دنيا الوطن تتطاير ما بين عيدها وصدارة عمالقة الصحافة

دنيا الوطن تتطاير ما بين عيدها وصدارة عمالقة الصحافة
بقلم:  د.م. حسام الوحيدي

وكم صحيفة تعد بألف صحيفة ، وكم صحيفة تمر بلا عداد

تملأ الكرة الارضية بما رحبت بالإعلام المرئي والمقروء من كل حدب وصوب ، وتعج الشبكة العنكبوتية  بمحطات متعددة ، البعض ينقل قارئه الى واحات المعرفة والعلم ، والبعض الآخر ينقل مشاهده الى ظلمات الجهل والوهم  . كُثر من تُعرف بالصحف الصفراء التي لا تمت للواقع باي صلة ، وكُثر من تعرف بمواقع الطابور الخامس . ما بين هذه وتلك ، وما بين الجهل والمعرفة ، وما بين العلو والانحطاط ، وما بين الظلمة والنور ، من بين كل هذه المتناقضات تخرج صحيفة "دنيا الوطن" ذات الاقلام العربية والفلسطينية المتخصصة التي سمت وتسمو عاليةً خفاقة لتضيء سماء فلسطين والقدس والعالم بالمعرفة اللامحدودة والسياسة المتنوعة والكلمة الحرة والاخبار الهادفة والاتجاهات المفتوحة . 

 

في عيدها الثاني عشر تتألق ، فهذا الانجاز العظيم  والذي تمثل بشكل جلي وواضح في  حصول صحيفة "دنيا الوطن" على صدارة  قائمة الصحف العربية في مواقع التواصل الاجتماعي من حيث المتابعين ونسبة المشاهدة ،  وهذا التفوق والريادة  لصحيفتنا وسفينتنا "دنيا الوطن "التى تقلنا جميعاً من فلسطين الى فلسطين  ومن الأمل الى فسحة الامل ، المهم  ساقني هذا التفوق الى تحويل اعداد المشاهدات الى لغة بحثية رياضية وتحديداً الى النسبة والتناسب في القطاعات الدائرية ، فوجدت كما هو آتي . 

عدد شريحة المشاهدات الكلية حوالي  "المليون ونصف المليون" مشاهدة  ، حيث كانت النتائج على النحو التالي :


1 - دنيا الوطن  /سنة التأسيس 2003   نسبة المشاهدة 21%    
2- البيان الامارتية/    سنة التأسيس 1980 نسبة المشاهدة 15%     
3- النهار اللبناية/  سنة التأسيس1933 نسبة المشاهدة 12%      
4- عكاظ السعودية/  سنة التأسيس 1958 نسبة المشاهدة     11%   
5- الحياة الدولية لندن/  سنة التأسيس 1946 نسبة المشاهدة 9% 
6- السفير اللبنانية/  سنة التأسيس 1974 نسبة المشاهدة      8% 
7- الاتحاد الاماراتية/  سنة التأسيس 1969 نسبة المشاهدة    7%  
8-القدس العربي لندن/  سنة التأسيس 1989 نسبة المشاهدة  6%  
9- الدستور الاردنية/   سنة التأسيس 1967 نسبة المشاهدة   5%   
10- الشرق الأوسط لندن/   سنة التأسيس 1977 نسبة المشاهدة 1%

هذه النتيجة والتفوق على صحف بعضها تجاوز عمر تأسيسها الثمانون عاماً ، أي ان بعض هذه الصحف تجاوز اليوبيل الفضي بل تجاوز اليوبيل الذهبي كذلك ، وهذا الانجاز العظيم انما يضع في وجداننا جميعاً التحية والاجلال والاكبار لكل طواقم هذه الصحيفة العملاقة ولا ننسى عميد الاعلام العربي "الاستاذ عبدالله عيسى" الذي يأخذك في كتاباته الى التشخيص الحقيقي والرؤيا الثاقبة  حيث تجد الابداع والمهنية.

الدكتور م. / حسام الوحيدي

[email protected]

التعليقات