الزغل: العقوبات تزداد والأسرى المرضى الأكثر معاناة
رام الله - دنيا الوطن
يؤكد الأسير المقدسي المحرر أشرف الزغل (37 عاما) بأن الاحتلال يواصل فرض العقوبات على الأسرى في سجونه وبشكل مستمر لحرمانهم من أبسط الحقوق الخاصة بهم، وأن الأشهر الأخيرة شهدت عقوبات مختلفة بحقهم.
ويوضح الزغل الذي أمضى في الاعتقال 16 عاما ونصف وأفرج عنه في التاسع من الشهر الحالي؛ في حوار خاص لـ "أحرار ولدنا" التابع لمكتب اعلام الأسرى بأن الأسرى المرضى هم الأكثر معاناة في السجون ويتعرضون لإهمال طبي واضح وسياسات متعمدة لمنع العلاج الحقيقي أو الفحوصات الجيدة.
عقوبات وإنجازات
ويقول المحرر إن الأسرى كافة في سجون الاحتلال يعانون من قضية الخلط بين الأحداث الخارجية على الساحة الفلسطينية وتأثيرها داخل السجون، حيث أن أي حدث يحصل في الخارج ينعكس مباشرة على واقع السجون.
ويشير إلى أن الاحتلال يحاول أن يستغل أي حدث للتضييق على الأسرى مثلا في القضية التعليمية كأن يحرمهم من التسجيل في الجامعات ويحرمهم إدخال الكتب المختلفة؛ كما أنه يمنع إدخال الصحف إلى السجون بحجج واهية وأن صحيفة القدس تدخل ولكن بتأخير كبير.
وبيّن بأن الكتب التعليمية محاربة بشكل كبير من قبل السجان ومن خلال منعها يحاول أن ينغص على حياة الأسير لأن الكتاب وسيلته للهروب من الفراغ الذي يخلفه الاعتقال، لافتا إلى أن هناك عدة قضايا مثل التفتيش والعدد المسائي والزيارات التي أصبحت مرة كل شهرين بدلا من مرة كل أسبوعين، إضافة إلى عقوبات وذرائع أخرى لحرمان الأسرى وهذا جزء من المعاناة التي هي واقع معاش لدى الأسرى.
وفيما يتعلق بخوض الإضراب عن الطعام أكد الزغل بأن وسائل الأسرى داخل السجون محدودة في انتزاع حقوقهم ومعظمها أو كلها تندرج تحت التناقضات من أجل تحقيق أو الحفاظ على الإنجازات؛ أي أن الأسير يحارب بنزع حقوقه لكسب إنجازات أخرى مثل الامتناع عن الطعام الذي هو حق من أجل كسب إنجاز إنهاء العزل.
ويضيف :" وسائل الأسرى محدودة ولكنهم يأملون الحصول على اهتمام أكبر من المحامين والقانونيين للمساعدة في المحاكم والجانب القانوني؛ فالأصل أن يفعّل هذا الجانب على يد المحامين ومؤسسات حقوق الإنسان لعل وعسى أن يوقف ذلك التغول في ملف الحقوق الإنسانية للأسرى".
أمل وألم
ويقول الزغل إن الأسير يعيش حياته داخل السجن على أمل الإفراج بغض النظر عن حكمه سواء كان بسيطا أو من أصحاب المؤبدات؛ وأنه كلما وجدت فسحة للأمل مثل صفقات التبادل أو الحديث عن جنود أسرى فإن ذلك يعزز صبره وصموده.
ويوضح المحرر بأنه كلما توقع الأسير الإفراج عبر وصول تلك الأنباء فإن هذا الأمر ينعش نشاطه ويعطيه الحيوية من ناحية رياضية وثقافية وتعليمية بحيث أنه يشعر أن الإفراج قريب ويريد استغلال آخر السنوات أو الأشهر بشيء ينفعه بعد التحرر، والأخبار السارة تنعشه وتعطيه أملا لعله تكون له حصة في الإفراج.
أما في سياق الحديث عن الأسرى المرضى فذكر المحرر الزغل بأن الملف الطبي من الملفات الهامة التي يسعى الأسرى لتحسين ظروفها وتحسين إجراءات العلاج ولكن يتفاجؤون في كل يوم أن الأوضاع تتجه عكسيا وإن كان ظاهرها إيجابيا.
وتابع:" هذا الأمر مثل قيام الاحتلال بافتتاح عيادة في سجن بئر السبع تحت هدف تسريع التحويلات كما بيّن للأسرى ولكنها كان هدفها الأصلي والحقيقي عدم إخراج الأسير للمستشفيات الخارجية والحصول على علاج جيد فيها وهذا الأمر يعد تلاعبا في صحة الأسرى المرضى".
ويصف المحرر مستشفى الرملة بالقول:" هناك قسمان من الأسرى في عيادة سجن الرملة أولهم الحالات الدائمة أي المرضى المقيمين بشكل دائم هناك وأوضاعهم صعبة للغاية ويشعرون بأنهم معزولون عن بقية السجون؛ وكون عددهم قليل نسبيا فهذا يزيد من وضعهم النفسي والصحي السيء ويشعرهم أنهم في عزل، أما القسم الآخر فهم من يتم تحويلهم للمشفى لإجراء فحوصات مثلا وهذا اختصار لإجراء الفحص في المستشفيات الخارجية وإجراءات الذهاب مرتبطة فيها معاناة كبيرة من السفر في البوسطات؛ فمن أجل فحص لا يتجاوز بضعة دقائق يسافر الأسير 3 أو 4 أيام في معاناة متواصلة من أجل كشف بسيط".
وكان الأسير الزغل اعتقل في تاريخ العاشر من تشرين الأول من عام 1998 بتهمة الانتماء لحركة حماس؛ وتنقل بين عدة سجون أولها مركز تحقيق المسكوبية وسجن شطة ثم سجون ريمون وإيشل والنقب وهداريم ونفحة
يؤكد الأسير المقدسي المحرر أشرف الزغل (37 عاما) بأن الاحتلال يواصل فرض العقوبات على الأسرى في سجونه وبشكل مستمر لحرمانهم من أبسط الحقوق الخاصة بهم، وأن الأشهر الأخيرة شهدت عقوبات مختلفة بحقهم.
ويوضح الزغل الذي أمضى في الاعتقال 16 عاما ونصف وأفرج عنه في التاسع من الشهر الحالي؛ في حوار خاص لـ "أحرار ولدنا" التابع لمكتب اعلام الأسرى بأن الأسرى المرضى هم الأكثر معاناة في السجون ويتعرضون لإهمال طبي واضح وسياسات متعمدة لمنع العلاج الحقيقي أو الفحوصات الجيدة.
عقوبات وإنجازات
ويقول المحرر إن الأسرى كافة في سجون الاحتلال يعانون من قضية الخلط بين الأحداث الخارجية على الساحة الفلسطينية وتأثيرها داخل السجون، حيث أن أي حدث يحصل في الخارج ينعكس مباشرة على واقع السجون.
ويشير إلى أن الاحتلال يحاول أن يستغل أي حدث للتضييق على الأسرى مثلا في القضية التعليمية كأن يحرمهم من التسجيل في الجامعات ويحرمهم إدخال الكتب المختلفة؛ كما أنه يمنع إدخال الصحف إلى السجون بحجج واهية وأن صحيفة القدس تدخل ولكن بتأخير كبير.
وبيّن بأن الكتب التعليمية محاربة بشكل كبير من قبل السجان ومن خلال منعها يحاول أن ينغص على حياة الأسير لأن الكتاب وسيلته للهروب من الفراغ الذي يخلفه الاعتقال، لافتا إلى أن هناك عدة قضايا مثل التفتيش والعدد المسائي والزيارات التي أصبحت مرة كل شهرين بدلا من مرة كل أسبوعين، إضافة إلى عقوبات وذرائع أخرى لحرمان الأسرى وهذا جزء من المعاناة التي هي واقع معاش لدى الأسرى.
وفيما يتعلق بخوض الإضراب عن الطعام أكد الزغل بأن وسائل الأسرى داخل السجون محدودة في انتزاع حقوقهم ومعظمها أو كلها تندرج تحت التناقضات من أجل تحقيق أو الحفاظ على الإنجازات؛ أي أن الأسير يحارب بنزع حقوقه لكسب إنجازات أخرى مثل الامتناع عن الطعام الذي هو حق من أجل كسب إنجاز إنهاء العزل.
ويضيف :" وسائل الأسرى محدودة ولكنهم يأملون الحصول على اهتمام أكبر من المحامين والقانونيين للمساعدة في المحاكم والجانب القانوني؛ فالأصل أن يفعّل هذا الجانب على يد المحامين ومؤسسات حقوق الإنسان لعل وعسى أن يوقف ذلك التغول في ملف الحقوق الإنسانية للأسرى".
أمل وألم
ويقول الزغل إن الأسير يعيش حياته داخل السجن على أمل الإفراج بغض النظر عن حكمه سواء كان بسيطا أو من أصحاب المؤبدات؛ وأنه كلما وجدت فسحة للأمل مثل صفقات التبادل أو الحديث عن جنود أسرى فإن ذلك يعزز صبره وصموده.
ويوضح المحرر بأنه كلما توقع الأسير الإفراج عبر وصول تلك الأنباء فإن هذا الأمر ينعش نشاطه ويعطيه الحيوية من ناحية رياضية وثقافية وتعليمية بحيث أنه يشعر أن الإفراج قريب ويريد استغلال آخر السنوات أو الأشهر بشيء ينفعه بعد التحرر، والأخبار السارة تنعشه وتعطيه أملا لعله تكون له حصة في الإفراج.
أما في سياق الحديث عن الأسرى المرضى فذكر المحرر الزغل بأن الملف الطبي من الملفات الهامة التي يسعى الأسرى لتحسين ظروفها وتحسين إجراءات العلاج ولكن يتفاجؤون في كل يوم أن الأوضاع تتجه عكسيا وإن كان ظاهرها إيجابيا.
وتابع:" هذا الأمر مثل قيام الاحتلال بافتتاح عيادة في سجن بئر السبع تحت هدف تسريع التحويلات كما بيّن للأسرى ولكنها كان هدفها الأصلي والحقيقي عدم إخراج الأسير للمستشفيات الخارجية والحصول على علاج جيد فيها وهذا الأمر يعد تلاعبا في صحة الأسرى المرضى".
ويصف المحرر مستشفى الرملة بالقول:" هناك قسمان من الأسرى في عيادة سجن الرملة أولهم الحالات الدائمة أي المرضى المقيمين بشكل دائم هناك وأوضاعهم صعبة للغاية ويشعرون بأنهم معزولون عن بقية السجون؛ وكون عددهم قليل نسبيا فهذا يزيد من وضعهم النفسي والصحي السيء ويشعرهم أنهم في عزل، أما القسم الآخر فهم من يتم تحويلهم للمشفى لإجراء فحوصات مثلا وهذا اختصار لإجراء الفحص في المستشفيات الخارجية وإجراءات الذهاب مرتبطة فيها معاناة كبيرة من السفر في البوسطات؛ فمن أجل فحص لا يتجاوز بضعة دقائق يسافر الأسير 3 أو 4 أيام في معاناة متواصلة من أجل كشف بسيط".
وكان الأسير الزغل اعتقل في تاريخ العاشر من تشرين الأول من عام 1998 بتهمة الانتماء لحركة حماس؛ وتنقل بين عدة سجون أولها مركز تحقيق المسكوبية وسجن شطة ثم سجون ريمون وإيشل والنقب وهداريم ونفحة

التعليقات