د. محمد صيام: نسعى في وزارة التربية والتعليم لزيادة أجور العاملين في الرياض و المدارس الخاصة

د. محمد صيام: نسعى في وزارة التربية والتعليم لزيادة أجور العاملين في الرياض و المدارس الخاصة
رام الله - دنيا الوطن - أحمد دلول
أكد د. محمد صيام مدير عام التعليم العام بوزارة التربية والتعليم العالي بأن الإدارة العامة للتعليم العام تضع اللمسات الأخيرة في مشروع زيادة أجور العاملين في رياض الأطفال و المدارس الخاصة، مبيَّناً بأن القرار سيكون قريباً على أرض الواقع لأننا نعتبر راحة المعلم و المربي النفسية و المادية جزء مهم من العملية التربوية.

جاء ذلك خلال المهرجان الذي نظمته مديرية التربية والتعليم بالوسطى احتفاءً بيوم الطفولة الفلسطيني تحت شعار “أطفالنا ... جذورنا ” وذلك بروضة الخنساء بدير البلح، وبمشاركة رياض الأطفال بالمحافظة الوسطى بحضور مدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله ومدير الدائرة الثقافية هاني الهور ومدير وحدة القدس فطين البنا و وفد من مديرية شرق خانيونس وبمشاركة مدير الشرطة بدير البلح محمد أبو مغصيب ومستشار بلدية دير البلح حسين أبو ميري ووفد من مديرية الصحة وأسرة المديرية والرياض المشاركة.

وأضاف د. صيام بأن الأطفال هم أمل المستقبل وهم من سيحقق حلم العودة والتحرير بإذن الله، وأضاف صيام بأن الأطفال هم من يرسمون الطريق نحو المستقبل بعزمهم وقوة إرادتهم وبراءتهم وتمسكهم بالثوابت والحقوق التي لا يمكن التنازل عنها.

وأوضح مدير عام التعليم العام بأن من حق الأطفال اللعب والمرح والحياة الكريمة والتمتع بالحقوق الإنسانية لأنها حق أساسي لأطفالنا كباقي أطفال العالم‎.

وقال د. صيام: بأن هذا الاحتفال يأتي للترفيه عن الأطفال واستعراض مواهبهم المتعددة وإعطائهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم وعما يجول في خاطرهم، وان وزارة التربية والتعليم العالي تولي اهتماماً كبيراً بالأطفال وتعمل كل ما تستطيع من
اجل رعايتهم وتوفير كل ما يحتاجونه من مستلزمات وبرامج ومشاريع حتى يعيشوا حياة كريمة وآمنة‎.

من جانبه رحب مدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله بالحضور والمشاركين في الاحتفال وأكد على اهتمام مديرية التربية والتعليم بالوسطى بمرحلة الطفولة ورياض الأطفال لأنهم أمل المستقبل المشرق وبناة الغد.

و أضاف مدير التعليم بانه يجب علينا في هذا اليوم أن نبرز مواهب الأطفال و نترك لهم العنان في التعبير عن إبداعاتهم في جو محفوف بالطمأنينة و الأمن بعيداً عن الخوف و التهديدات التي تؤثر في سلوك الطفل.

و أعتبر أبو حسب الله أن الاحتلال قصد من خلال الحرب الأخيرة على غزة قتل الأطفال الأبرياء و دب الرعب في قلوبهم فجعلهم يعيشون في ظروف نفسية قاسية، مؤكداً على أن هذه الجرائم سوف لا تثنينا على تقديم و مواصلة رسالتنا التربوية السليمة.

وهنأ أبو حسب الله أطفال فلسطين بيوم الطفل مؤكداً بأن اختيار عنوان الاحتفال " أطفالنا... جذورنا " لم يكن صدفة، وإنما دليل على أن الأطفال لا ينسون، فها هم الأطفال اليوم أكثر تمسكاً وتشبثاً بالحقوق وهذا ما شاهدنا من خلال استعراضهم.

وشكر مدير التعليم كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان وخص بالشكر جمعية الكرمل للثقافة و مكتبة إنعيم، وأثنى على جهود قسمي التعليم العام والعلاقات العامة لدورهم في التنظيم للاحتفال وإنجاحه‎.

هذا وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الاستعراضية والفنية التي قدمها الأطفال وأكدت على حق العودة والتمسك بالثوابت وطالبت بأن يتمتع أطفال فلسطين بحقوقهم كباقي أطفال العالم، وتم في نهاية الاحتفال تكريم المؤسسات الداعمة ورياض الأطفال المشاركة في الاحتفال.

















التعليقات