اشتباكات وانفجارات عنيفة تهز مخيم اليرموك بدمشق

اشتباكات وانفجارات عنيفة تهز مخيم اليرموك بدمشق
رام الله - دنيا الوطن
قضى كل من "رامي علاء الدين غباري" و"علي السعدي" من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني في منطقة تل الصوان على مشارف مدينة دوما بريف دمشق، وذلك خلال اشتباكات وقعت بين الجيش السوري ومجموعات من جيش التحرير الفلسطيني من جهة ومجموعات المعارضة السورية المسلحة من جهة أخرى.

وهزت انفجارات عنيفة أرجاء مخيم اليرموك، يوم أمس، تزامنت مع تحليق لمروحيات النظام في سماء المخيم، فيما شهد المخيم اشتباكات عنيفة دارت ظهر الأمس بين تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة من جهة، وكتائب "أكناف بيت المقدس" وأبناء المخيم من جهة أخرى، تركزت في محور بلدية اليرموك في شارع فلسطين، ومحور ساحة الريجة، تزامن ذلك مع تعرض المخيم للقصف بقذائف الهاون.

فيما أصيب طفل في منطقة امتداد شارع ال 30 بجانب المدينة الرياضية في مخيم اليرموك برصاصة قناص من جهة بلدة يلدا لتصيب الرصاصة قدم الطفل، يأتي ذلك مع استمرار سيطرة "داعش" على القسم الأكبر من مخيم اليرموك.

إلى ذلك شهدت مداخل اليرموك اشتباكات متقطعة مساء أمس بين مجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة من جهة وجبهة النصرة وداعش، حيث أشارت أنباء غير مؤكدة على تقدم مجموعات الجبهة الشعبية تجاه ساحة الريجية.

وعلى صعيد آخر اعتقلت قوات الجيش والأمن السوري اللاجئة الفلسطينية "سلام عمار" (23 عاماً) من أبناء مخيم اليرموك المحاصر، وذلك أثناء محاولتها الخروج من المخيم عبر حاجز بيت سحم.

يشار إلى أن مجموعة العمل وثقت أسماء 828 لاجئ فلسطيني معتقل في السجون السورية منهم 32 معتقلة لايزال مصيرهم مجهول.

وفي موضوع مختلف تعرضت المزارع المحاذية لمخيم خان الشيح لقصف عنيف شنته الطائرات الحربية السورية، التي قامت بإلقاء عدد من البراميل المتفجرة، مما أثار حالة من الهلع والذعر في صفوف الأهالي، نتيجة هول أصوات الانفجارات الناجمة عن القصف، يأتي ذلك القصف بالتزامن مع أوضاع معيشية قاسية يعاني منها الأهالي وذلك بسبب نقص الخدمات الصحية وغلاء المعيشة وصعوبة المواصلات من وإلى المخيم.

أما في حلب فقد تعرض منزل اللاجئ "نضال الخطيب" النازح من مخيم النيرب إلى حي الحمدانية في حلب للقصف حيث أدى استهدافه بقذيفة هاون إلى أضرار مادية كبيرة في المكان، دون تسجيل إصابات في صفوف الأهالي.

التعليقات