الاعتقال يحرم أشرف عصفور من فرحة التخرج
رام الله - دنيا الوطن
أربعة عشر عاما هي مجموع سنوات الدراسة التي أمضاها الاسير أشرف عصفور في الجامعة، لم يكن ذلك بإرادته وإنما سيل الاعتقالات التي تعرض لها على يد قوات الاحتلال الصهيوني منذ العام 2002م حرمته من انهاء دراسته الجامعية وشعوره بفرحة التخرج.
يبحث مكتب إعلام الأسرى ضمن متابعته اليومية في أخبار وقصص الأسرى, واستوقفته قصة الأسير أشرف عصفور الذي يحلم بالتخرج من الجامعة التي يدرس بها منذ12.
حياة أشرف أشرف عمران عصفور ( 34 سنة )، ولد وترعرع في منطقة الحدب – الفوار، تربى في عائلة بسيطة عرف عنها الالتزام، انهى دراسته الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدارس الفوار، بتقدير جيد جدا.
التحق أشرف بجامعة بوليتكنك فلسطين عام 2000م ودرس تخصص هندسة أتمته صناعية، الا أن الاعتقالات المتكرر حرمته من مواصلة حياته العلمية وانهاء دراسته الاكاديمية.
حسن الخلق والتزامه الديني شارة يتمتع بها "أشرف" ، فقد
تربى على موائد القران الكريم، وعرفه عنه حبه الشديد لإخوانه وأخواته ووالديه، ويحب الخير لجميع الناس، وتقول زوجته أنه انسان مبتسم مهما كان حزينا فالبسمة لا تفارق محياه .
كابوس الإعتقال
تعرض "أشرف" لاعتقالات متكررة كان أولها في 20-10-2002م وحكم بالسجن 37 شهرا، ليفرج عنه في 24-11-2005م ، ليعود الى مقاعد الدراسة مرة أخرى، وفي عام 2007م اعاد الاحتلال اعتقاله مرة اخرى وحكم بالسجن 13 شهر وأفرج عنه في 2009م .
ورغم كابوس الاعتقال الدي يتجول في حياة "أشرف" ففي
18-3-2010م ارتبط بصاحبة الصون والعفاف أماني الجمل ، إلا ان الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال والأجهزة الامنية في الخليل حرمتهم من العيش باستقرار.
ويستمر مسلسل الاعتقال فبعد شهرين من الزواج اعتقل
"أشرف" لدى وقائي السلطة وأمضى شهرين في الاعتقال، ثم أفرج عنه لمدة 20 يوما ليعيد جهاز مخابرات الخليل اعتقاله لمدة 6 أشهر ليفرج عنه بعدها لمدة 10 ايام .
معاناة
ولم ينتهي ذلك بالأسير عصفور ليقوم بعدها الاحتلال بتسجيل اسمه على قوائم الباب الدور ولم يمضي بعدها الا يجب أن يقابل المخابرات أو أن يتم ارجاعه من على الباب وكذاك دائما, ثم بعد ذلك يعتقله ويحال للاعتقال الاداري حيث أمضى فيه 26
شهرا .
وبعد أن انتهت الحلقة الاولى من الاعتقال, أفرج عنه فعاد ليكمل مشوار دراسته، وقبل الانتهاء من مشروع التخرج اعاد الاحتلال اعتقاله مرة أخرى ليقضى ثمانية أشهر أخرى 8 اشهر .
وفي التاسع من يناير لـ 2014 يدور ترس الاعتقال من جديد وتقول زوجة أشرف :" اقتحم الاحتلال منزل العائلة بعد منتصف الليل، وقاموا بتفجير الباب الرئيسي، ومن ثم اقتحام غرفة نومنا، أصبت بحالة من الرعب الشديد، وأظهر جنود
الاحتلال همجية لا توصف ."
نور الحرية
وتضيف الجمل لـ أحرار ولدنا التابع لمكتب إعلام الأسرى:" وتم مصادرة جميع الاجهزة الخلوية وجهاز الحاسوب الخاص بزوجي، وبعض القطع التي كان من المقرر ان يستخدمها أشرف في مشروع تخرجه، ثم اعتقاله، واحيل للاعتقال الاداري تم تجديده 3 مرات كان آخره في 18-1-2015م".
بعد شهر من اعتقال أشرف رزقه الله بطفلته البكر، وكان ما يزال في زنازين التحقيق، تقول زوجته أماني :" تعسرت ولادتي بسبب حزني الشديد على زوجي، فلجأ الاطباء لإجراء عملية قيصرية لي، وبعد الانجاب أصابني نزيف شديد ممن اطر الاطباء لإجراء عملية جراحية اخرى لي ."
أربعة عشر عاما هي مجموع سنوات الدراسة التي أمضاها الاسير أشرف عصفور في الجامعة، لم يكن ذلك بإرادته وإنما سيل الاعتقالات التي تعرض لها على يد قوات الاحتلال الصهيوني منذ العام 2002م حرمته من انهاء دراسته الجامعية وشعوره بفرحة التخرج.
يبحث مكتب إعلام الأسرى ضمن متابعته اليومية في أخبار وقصص الأسرى, واستوقفته قصة الأسير أشرف عصفور الذي يحلم بالتخرج من الجامعة التي يدرس بها منذ12.
حياة أشرف أشرف عمران عصفور ( 34 سنة )، ولد وترعرع في منطقة الحدب – الفوار، تربى في عائلة بسيطة عرف عنها الالتزام، انهى دراسته الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدارس الفوار، بتقدير جيد جدا.
التحق أشرف بجامعة بوليتكنك فلسطين عام 2000م ودرس تخصص هندسة أتمته صناعية، الا أن الاعتقالات المتكرر حرمته من مواصلة حياته العلمية وانهاء دراسته الاكاديمية.
حسن الخلق والتزامه الديني شارة يتمتع بها "أشرف" ، فقد
تربى على موائد القران الكريم، وعرفه عنه حبه الشديد لإخوانه وأخواته ووالديه، ويحب الخير لجميع الناس، وتقول زوجته أنه انسان مبتسم مهما كان حزينا فالبسمة لا تفارق محياه .
كابوس الإعتقال
تعرض "أشرف" لاعتقالات متكررة كان أولها في 20-10-2002م وحكم بالسجن 37 شهرا، ليفرج عنه في 24-11-2005م ، ليعود الى مقاعد الدراسة مرة أخرى، وفي عام 2007م اعاد الاحتلال اعتقاله مرة اخرى وحكم بالسجن 13 شهر وأفرج عنه في 2009م .
ورغم كابوس الاعتقال الدي يتجول في حياة "أشرف" ففي
18-3-2010م ارتبط بصاحبة الصون والعفاف أماني الجمل ، إلا ان الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال والأجهزة الامنية في الخليل حرمتهم من العيش باستقرار.
ويستمر مسلسل الاعتقال فبعد شهرين من الزواج اعتقل
"أشرف" لدى وقائي السلطة وأمضى شهرين في الاعتقال، ثم أفرج عنه لمدة 20 يوما ليعيد جهاز مخابرات الخليل اعتقاله لمدة 6 أشهر ليفرج عنه بعدها لمدة 10 ايام .
معاناة
ولم ينتهي ذلك بالأسير عصفور ليقوم بعدها الاحتلال بتسجيل اسمه على قوائم الباب الدور ولم يمضي بعدها الا يجب أن يقابل المخابرات أو أن يتم ارجاعه من على الباب وكذاك دائما, ثم بعد ذلك يعتقله ويحال للاعتقال الاداري حيث أمضى فيه 26
شهرا .
وبعد أن انتهت الحلقة الاولى من الاعتقال, أفرج عنه فعاد ليكمل مشوار دراسته، وقبل الانتهاء من مشروع التخرج اعاد الاحتلال اعتقاله مرة أخرى ليقضى ثمانية أشهر أخرى 8 اشهر .
وفي التاسع من يناير لـ 2014 يدور ترس الاعتقال من جديد وتقول زوجة أشرف :" اقتحم الاحتلال منزل العائلة بعد منتصف الليل، وقاموا بتفجير الباب الرئيسي، ومن ثم اقتحام غرفة نومنا، أصبت بحالة من الرعب الشديد، وأظهر جنود
الاحتلال همجية لا توصف ."
نور الحرية
وتضيف الجمل لـ أحرار ولدنا التابع لمكتب إعلام الأسرى:" وتم مصادرة جميع الاجهزة الخلوية وجهاز الحاسوب الخاص بزوجي، وبعض القطع التي كان من المقرر ان يستخدمها أشرف في مشروع تخرجه، ثم اعتقاله، واحيل للاعتقال الاداري تم تجديده 3 مرات كان آخره في 18-1-2015م".
بعد شهر من اعتقال أشرف رزقه الله بطفلته البكر، وكان ما يزال في زنازين التحقيق، تقول زوجته أماني :" تعسرت ولادتي بسبب حزني الشديد على زوجي، فلجأ الاطباء لإجراء عملية قيصرية لي، وبعد الانجاب أصابني نزيف شديد ممن اطر الاطباء لإجراء عملية جراحية اخرى لي ."

التعليقات