تهنئة لدنيا الوطن في عيدها الثاني عشر

تهنئة لدنيا الوطن في عيدها الثاني عشر
بقلم اياد العجلة :
يسرني أن أهنئ وكالة الانباء " دنيا الوطن " على هذا الجسر الطويل الممتد الذي عبرته خلال اثني عشر من الزمان، في سنوات تنوّع حكّامها وقد زارها الكثير ممن نعتز بهم وجلسوا في مكاتبها، وتحدثوا إلى محرريها، وامتدحوا خط سيرها الذي تحوّل باستمرار إلى الأفضل...

كم من وكالات اخبارية سبقت دنيا الوطن أو عاصرتها، ولكنها اختفت ولم تستمر، وتخلّفت عبر هذا الزمن الطويل. أما (دنيا الوطن) فقد صمدت أمام تيارات كثيرة حتى احتفلت بعيدها الثاني عشر...
وأهنئ دنيا الوطن على ذلك العدد الكبير من مشاهير الكتّاب الذين حرروا فيها، من قادة الفكر والقلم، ومن رجال السياسة والأدب، من يمنحون هيبة للكلمة، ويستخدمون وقارًا في التعبير...... وكذلك من احتضنتهم دنيا الوطن من بداية عملهم الصحفي، إلى أن بلغوا علو قامتهم فيها... وأيضًا بعض من تتلمذوا في (دنيا الوطن)، ثم أنشأوا لهم مواقعا اعلامية خاصة...
ومن هنا، فإن (دنيا الوطن) لم تكن مجرد صحيفة الكترونية، وإنما مدرسة ضمت العديد من الأساتذة وأخرجت للصحافة العديد من أصحاب الأقلام المعروفين...
وبهذه المناسبة أهنئ دنيا الوطن أيضًا على مجموعة مميزة من رؤساء تحريرها: بدءًا بمؤسسيها عبدالله عيسى،... إلى مدير تحريرها حاليًا الأستاذ غازي مرتجي.
وإلى جوار كل هؤلاء نذكر كوكبة تحيط برئيس التحرير: من نواب رئيس التحرير، والمشرفين على الأقسام المتعددة لدنيا الوطن، ومحرري الأبواب المتنوعة، الذي يحتاج إلى جهد عقول كثيرة...
نهنئ (دنيا الوطن) أيضًا بتنوع موضوعاتها وأهميتها. فهي تشمل إلى جوار السياسة الخارجية، ما تنشره عن أخبار الدولة، وكافة ما يهم القراء من موضوعات في التعليم، والاقتصاد، والفكر المستنير، وفي الأحداث الجارية، وما يلزمه من الإعلانات بتعدد أنواعها.. وكذلك آخر أخبار الرياضة والفن...
إن ثقة الناس بدنيا الوطن وما تنشره، جعلها واسعة الانتشار في فلسطين وخارج فلسطين أيضًا. وهذه الثقة أيضًا هي التي ساعدت دنيا الوطن على الاستمرار مدى اثنى عشر عامًا، والى المزيد في مستقبل الأيام أيضًا...
وبعد، إن الحديث عن كل ما يتعلق بدنيا الوطن، قد يطول بنا...
لذلك، فليعذرني القارئ العزيز إن اكتفيت بهذه النقاط البسيطة التي ذكرتها في تحية وتهنئة (دنيا الوطن) بعيدها الثاني عشر، جعله الله عيدًا سعيدًا لدنيا الوطن وأسرتها العريقة من المحررين والقراء.

التعليقات