كلمة حق تقال...في " دنيا الوطن "

كلمة حق تقال...في " دنيا الوطن "
بقلم الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة

تأتي الذكرى الثانية عشر لتدشين وانطلاقة " دنيا الوطن " وفلسطين أرضا وشعبا وفصائلا تئن من الوجع والانقسام...الذي ينخر في الجسد الفلسطيني ... ومن الريح العاتية التي تهب على المنطقة العربية من كل الجهات... لاقتلاعها من الخارطة ...فالإطماع الصهيونية والاستعمارية في تقسيم المقسم أضحت واضحة وضوح الشمس...فالانقسام لازال ينهش الجسد الفلسطيني الواحد.... ومخيم اليرموك يصرخ ومعتصماه... وسوريا وليبيا والعراق واليمن...؟!! استطاعت" دنيا الوطن "  أن تبقى صامدة في مواقفها لوأد الانقسام...وفي توصيل هذا الصراخ.. لعل من مجيب؟!!...

فعلى الرغم من الأعداد الكبيرة  للمواقع الاليكترونية المنتشرة  على مساحة الشبكة العنكبوتية... ستبقى " دنيا الوطن " شعلة تسطر أسطورة مجد الإعلام الحر... وتبقى المعبرة ولازالت عن مشاعر الشعب الفلسطيني وحتى العربي في التصدي لهذه الأطماع...

ونأمل لدنيا الوطن على الرغم من الانقسام والكوارث التي يعيشها شعبنا الفلسطيني أن تستمر في تطورها... شعلة لمجد الشعب الفلسطيني والأمة العربية ...وعنوان العزة والكرامة التي تنير الليل الدامس... ف " دنيا الوطن " التي أوجدت لها مكانا  مميزا وناصعا في قمة المواقع التي تعج بها الشبكة العنكبوتية...  أثبتت بإصرارها وتحديها لكل الظروف والعقبات... أنها المنبر الحر للأفكار... والآراء...

وبهذه المناسبة نهنئ أنفسنا والقائمين عليها من محررين ومزودين  ومحللين ومراسلين وللجميع كافة... بالذكرى الثانية عشر لتدشين " دنيا الوطن " ... وبالمستوى العالمي التي وصلت إليه بعدما أثبتت نفسها على المستوى المحلي والإقليمي الذي أسست له من خلال مشاركة أكبر عدد من الكتاب والباحثين  من الفلسطينيين والعرب في تغذيتها بالعناوين والدراسات والتحاليل والأخبار الهامة على صفحاتها... فإلى الأمام ...إلى الأمام...