هيئة شؤون الأسرى تدعو إلى ملاحقة حكومة إسرائيل على جرائم وانتهاكات ارتكبت بحق الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة حلول يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان أصدرت هيئة شؤون الأسرى تقريراً حول واقع وظروف المعتقلين الفلسطينيين القابعين في السجون، وجاء في التقرير ان حالات اعتقال المواطنين الفلسطينيين منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 بلغت "850 ألف" حالة اعتقال، بينهم 15 ألف أسيرة فلسطينية وعشرات الآلاف من الأطفال.
وقال التقرير:
منذ عام 2000 ولغاية اليوم، سُجلت أكثر من (85) ألف حالة اعتقال، بينهم أكثر من (10.000) طفل تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، ونحو (1200) امرأة فلسطينية، وأكثر من (65) نائباً ووزيرا سابقا، وأصدرت سلطات الاحتلال قرابة (24) ألف قرار اعتقال إداري، ما بين اعتقال جديد وتجديد اعتقال سابق.
وان تلك الاعتقالات لم تقتصر على شريحة معينة أو فئة محددة، بل طالت كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني دون تمييز، حيث شملت الأطفال والشبان والشيوخ، الفتيات والأمهات والزوجات، مرضى ومعاقين وعمال وأكاديميين، نوابا في المجلس التشريعي ووزراء سابقين، وقيادات سياسية ونقابية ومهنية وطلبة جامعات ومدارس وادباء وكتاب وفنانين...
وتكون حالات الاعتقال وما يرافقها ويتبعها تتم بشكل مخالف لقواعد القانون الدولي الإنساني من حيث أشكال الاعتقال وظروف الاعتقال ومكان الاحتجاز والتعذيب وأشكال انتزاع الاعترافات، وتفيد الوقائع وشهادات المعتقلين بأن (100%) من الذين مرّوا بتجربة الاحتجاز أو الاعتقال تعرضوا لأحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والإهانة أمام الجمهور أو أفراد العائلة، فيما الغالبية منهم تعرضوا لأكثر من شكل من أشكال التعذيب.
كما ولوحظ تصاعد استهداف الأطفال الفلسطينيين خلال الأربع سنوات الماضية، اذ اسجل خلالها اعتقال (3755) طفلا ، منهم (1266) طفلا خلال العام المنصرم 2014.
فيما لم تتوقف سلطات الاحتلال عن استهدافها المتصاعد للأطفال ، وسُجل خلال الربع الأول من العام الجاري اعتقال ما يقارب من مئتي طفل، دون مراعاة لصغر سنهم وضعف بنيتهم الجسمانية، ودون أن تلبي احتياجاتهم الأساسية، بل عوملوا بقسوة، وتعرضوا للتعذيب وحرموا من أبسط حقوقهم الأساسية والإنسانية، وفرضت عليهم أحكاما مختلفة بالسجن الفعلي والغرامة والحبس المنزلي.الأمر الذي يشكل خطرا حقيقيا على واقع الطفولة الفلسطينية ومستقبلها.
وحسب شهادات الأطفال فان 95% منهم تعرضوا للتعذيب والتنكيل خلال اعتقالهم واستجوابهم.
بمناسبة حلول يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان أصدرت هيئة شؤون الأسرى تقريراً حول واقع وظروف المعتقلين الفلسطينيين القابعين في السجون، وجاء في التقرير ان حالات اعتقال المواطنين الفلسطينيين منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 بلغت "850 ألف" حالة اعتقال، بينهم 15 ألف أسيرة فلسطينية وعشرات الآلاف من الأطفال.
وقال التقرير:
منذ عام 2000 ولغاية اليوم، سُجلت أكثر من (85) ألف حالة اعتقال، بينهم أكثر من (10.000) طفل تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، ونحو (1200) امرأة فلسطينية، وأكثر من (65) نائباً ووزيرا سابقا، وأصدرت سلطات الاحتلال قرابة (24) ألف قرار اعتقال إداري، ما بين اعتقال جديد وتجديد اعتقال سابق.
وان تلك الاعتقالات لم تقتصر على شريحة معينة أو فئة محددة، بل طالت كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني دون تمييز، حيث شملت الأطفال والشبان والشيوخ، الفتيات والأمهات والزوجات، مرضى ومعاقين وعمال وأكاديميين، نوابا في المجلس التشريعي ووزراء سابقين، وقيادات سياسية ونقابية ومهنية وطلبة جامعات ومدارس وادباء وكتاب وفنانين...
وتكون حالات الاعتقال وما يرافقها ويتبعها تتم بشكل مخالف لقواعد القانون الدولي الإنساني من حيث أشكال الاعتقال وظروف الاعتقال ومكان الاحتجاز والتعذيب وأشكال انتزاع الاعترافات، وتفيد الوقائع وشهادات المعتقلين بأن (100%) من الذين مرّوا بتجربة الاحتجاز أو الاعتقال تعرضوا لأحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والإهانة أمام الجمهور أو أفراد العائلة، فيما الغالبية منهم تعرضوا لأكثر من شكل من أشكال التعذيب.
كما ولوحظ تصاعد استهداف الأطفال الفلسطينيين خلال الأربع سنوات الماضية، اذ اسجل خلالها اعتقال (3755) طفلا ، منهم (1266) طفلا خلال العام المنصرم 2014.
فيما لم تتوقف سلطات الاحتلال عن استهدافها المتصاعد للأطفال ، وسُجل خلال الربع الأول من العام الجاري اعتقال ما يقارب من مئتي طفل، دون مراعاة لصغر سنهم وضعف بنيتهم الجسمانية، ودون أن تلبي احتياجاتهم الأساسية، بل عوملوا بقسوة، وتعرضوا للتعذيب وحرموا من أبسط حقوقهم الأساسية والإنسانية، وفرضت عليهم أحكاما مختلفة بالسجن الفعلي والغرامة والحبس المنزلي.الأمر الذي يشكل خطرا حقيقيا على واقع الطفولة الفلسطينية ومستقبلها.
وحسب شهادات الأطفال فان 95% منهم تعرضوا للتعذيب والتنكيل خلال اعتقالهم واستجوابهم.

التعليقات