سياسيون: إنهاء الانقسام ليس مستحيل المطلوب تغليب المصالح الوطنية على المصالح الحزبية
رام الله - دنيا الوطن
نظم تحالف السلام الفلسطيني في غزة اليوم لقاء سياسيا حول المصالحة وسبل الخروج من الأزمة الراهنة في مدينة غزة بحضور ممثلين عن الفصائل والكتاب والمحللين.
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن إسرائيل تستغل الحالة الفلسطينية البائسة من اجل الإمعان في الاستيطان وفرض وقائع على ارض بوتيرة متسارعة.
ودعا حبيب إلى تغليب المصلحة الوطنية وإعادتها إلى مكانتها على سلم أولويات العالم والعالم العربي تحديداً بعد ان غابت عن أولوياتهم لصالح قضايا أخرى.
وقال أن القرار والإرادة الفلسطينية ليس لها اعتبار الآن وبالتالي أصبحت القضية على الهامس.
وقال انه لا خيار أمام الشعب ألا إخضاع نفسه للمصالحة الحقيقية، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وأضاف حبيب لسنا بحاجة إلى اتفاقات جديدة، وعلى الجميع ان يمارس ضغط على طرفي الانقسام حتى يكون هناك تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وقال انه كلما حدث تقدم على صعيد المصالحة تطرأ خطوات ومطبات وعقبات توقفها، مشيراً إلى وجود حالة من عدم الثقة بين حركتي فتح وحماس وكليهما يفسر خطوة الأخر بأنها افخاخ.
وانتقد الحملات الإعلامية لفتح وحماس وحالة التراشق الإعلامي التي تسيطر وتتسيد المشهد الإعلامي للطرفين.
وفي كلمة له قال الدكتور فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح أننا لا نتهم حماس بالسعي لتمرير مشروع الانفصال ولكن عدم تجاوبها مع كل المبادرات المطروحة لحل مشكلة الانقسام هي تساعد في تمرير المخططات الفصل القطاع عن باقي حدود فلسطينية.
وقال أبو عيطة انه لحتى الآن لا يوجد تقدم في موضوع المصالحة بسبب تعطيل عمل حكومة التوافق.
ووجه الدعوة لحركة حماس لتسهيل عمل حكومة التوافق في القطاع لان المواطنين لم يلمسوا أي عمل للحكومة بسبب استمرار سيطرة حماس على القطاع.
وقال نريد حكومة تفرض سيطرتها على الضفة الغربية والقطاع ولا يكون المشروع إدارة الانقسام وإنما إنهاء الانقسام.
وقال إن أكثر ما يحزن في مشروع الانقسام أن كل القضايا الكبرى تراجعت ولم تعد تذكر في أي الخطابات أو اهتمام المواطنين لصالح قضايا شكلية كالكهرباء والضرائب وغيرها.
وقال أبو عيطة أن حركة حماس تأخرت لسنتين حتى وقعت على اتفاق المصالحة.
وأضاف أن المواطنين محبطين وغير مقتنعين بإمكانية إنهاء الانقسام.
وقال أن جوهر اتفاق المصالحة يتحدث عن تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات، مطالباً بإجراء الانتخابات استكمالاً لاتفاق المصالحة بعد أن تم تشكيل الحكومة.
وقال أبو عيطة أن الانتخابات هي الخيار الأمثل والحل وتجنب الفصائل كل المعاناة.
بدوره قال القيادي في حزب الشعب الفلسطيني وليد العوض ان الشعب الفلسطيني يدفع ثمن مؤامرة عالمية تستهدف المنطقة العربية.
كل من يعطل اتفاق مصالحة يتساوق مع مشروع تفتيت المنطقة العربية.
وقال أن الشعب الفلسطيني قدم منذ نكبته أكثر من نصف مليون شهيد ومليون معتقل ومليون جريح من اجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الاحتلال وليس من اجل الاستمرار في الانقسام.
وقال العوض يجب على الشعب للخروج للشارع من اجل إنهاء حالة الانقسام لان الفصائل وحدها تحتاج مساندة الجماهير من اجل استعادة الوحدة الوطنية و إنهاء الانقسام
وقال ان المؤامرة لا تزال تستهدف الفلسطينيين واللاجئين في الشتات.
وقال أن كل المخابرات العالمية تعمل على إنشاء كيان منفصل بين حضارتي مصر وإسرائيل، مبيناً أن ما يجري في القطاع وما يجري في الضفة من تعزيز الاستيطان واستمرار بناء الجدار هو من اجل خدمة هدف انقسام الكيان الفلسطيني .




نظم تحالف السلام الفلسطيني في غزة اليوم لقاء سياسيا حول المصالحة وسبل الخروج من الأزمة الراهنة في مدينة غزة بحضور ممثلين عن الفصائل والكتاب والمحللين.
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن إسرائيل تستغل الحالة الفلسطينية البائسة من اجل الإمعان في الاستيطان وفرض وقائع على ارض بوتيرة متسارعة.
ودعا حبيب إلى تغليب المصلحة الوطنية وإعادتها إلى مكانتها على سلم أولويات العالم والعالم العربي تحديداً بعد ان غابت عن أولوياتهم لصالح قضايا أخرى.
وقال أن القرار والإرادة الفلسطينية ليس لها اعتبار الآن وبالتالي أصبحت القضية على الهامس.
وقال انه لا خيار أمام الشعب ألا إخضاع نفسه للمصالحة الحقيقية، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وأضاف حبيب لسنا بحاجة إلى اتفاقات جديدة، وعلى الجميع ان يمارس ضغط على طرفي الانقسام حتى يكون هناك تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وقال انه كلما حدث تقدم على صعيد المصالحة تطرأ خطوات ومطبات وعقبات توقفها، مشيراً إلى وجود حالة من عدم الثقة بين حركتي فتح وحماس وكليهما يفسر خطوة الأخر بأنها افخاخ.
وانتقد الحملات الإعلامية لفتح وحماس وحالة التراشق الإعلامي التي تسيطر وتتسيد المشهد الإعلامي للطرفين.
وفي كلمة له قال الدكتور فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح أننا لا نتهم حماس بالسعي لتمرير مشروع الانفصال ولكن عدم تجاوبها مع كل المبادرات المطروحة لحل مشكلة الانقسام هي تساعد في تمرير المخططات الفصل القطاع عن باقي حدود فلسطينية.
وقال أبو عيطة انه لحتى الآن لا يوجد تقدم في موضوع المصالحة بسبب تعطيل عمل حكومة التوافق.
ووجه الدعوة لحركة حماس لتسهيل عمل حكومة التوافق في القطاع لان المواطنين لم يلمسوا أي عمل للحكومة بسبب استمرار سيطرة حماس على القطاع.
وقال نريد حكومة تفرض سيطرتها على الضفة الغربية والقطاع ولا يكون المشروع إدارة الانقسام وإنما إنهاء الانقسام.
وقال إن أكثر ما يحزن في مشروع الانقسام أن كل القضايا الكبرى تراجعت ولم تعد تذكر في أي الخطابات أو اهتمام المواطنين لصالح قضايا شكلية كالكهرباء والضرائب وغيرها.
وقال أبو عيطة أن حركة حماس تأخرت لسنتين حتى وقعت على اتفاق المصالحة.
وأضاف أن المواطنين محبطين وغير مقتنعين بإمكانية إنهاء الانقسام.
وقال أن جوهر اتفاق المصالحة يتحدث عن تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات، مطالباً بإجراء الانتخابات استكمالاً لاتفاق المصالحة بعد أن تم تشكيل الحكومة.
وقال أبو عيطة أن الانتخابات هي الخيار الأمثل والحل وتجنب الفصائل كل المعاناة.
بدوره قال القيادي في حزب الشعب الفلسطيني وليد العوض ان الشعب الفلسطيني يدفع ثمن مؤامرة عالمية تستهدف المنطقة العربية.
كل من يعطل اتفاق مصالحة يتساوق مع مشروع تفتيت المنطقة العربية.
وقال أن الشعب الفلسطيني قدم منذ نكبته أكثر من نصف مليون شهيد ومليون معتقل ومليون جريح من اجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الاحتلال وليس من اجل الاستمرار في الانقسام.
وقال العوض يجب على الشعب للخروج للشارع من اجل إنهاء حالة الانقسام لان الفصائل وحدها تحتاج مساندة الجماهير من اجل استعادة الوحدة الوطنية و إنهاء الانقسام
وقال ان المؤامرة لا تزال تستهدف الفلسطينيين واللاجئين في الشتات.
وقال أن كل المخابرات العالمية تعمل على إنشاء كيان منفصل بين حضارتي مصر وإسرائيل، مبيناً أن ما يجري في القطاع وما يجري في الضفة من تعزيز الاستيطان واستمرار بناء الجدار هو من اجل خدمة هدف انقسام الكيان الفلسطيني .





التعليقات