الاشقر: بيان الامم المتحدة حول الاعتقال الإداري ضعيف ولا يرقى الى حجم الجريمة

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر رياض الاشقر الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين تصريحات المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة  حول الاعتقال الإداري بانها صحوة متأخرة من تلك المنظمة الدولية التي تعتبر نفسها راعية حقوق الأنسان  في العالم .

وقال الاشقر بان تصريحات المفوضية السامية التي اعتبرت الاعتقال الإداري دون محاكمة او تهمه امراً يدعو للقلق، وان الاحتلال ضاعف من استخدام هذه السياسة التعسفية خلال الشهور الاخيرة دعوة ضعيفة ولا ترقى الى حجم المأساة والجريمة التي يتعرض لها الاسرى الاداريين في سجون الاحتلال الذين يقضون سنوات طويله خلف القضبان دون ان يتاح لهم معرفة سبب الاعتقال، او يسمح لهم بالدفاع عن انفسهم .

واشار الاشقر الى ان هذا الدعوة من الامم المتحدة هي دعوة ناقصة وتحتاج الى قرار عملي ضد الاحتلال. وليس الى ادانات وبيانات لا تغير شيئاً من سلوك الاحتلال وممارساته القمعية تجاه الاسرى، حيث بات المجتمع الدولي يدرك تماما بان الاحتلال يخالف كل الشرائع والقوانين الإنسانية وخاصة فميا يتعلق بالاعتقال الإداري .

واضاف الاشقر باننا بعد هذه السنوات الطويلة من جرائم الاحتلال بحق الاسرى، وانكشافها امام العالم بأسره،  بات من الضروري الخروج من حالة تشخيص المشكلة الى عمل حقيقي ورفع شكوى امام مؤسسات الامم المتحدة ومحكمة جرائم الحرب ، لتجريم الاحتلال، وفرض عقوبات عليه، لارتكابه هذه المخالفات الواضحة للقانون الدولي .

وبين الاشقر بان  منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ادانت بشكل واضح قبل ذلك  سوء معاملة الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ولم تغير هذه الادانة من ممارسات الاحتلال بحق الاطفال الاسرى حيث لا يزال يرتكب كافة الجرائم بحقهم ، وهذا يتطلب تغير فى طريقة التعامل مع الاحتلال الذى يضرب بعرض الحائط كل المواثيق الانسانية ، ولا يعيرها اى اهتمام، نتيجة غض المجتمع الدولي الطرف عن ممارسات الاحتلال .

ودعا الاشقر الامم المتحدة الى مراجعة مواقفها تجاه الاحتلال ، وان يكون لها دور حقيقى وفاعل تجاه الزام الاحتلال بالالتزام بنصوص الاتفاقيات الدولية الخاصة بالأسرى.

التعليقات