الفنان الفوتوفرافي أحمد غيلان في ذمة الله
رام الله - دنيا الوطن
نعى العديد من النشطاء الفايسبكيين الراحل الفنان الفوتوغرافي أحمد غيلان الذي وافاه الأجل أمس الإثنين 13 أبريل، خبر رحيله تداولته أمس العديد من مواقع التواصل الإجتماعي، حيث سادت عبارات العزاء والمواسات بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي الذين تأثروا كثيرا بفقدان فنان عرف بصداقاته الجميلة مع المثقفين، ولم يكن يغيب عن أهم الأنشطة والمنتديات الثقافية التي تنظم بالمغرب وحتى خارجه، وقد خلف تراثا مصورا غنيا قل نظيره لدى أمثاله من محترفي الصورة، وكان الراحل أحمد غيلان من ظفر بحصة الأسد للتوثيق للكاتب المغربي محمد شكري الذي لازمه في آخر مراحل ومحطات حياته، وعلمت الجريدة من مصادر مقربة من المرحوم أحمد غيلان، كان يحتفظ برصيد مهم من الصور الفوتوغرافية النادرة سواء منها التي تعود للراحل محمد شكري أو غيره من الأدباء والكتاب والفنانين والسياسيين لازالت طي الرفوف، و يمكن اعتماد هذه انفائس كوثائق تاريخية تؤرخ لأحداث مختلفة و لشخصيات ثقافية وفنية وسياسية ....
الفنان المصور الفوتوغرافي أحمد غيلان، ازداد وترعرع بمدينة أصيلا، وبحكم ظروف عمله كرجل تعليم انتقل المرحوم إلى الدار البيضاء التي استقر بها، ورغم بعده عنها فإن ذكريات أصيلا الجميلة انطبعت في وجدانه، حتى باتت أصيلا التي أدمن حبها وانساق إلى أفقها الحالم، تسري في عروقة سريان الدم لتغذي كل كيانه الفكري والروحي...
بقية الإشارة أن الراحل أحمد غيلان، كان من أشد الناقمين والمنتقدين لبنعيسى ومهرجانه المثير للجدل، ومما جاء في حوار أخير أجرته جريدة "العربي الجديد" والذي يحمل عنوان " مهرجان أصيلة الثقافي": جنة للغرباء فقط؟ !!! أكد المرحوم أحمد غيلان أن "مهرجان أصيلة" ومنذ انطلاقته "لم يسفر عن أي تقدم أو ازدهار للمدينة وسكانها واقتصادها. وكل الموارد توظَف لخدمة المهرجان، كما أن المدينة تظل تحت طائلة الإهمال والنسيان لشهور وعندما يحين موعد المهرجان فقط يتم تنظيف الشوارع وتزيينها".
عزاؤنا الحار لأسرة الفقيد أحمد غيلان ولزملائه وأصدقائه في كل ربوع المملكة.
نعى العديد من النشطاء الفايسبكيين الراحل الفنان الفوتوغرافي أحمد غيلان الذي وافاه الأجل أمس الإثنين 13 أبريل، خبر رحيله تداولته أمس العديد من مواقع التواصل الإجتماعي، حيث سادت عبارات العزاء والمواسات بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي الذين تأثروا كثيرا بفقدان فنان عرف بصداقاته الجميلة مع المثقفين، ولم يكن يغيب عن أهم الأنشطة والمنتديات الثقافية التي تنظم بالمغرب وحتى خارجه، وقد خلف تراثا مصورا غنيا قل نظيره لدى أمثاله من محترفي الصورة، وكان الراحل أحمد غيلان من ظفر بحصة الأسد للتوثيق للكاتب المغربي محمد شكري الذي لازمه في آخر مراحل ومحطات حياته، وعلمت الجريدة من مصادر مقربة من المرحوم أحمد غيلان، كان يحتفظ برصيد مهم من الصور الفوتوغرافية النادرة سواء منها التي تعود للراحل محمد شكري أو غيره من الأدباء والكتاب والفنانين والسياسيين لازالت طي الرفوف، و يمكن اعتماد هذه انفائس كوثائق تاريخية تؤرخ لأحداث مختلفة و لشخصيات ثقافية وفنية وسياسية ....
الفنان المصور الفوتوغرافي أحمد غيلان، ازداد وترعرع بمدينة أصيلا، وبحكم ظروف عمله كرجل تعليم انتقل المرحوم إلى الدار البيضاء التي استقر بها، ورغم بعده عنها فإن ذكريات أصيلا الجميلة انطبعت في وجدانه، حتى باتت أصيلا التي أدمن حبها وانساق إلى أفقها الحالم، تسري في عروقة سريان الدم لتغذي كل كيانه الفكري والروحي...
بقية الإشارة أن الراحل أحمد غيلان، كان من أشد الناقمين والمنتقدين لبنعيسى ومهرجانه المثير للجدل، ومما جاء في حوار أخير أجرته جريدة "العربي الجديد" والذي يحمل عنوان " مهرجان أصيلة الثقافي": جنة للغرباء فقط؟ !!! أكد المرحوم أحمد غيلان أن "مهرجان أصيلة" ومنذ انطلاقته "لم يسفر عن أي تقدم أو ازدهار للمدينة وسكانها واقتصادها. وكل الموارد توظَف لخدمة المهرجان، كما أن المدينة تظل تحت طائلة الإهمال والنسيان لشهور وعندما يحين موعد المهرجان فقط يتم تنظيف الشوارع وتزيينها".
عزاؤنا الحار لأسرة الفقيد أحمد غيلان ولزملائه وأصدقائه في كل ربوع المملكة.

التعليقات