واشنطن توافق على صفقة سلاح مشروطة للعراق
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أفادت مصادر مطلعة في واشنطن الثلاثاء أن اجتماع الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي، أثمر عن موافقة الإدارة الأميركية المبدئية على تسليم أول دفعة من طائرات إف 16 المقاتلة التي كان العراق قد ابتاعها ضمن صفقة السلاح التي أبرمها مع وزارة الدفاع الأميركية في نهاية عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش ولم يتم تسليمها للعراق بسبب عقبات تمثلت بإعداد الطيارين العراقيين وتردد أجهزة الاستخبارات الأميركية في إعطاء الضوء الأخضر لتسليمها "خشية من وقوعها في أياد قوى معادية" بحسب المصدر.
ومن المتوقع أن تقوم الولايات المتحدة بتسليم 5 طائرات من أصل 35 في الصيف المقبل، وبذلك ينضم العراق إلى النادي الشرق أوسطي من ممتلكي مقاتلة إف 16 إلى جانب الأردن والسعودية والامارات العربية وإسرائيل ودول أخرى في المنطقة.
وكان من المفترض تسليم الطائرات المقاتلة الخمس إلى العراق العام الماضي عندما كان نوري المالكي رئيساً للوزراء وتم تأجيلها بسبب اضطراب العلاقات بين الرئيس الأميركي أوباما ورئيس وزراء العراق المالكي، حيث أرسلت الطائرات إلى ولاية أريزونا الصحراوية لمزيد من تدريب الطيارين العراقيين.
ولكن مصادر اكدت لصحيفة القدس أن الإدارة ترفض حتى هذه اللحظة تسليم العراق مروحيات "أباتشي" المقاتلة التي أيضاً كانت جزءا من صفقة السلاح العراقية المبرمة قبل أكثر من 6 سنوات رغم إكمال تدريب أكثر من 25 طيارا عراقيا على هذه الطائرات المروحية.
ولا يمتلك العراق حتى الآن أية مقاتلات أو مروحيات أميركية حديثة حيث لا يزال يعتمد على الطائرات السوفيتية الصنع منذ قبل أكثر من 30 عاماً، إلا أن الولايات المتحدة زودت العراق بخمس طائرات "سيسنا" ذات المروحة الأمامية الواحدة، المسلحة برشاشات 500 وصواريخ "هيل فاير" ذات السرعة القصوى التي تبلغ 180 ميلاً في الساعة.
وطالب حيدر العبادي الولايات المتحدة التي يزورها لأول مرة منذ تسلمه منصبه في شهر آب الماضي بالوفاء بتعهداتها في تزويد العراق بالأسلحة الحديثة بما فيها مقاتلات إف 16 ومروحيات أباتشي وصواريخ هيل فاير"قبيل معركتي الأنبار والموصل" التي تستعد الولايات المتحدة الأميركية لخوضها إلى جانب العراق .
كما طالب العبادي علاوة على السلاح والغارات، بـ"إجراءات حازمة" لوقف تدفق المقاتلين الأجانب للعراق، وبجهد من المجتمع الدولي لوقف تهريب النفط والآثار، وهي من مصادر دخل المتطرفين.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي أكد قبيل وصوله واشنطن أن الأشهر الأخيرة شهدت دعما جيدا من التحالف الدولي في مجال التسليح حيث قال: "لقد شاهدنا خلال الأشهر الأخيرة تقدماً كبيراً في الإسناد الجوي من قبل التحالف الدولي وكذلك زيادة عدد المدربين، الذين يؤهلون القوات العراقية للقتال ضد التنظيم الذي يسيطر منذ حزيران على مساحات واسعة من البلاد" إلا أنه أوضح أن "العراق يحتاج إلى المزيد من التسليح".
وتأتي تصريحات العبادي بعد أسبوعين من استعادة السيطرة على تكريت وسط العراق، من أيدي مسلحي التنظيم، وعقب 3 أيام فقط من الهجوم الذي شنه مسلحو "داعش" على مصفاة بيجي، التي تعد الأكبر في البلاد، على بعد 200 كيلومتر شمالي بغداد.
ويزور العبادي الولايات المتحدة لعدة أيام على رأس وفد وزاري يضم وزراء الدفاع والمالية والنفط والتعليم العالي ومستشار الأمن الوطني تلبية لدعوة من الرئيس الأميركي باراك أوباما يلتقي خلالها مع وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر كما يلتقي مع أعضاء الكونغرس الأميركي.
وكانت قوات عراقية مدعومة بعناصر الحشد الشعبي الشيعية وميليشيات الصحوات قد بدأت مؤخرا عملية أوسع نطاقا لاستعادة مناطق بمدينة الرمادي تخضع لتنظيم "داعش"، بيد أن العملية تعثرت في بدايتها حيث استولى التنظيم على منطقتي البوفراج والبوغانم شمالي المدينة.
من ناحية ثانية، نجحت الولايات المتحدة بالضغط على العراق وحمله على سحب فصائل الحشد الشعبي من مدينة الرمادي، لتشارك بذلك طائرات التحالف الدولي التي تقودها واشنطن في ضرب مواقع مسلحي "داعش" لوحدها دون غطاء بري، وفقاً لمصادر مطلعة في واشنطن.
وبحسب وزارة الخارجية الأميركية فقد التقى السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز في نهاية الأسبوع الماضي مع مسؤولي وزعماء محافظة الانبار، حيث أعرب لهم عن عدم ارتياحه لوجود الجماعات المسلحة الشيعية في مناطقهم في خضم الاستعداد العراقي لشن هجوم واسع النطاق لاستعادة المدينة من مسلحي "داعش" ووعدهم برهن مشاركة التحالف الدولي ضد "داعش" التي تسيطر على نصف المدينة منذ عام ونصف تقريباً بانسحاب الجماعات المسلحة من الانبار، إذ يرى ان وجود تلك الجماعات التي قال انها "تعرقل" عمل التحالف الدولي، سيتسبب بأعمال عنف فضلاً عن انها، مرفوضة من قبل الاهالي والعشائر الموجودة هناك، لاسيما ان هذا الموقف العشائري تؤيده اميركا بشدة.
ويخشى المسؤولون الأميركيون من ان وجود "الحشد الشعبي" في الانبار قد يدفع المجتمع السني بشكل متزايد نحو تنظيم "داعش". ويعود السبب لاعتقاد ذلك المجتمع بأن هذه الجماعات المسلحة الشيعية غير منضبطة وغير منظمة، وربما تقوم بأعمال انتقامية في حال وصولها الى الرمادي، بحسب العشائر.
وهي أحد الشروط التي يضطر العبادي للقبول بها إرضاء لواشنطن.
أفادت مصادر مطلعة في واشنطن الثلاثاء أن اجتماع الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي، أثمر عن موافقة الإدارة الأميركية المبدئية على تسليم أول دفعة من طائرات إف 16 المقاتلة التي كان العراق قد ابتاعها ضمن صفقة السلاح التي أبرمها مع وزارة الدفاع الأميركية في نهاية عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش ولم يتم تسليمها للعراق بسبب عقبات تمثلت بإعداد الطيارين العراقيين وتردد أجهزة الاستخبارات الأميركية في إعطاء الضوء الأخضر لتسليمها "خشية من وقوعها في أياد قوى معادية" بحسب المصدر.
ومن المتوقع أن تقوم الولايات المتحدة بتسليم 5 طائرات من أصل 35 في الصيف المقبل، وبذلك ينضم العراق إلى النادي الشرق أوسطي من ممتلكي مقاتلة إف 16 إلى جانب الأردن والسعودية والامارات العربية وإسرائيل ودول أخرى في المنطقة.
وكان من المفترض تسليم الطائرات المقاتلة الخمس إلى العراق العام الماضي عندما كان نوري المالكي رئيساً للوزراء وتم تأجيلها بسبب اضطراب العلاقات بين الرئيس الأميركي أوباما ورئيس وزراء العراق المالكي، حيث أرسلت الطائرات إلى ولاية أريزونا الصحراوية لمزيد من تدريب الطيارين العراقيين.
ولكن مصادر اكدت لصحيفة القدس أن الإدارة ترفض حتى هذه اللحظة تسليم العراق مروحيات "أباتشي" المقاتلة التي أيضاً كانت جزءا من صفقة السلاح العراقية المبرمة قبل أكثر من 6 سنوات رغم إكمال تدريب أكثر من 25 طيارا عراقيا على هذه الطائرات المروحية.
ولا يمتلك العراق حتى الآن أية مقاتلات أو مروحيات أميركية حديثة حيث لا يزال يعتمد على الطائرات السوفيتية الصنع منذ قبل أكثر من 30 عاماً، إلا أن الولايات المتحدة زودت العراق بخمس طائرات "سيسنا" ذات المروحة الأمامية الواحدة، المسلحة برشاشات 500 وصواريخ "هيل فاير" ذات السرعة القصوى التي تبلغ 180 ميلاً في الساعة.
وطالب حيدر العبادي الولايات المتحدة التي يزورها لأول مرة منذ تسلمه منصبه في شهر آب الماضي بالوفاء بتعهداتها في تزويد العراق بالأسلحة الحديثة بما فيها مقاتلات إف 16 ومروحيات أباتشي وصواريخ هيل فاير"قبيل معركتي الأنبار والموصل" التي تستعد الولايات المتحدة الأميركية لخوضها إلى جانب العراق .
كما طالب العبادي علاوة على السلاح والغارات، بـ"إجراءات حازمة" لوقف تدفق المقاتلين الأجانب للعراق، وبجهد من المجتمع الدولي لوقف تهريب النفط والآثار، وهي من مصادر دخل المتطرفين.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي أكد قبيل وصوله واشنطن أن الأشهر الأخيرة شهدت دعما جيدا من التحالف الدولي في مجال التسليح حيث قال: "لقد شاهدنا خلال الأشهر الأخيرة تقدماً كبيراً في الإسناد الجوي من قبل التحالف الدولي وكذلك زيادة عدد المدربين، الذين يؤهلون القوات العراقية للقتال ضد التنظيم الذي يسيطر منذ حزيران على مساحات واسعة من البلاد" إلا أنه أوضح أن "العراق يحتاج إلى المزيد من التسليح".
وتأتي تصريحات العبادي بعد أسبوعين من استعادة السيطرة على تكريت وسط العراق، من أيدي مسلحي التنظيم، وعقب 3 أيام فقط من الهجوم الذي شنه مسلحو "داعش" على مصفاة بيجي، التي تعد الأكبر في البلاد، على بعد 200 كيلومتر شمالي بغداد.
ويزور العبادي الولايات المتحدة لعدة أيام على رأس وفد وزاري يضم وزراء الدفاع والمالية والنفط والتعليم العالي ومستشار الأمن الوطني تلبية لدعوة من الرئيس الأميركي باراك أوباما يلتقي خلالها مع وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر كما يلتقي مع أعضاء الكونغرس الأميركي.
وكانت قوات عراقية مدعومة بعناصر الحشد الشعبي الشيعية وميليشيات الصحوات قد بدأت مؤخرا عملية أوسع نطاقا لاستعادة مناطق بمدينة الرمادي تخضع لتنظيم "داعش"، بيد أن العملية تعثرت في بدايتها حيث استولى التنظيم على منطقتي البوفراج والبوغانم شمالي المدينة.
من ناحية ثانية، نجحت الولايات المتحدة بالضغط على العراق وحمله على سحب فصائل الحشد الشعبي من مدينة الرمادي، لتشارك بذلك طائرات التحالف الدولي التي تقودها واشنطن في ضرب مواقع مسلحي "داعش" لوحدها دون غطاء بري، وفقاً لمصادر مطلعة في واشنطن.
وبحسب وزارة الخارجية الأميركية فقد التقى السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز في نهاية الأسبوع الماضي مع مسؤولي وزعماء محافظة الانبار، حيث أعرب لهم عن عدم ارتياحه لوجود الجماعات المسلحة الشيعية في مناطقهم في خضم الاستعداد العراقي لشن هجوم واسع النطاق لاستعادة المدينة من مسلحي "داعش" ووعدهم برهن مشاركة التحالف الدولي ضد "داعش" التي تسيطر على نصف المدينة منذ عام ونصف تقريباً بانسحاب الجماعات المسلحة من الانبار، إذ يرى ان وجود تلك الجماعات التي قال انها "تعرقل" عمل التحالف الدولي، سيتسبب بأعمال عنف فضلاً عن انها، مرفوضة من قبل الاهالي والعشائر الموجودة هناك، لاسيما ان هذا الموقف العشائري تؤيده اميركا بشدة.
ويخشى المسؤولون الأميركيون من ان وجود "الحشد الشعبي" في الانبار قد يدفع المجتمع السني بشكل متزايد نحو تنظيم "داعش". ويعود السبب لاعتقاد ذلك المجتمع بأن هذه الجماعات المسلحة الشيعية غير منضبطة وغير منظمة، وربما تقوم بأعمال انتقامية في حال وصولها الى الرمادي، بحسب العشائر.
وهي أحد الشروط التي يضطر العبادي للقبول بها إرضاء لواشنطن.

التعليقات