اليرموك ليس مخيماً انه القضية برمتها
بقلم : د. محمد عودة
يبدو أننا نحن بنو البشر كالجمال نجتر الأخبار التي نقرأ أو نسمع أو نكتب أو نرى ، علما أننا أميون لا نقرأ ولا نكتب ولا نرى ولا نسمع اليوم أخبار اليرموك في راس الصفحة ما دام هناك من يخبر وهذا لن يطول فالمطلوب يا يرموك أن يرموك وان لا يبقى هناك من اهلك من يخبر وعندها ستسدل الستارة على اليرموك وعلى رمزية المخيم ، ستسدل الستارة على اللجوء وبالتالي على حق العودة .
إن ما يجري هناك ليس بحرب معارضة ضد الموالاة ولا حتى حربا دينية بين الأديان الجديدة المنبثقة عن الإسلام ، فهي ليست حربا بين داعش والكفر ولا بين داعش والنصرة ولا بين داعش والقاعدة أو بيت المقدس وغيرها من الأديان الجديدة واللاسماوية ، أنها حربا بين كل هؤلاء لإثبات الولاء للفكرة القديمة الجديدة ، الفكرة الإسرائيلية الأمريكية والتي تقضي بتقسيم المقسوم وتجزئة المجزأ تمهيدا لتنصيب إسرائيل ملكا على المنطقة ، ومن اجل ذلك تبين أن لا سبيل دون تذليل عقبة حق العودة عبر إنهاء رموز اللجوء من مخيمات.
ألم تحتل داعش الأمريكية العراق برسالة سماوية تلقاها بوش ؟ الم تهدد داعش الإسرائيلية ممثلة بالنبي ليبرمان بتقطيع جزء من مواطني دولة إسرائيل(الفلسطينيين) بالبلطات ؟
لماذا لا نسمي الأشياء بمسمياتها ؟ وفي الوقت المناسب
ان ما جرى وما يجري من تناحر بين تلك الأديان عفوا الجماعات التي تحارب باسم الدين لم يكن من بنات أفكار المنتمين لتلك الجماعات منذ حركة محمد علي جناح مرورا بحماس غزة وإخوان مصر ومتطرفو ليبيا وقاعدة اليمن وداعش العراق وسوريا ونصرة الجولان وبيت المقدس سيناء ، فكلهم حماة الدين يقتلون ويسحلون باسمه .
فحماس التي سحلت في غزة تسحل في اليرموك على يد داعش شانها شان كفار المخيم ، شيعة اليمن يسحلون بأيدي عاصفة الحزم ، حرب إسرائيل حزب الله على مرأى من نصرة الجولان .
عندما تنتهي الأديان الجديدة من المهمة سنكتشف متأخرين أن الأديان عفوا الجماعات وجدت لخدمة إسرائيل ، الم يحظى بني إسرائيل بالغالبية العظمى من أنبياء الله عليهم كل الصلوات ؟
نحن امييو الأمة نحتاج إلى الإجابة على التساؤل:إلى أين نحن ذاهبون ؟ وهل الهدف هو القسمة والتقسيم وتنصيب الملك فلماذا كل هذه الدماء ؟
يا زعماء الأمة أفيقوا من أحلام يقظتكم ، فالخطوة التالية كراسيكم المهلهلة حيث أن ولائكم لن يكفي لان جميع الاغيار من بني البشر هم خدم لبني يهود حسب ما هو وارد في التلمود.وربما تكون قضية العرب حينها مكة المكرمة وليست الأقصى و القدس .
رئيس دائرة امريكا اللاتينية
مفوضية العلاقات الدولية
حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح"
يبدو أننا نحن بنو البشر كالجمال نجتر الأخبار التي نقرأ أو نسمع أو نكتب أو نرى ، علما أننا أميون لا نقرأ ولا نكتب ولا نرى ولا نسمع اليوم أخبار اليرموك في راس الصفحة ما دام هناك من يخبر وهذا لن يطول فالمطلوب يا يرموك أن يرموك وان لا يبقى هناك من اهلك من يخبر وعندها ستسدل الستارة على اليرموك وعلى رمزية المخيم ، ستسدل الستارة على اللجوء وبالتالي على حق العودة .
إن ما يجري هناك ليس بحرب معارضة ضد الموالاة ولا حتى حربا دينية بين الأديان الجديدة المنبثقة عن الإسلام ، فهي ليست حربا بين داعش والكفر ولا بين داعش والنصرة ولا بين داعش والقاعدة أو بيت المقدس وغيرها من الأديان الجديدة واللاسماوية ، أنها حربا بين كل هؤلاء لإثبات الولاء للفكرة القديمة الجديدة ، الفكرة الإسرائيلية الأمريكية والتي تقضي بتقسيم المقسوم وتجزئة المجزأ تمهيدا لتنصيب إسرائيل ملكا على المنطقة ، ومن اجل ذلك تبين أن لا سبيل دون تذليل عقبة حق العودة عبر إنهاء رموز اللجوء من مخيمات.
ألم تحتل داعش الأمريكية العراق برسالة سماوية تلقاها بوش ؟ الم تهدد داعش الإسرائيلية ممثلة بالنبي ليبرمان بتقطيع جزء من مواطني دولة إسرائيل(الفلسطينيين) بالبلطات ؟
لماذا لا نسمي الأشياء بمسمياتها ؟ وفي الوقت المناسب
ان ما جرى وما يجري من تناحر بين تلك الأديان عفوا الجماعات التي تحارب باسم الدين لم يكن من بنات أفكار المنتمين لتلك الجماعات منذ حركة محمد علي جناح مرورا بحماس غزة وإخوان مصر ومتطرفو ليبيا وقاعدة اليمن وداعش العراق وسوريا ونصرة الجولان وبيت المقدس سيناء ، فكلهم حماة الدين يقتلون ويسحلون باسمه .
فحماس التي سحلت في غزة تسحل في اليرموك على يد داعش شانها شان كفار المخيم ، شيعة اليمن يسحلون بأيدي عاصفة الحزم ، حرب إسرائيل حزب الله على مرأى من نصرة الجولان .
عندما تنتهي الأديان الجديدة من المهمة سنكتشف متأخرين أن الأديان عفوا الجماعات وجدت لخدمة إسرائيل ، الم يحظى بني إسرائيل بالغالبية العظمى من أنبياء الله عليهم كل الصلوات ؟
نحن امييو الأمة نحتاج إلى الإجابة على التساؤل:إلى أين نحن ذاهبون ؟ وهل الهدف هو القسمة والتقسيم وتنصيب الملك فلماذا كل هذه الدماء ؟
يا زعماء الأمة أفيقوا من أحلام يقظتكم ، فالخطوة التالية كراسيكم المهلهلة حيث أن ولائكم لن يكفي لان جميع الاغيار من بني البشر هم خدم لبني يهود حسب ما هو وارد في التلمود.وربما تكون قضية العرب حينها مكة المكرمة وليست الأقصى و القدس .
رئيس دائرة امريكا اللاتينية
مفوضية العلاقات الدولية
حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح"

التعليقات