات سيتم زرعها امام منزل كل اسير، وتحمل كل غرسة اسم الأسير الذي تزرع امام منزله، مشيراً الى ان طالب من طلاب الجامعة، سيرعى ويعتني بهذه الغرسة وسيزورها ويرويها باستمرار وستتعاقب مجموعة من الطلاب على رعاية الغرسة حتى تكبر ويتحرر الأسير.
وأضاف انه سيتم وضع صورة باسم الاسير داخل الجامعة، في قفص مقفول بقفل وستبقى الصورة مقفلة، عليها حتى يتحرر الأسير من الأسر ويزور الجامعة ويقوم برفقة الطلاب الذي اعتنوا بشجرته ويزيل القفل ايذانا منه بالحرية وتحرير الصورة
مثلما تحرر هو.
وفي كلمة عائلة فياض، شكر الصحفي محمد أبو فياض الجامعة وطاقمها على هذه اللفتة الكريمة، وقال: ان طاقم الجامعة موفق في اختيار شجرة الزيتون الخالدة والتي تعبر عن ان اسرانا خالدون في قلوبنا حتى تحرير آخر أسير من سجون
الاحتلال الاسرائيلي.
واضاف ان اسرنا قهروا السجان وتحدوه وقدموا كل التضحيات لأجل حرية فلسطين، وشعبنا سيخلدهم كل يوم وليس في يوم الاسير فحسب.
غرس وفد من جامعة فلسطين، يضم اكاديميون واداريون وطلاب، مساء اليوم الخميس، شجرة زيتون باسم الأسير يوسف محمد فياض امام منزله في بلدة القرارة شمال خانيونس جنوب قطاع غزة.
وجاءت هذه اللفتة الكريمة من الجامعة بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني.
وأوضح المهندس عماد الأغا رئيس مجلس ادارة الجامعة، أن هذا عمل بسيط ويسير مقابل تضحيات الأسرى الذين يقدمون حريتهم قربانا لأجل حرية فلسطين.
وقال خلال غرسه للشجرة: إن هذه الغرسة واحدة من عشرات الغرسات سيتم زرعها امام منزل كل اسير، وتحمل كل غرسة اسم الأسير الذي تزرع امام منزله، مشيراً الى ان طالب من طلاب الجامعة، سيرعى ويعتني بهذه الغرسة وسيزورها ويرويها باستمرار وستتعاقب مجموعة من الطلاب على رعاية الغرسة حتى تكبر ويتحرر الأسير.
وأضاف انه سيتم وضع صورة باسم الاسير داخل الجامعة، في قفص مقفول بقفل وستبقى الصورة مقفلة، عليها حتى يتحرر الأسير من الأسر ويزور الجامعة ويقوم برفقة الطلاب الذي اعتنوا بشجرته ويزيل القفل ايذانا منه بالحرية وتحرير الصورة
مثلما تحرر هو.
وفي كلمة عائلة فياض، شكر الصحفي محمد أبو فياض الجامعة وطاقمها على هذه اللفتة الكريمة، وقال: ان طاقم الجامعة موفق في اختيار شجرة الزيتون الخالدة والتي تعبر عن ان اسرانا خالدون في قلوبنا حتى تحرير آخر أسير من سجون
الاحتلال الاسرائيلي.
واضاف ان اسرنا قهروا السجان وتحدوه وقدموا كل التضحيات لأجل حرية فلسطين، وشعبنا سيخلدهم كل يوم وليس في يوم الاسير فحسب.

التعليقات