الأمطار تكشف سوء البنية التحتية في القدس واهمال بلدية الاحتلال
القدس- دنيا الوطن
هكذا افتتح التجار المقدسيون محالهم التجارية صباح اليوم ، حالةٌ من الغضب الشديد سادت أوساطهم ، بعدما رأوا حجم الدمار الذي لحق بمحلاتهم ومحتوياتها جراء تساقط الامطار الغزيرة التي هطلت فجرا على مدينة القدس المحتلة ، وتسببت في اتلاف كميات كبيرة من البضاعة الموجودة داخل هذه المحال والتي قدرت بآلاف الشواقل .
هو فصل جديد من فصول المعاناة التي يعيشها المقدسيون اذا تتحمل مسؤوليته بلدية الاحتلال التي لطالما دأبت على استخدام سياسة التمييز والاقصاء بحقهم كخطوة اولى على طريق الطرد والتهجير .
وبينما تتعامل بلدية الاحتلال بهذا الإهمال المقصود تجاه المقدسيين ، تقوم بإثقال كاهلهم بعدد من الضرائب ، كضريبة الأرنونا ، والدخل وغيرها ، في حين بأنه بحسب القوانين والأعراف والمواثيق الدولية فعلى القوة المحتلة توفير كل احتياجات السكان الواقعين تحت الاحتلال .
كميات الأمطار هذه دفعت اصحاب المحال التجارية للتساؤل عن دور طواقم البلدية العبرية وسرعة تجاوبها مع مثل هذه الحالات على الرغم من التوجهات الحثيثة من طرف التجار لكن دون جدوى .
نظرة الاحتلال الى المواطن المقدسي غالبا ما تكون دونية ، والتمييز بحقه بات اسلوبا واضحا تنتهجه البلدية العبرية على جميع المستويات الخدماتية وحتى في البنية التحتية التي تختلف كليا عما هو عليه الحال في الوسط اليهودي .
هكذا افتتح التجار المقدسيون محالهم التجارية صباح اليوم ، حالةٌ من الغضب الشديد سادت أوساطهم ، بعدما رأوا حجم الدمار الذي لحق بمحلاتهم ومحتوياتها جراء تساقط الامطار الغزيرة التي هطلت فجرا على مدينة القدس المحتلة ، وتسببت في اتلاف كميات كبيرة من البضاعة الموجودة داخل هذه المحال والتي قدرت بآلاف الشواقل .
هو فصل جديد من فصول المعاناة التي يعيشها المقدسيون اذا تتحمل مسؤوليته بلدية الاحتلال التي لطالما دأبت على استخدام سياسة التمييز والاقصاء بحقهم كخطوة اولى على طريق الطرد والتهجير .
وبينما تتعامل بلدية الاحتلال بهذا الإهمال المقصود تجاه المقدسيين ، تقوم بإثقال كاهلهم بعدد من الضرائب ، كضريبة الأرنونا ، والدخل وغيرها ، في حين بأنه بحسب القوانين والأعراف والمواثيق الدولية فعلى القوة المحتلة توفير كل احتياجات السكان الواقعين تحت الاحتلال .
كميات الأمطار هذه دفعت اصحاب المحال التجارية للتساؤل عن دور طواقم البلدية العبرية وسرعة تجاوبها مع مثل هذه الحالات على الرغم من التوجهات الحثيثة من طرف التجار لكن دون جدوى .
نظرة الاحتلال الى المواطن المقدسي غالبا ما تكون دونية ، والتمييز بحقه بات اسلوبا واضحا تنتهجه البلدية العبرية على جميع المستويات الخدماتية وحتى في البنية التحتية التي تختلف كليا عما هو عليه الحال في الوسط اليهودي .

التعليقات