التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين يدعو لتدويل قضية الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
يحيي الشعب الفلسطيني هذه الأيام ومعه كل أحرار العالم يوم الأسير الفلسطيني. فالأسرى القابعين في سجون الاحتلال هم في طليعة الحركة الوطنية الفلسطينية وهم كالشموع التي تحترق لإنارة درب نضال هذا الشعب ويقدمون زهر شبابهم حتى ينتصر شعبهم ويعيش بحرية وكرامة ويحقق الاستقلال والعودة للوطن.
وفي بيان وصل دائرة شؤون المغتربين من التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين جاء فيه :
أول ما يؤلمنا هذا العام، ونحن نتضامن مع الأسرى، هو الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في مخيم اليرموك وكل مخيمات سوريا ولبنان والشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر الصامد. ونقول لهم نحن معكم ولن ننساكم.
وفي سجون الاحتلال الاسرائيلي وبالرغم من اتفاقيات اوسلو ودفعات اطلاق سراح الأسرى، ما زال يقبع حوالي 6000 اسيرة واسير وعلى رأسهم القائد مروان البرغوثي والرفيق أحمد سعادات وسامر العيساوي. فالاحتلال عاد ليعتقل من جديد ما تم الافراج عنهم في هذه الدفعات. وموجة الاعتقالات لم تقتصرعلى النشطاء في المقاومة الشعبية ، بل شملت السياسيين والنساء والاطفال وتعدى ذلك الإعتقال لمجرد نشاط على الفيسبوك.
إن ظروف اعتقال المناضلات والمناضلين مأساوية فحملات العقاب الجماعي لا تتوقف، والزنازين الانفرادية في ازدياد وحوالي 1000 اسير مريض لا يتلقون العلاج المناسب ويتم اعطائهم المسكنات بدل العلاج لامراضهم، مما ادى لموت أكثر من 60 أسير بسبب التعذيب والاهمال الطبي. ويعاقب الأسرى بمنع ذويهم من زيارتهم.
وبعد الافراج عن الأسرى يمنعوا من العيش بحرية وكرامة ولا يسمح لهم السفر الى الخارج أو التنقل بحرية. وما زال يقبع في السحون الاسرائيلية الكثيرين منذ عشرات السنين وقبل اتفاقيات اوسلو وعلى رأسهم كريم يونس. ومئات الاسرى تم اعتقالهم اداريا دون تهمة وبدون محاكمة بذريعة تهديدهم لامن دولة الاحتلال وطال ذلك العديد من البرلمانيين، ليس آخرهم النائبة خالدة جرار.
كما أن لإعتقال لم يستثني الطفال فهناك حوالي 200 طفل أسير ولم يكن خالد الشيخ وملاك الخطيب لا أولهم ولا آخرهم. وتمارس سلطات الإحتلال الاعتقالات ليس فقط بالضفة بل ايضا في غزة حيث قام الإحتلال باعتقال الصيادين اثناء صيدهم لتأمين قوت عيالهم والتجار اثناء تنقلهم في المعابر لتأمين وصول بضائعهم.
يحيي الشعب الفلسطيني هذه الأيام ومعه كل أحرار العالم يوم الأسير الفلسطيني. فالأسرى القابعين في سجون الاحتلال هم في طليعة الحركة الوطنية الفلسطينية وهم كالشموع التي تحترق لإنارة درب نضال هذا الشعب ويقدمون زهر شبابهم حتى ينتصر شعبهم ويعيش بحرية وكرامة ويحقق الاستقلال والعودة للوطن.
وفي بيان وصل دائرة شؤون المغتربين من التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين جاء فيه :
أول ما يؤلمنا هذا العام، ونحن نتضامن مع الأسرى، هو الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في مخيم اليرموك وكل مخيمات سوريا ولبنان والشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر الصامد. ونقول لهم نحن معكم ولن ننساكم.
وفي سجون الاحتلال الاسرائيلي وبالرغم من اتفاقيات اوسلو ودفعات اطلاق سراح الأسرى، ما زال يقبع حوالي 6000 اسيرة واسير وعلى رأسهم القائد مروان البرغوثي والرفيق أحمد سعادات وسامر العيساوي. فالاحتلال عاد ليعتقل من جديد ما تم الافراج عنهم في هذه الدفعات. وموجة الاعتقالات لم تقتصرعلى النشطاء في المقاومة الشعبية ، بل شملت السياسيين والنساء والاطفال وتعدى ذلك الإعتقال لمجرد نشاط على الفيسبوك.
إن ظروف اعتقال المناضلات والمناضلين مأساوية فحملات العقاب الجماعي لا تتوقف، والزنازين الانفرادية في ازدياد وحوالي 1000 اسير مريض لا يتلقون العلاج المناسب ويتم اعطائهم المسكنات بدل العلاج لامراضهم، مما ادى لموت أكثر من 60 أسير بسبب التعذيب والاهمال الطبي. ويعاقب الأسرى بمنع ذويهم من زيارتهم.
وبعد الافراج عن الأسرى يمنعوا من العيش بحرية وكرامة ولا يسمح لهم السفر الى الخارج أو التنقل بحرية. وما زال يقبع في السحون الاسرائيلية الكثيرين منذ عشرات السنين وقبل اتفاقيات اوسلو وعلى رأسهم كريم يونس. ومئات الاسرى تم اعتقالهم اداريا دون تهمة وبدون محاكمة بذريعة تهديدهم لامن دولة الاحتلال وطال ذلك العديد من البرلمانيين، ليس آخرهم النائبة خالدة جرار.
كما أن لإعتقال لم يستثني الطفال فهناك حوالي 200 طفل أسير ولم يكن خالد الشيخ وملاك الخطيب لا أولهم ولا آخرهم. وتمارس سلطات الإحتلال الاعتقالات ليس فقط بالضفة بل ايضا في غزة حيث قام الإحتلال باعتقال الصيادين اثناء صيدهم لتأمين قوت عيالهم والتجار اثناء تنقلهم في المعابر لتأمين وصول بضائعهم.

التعليقات