اجتماع قيادي للديمقراطية في لبنان يناقش التطورات ويدعو لاستمرار التحركات الداعمة لليرموك

اجتماع قيادي للديمقراطية في لبنان يناقش التطورات ويدعو لاستمرار التحركات الداعمة لليرموك
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان اجتماعا قياديا خصصته لمناقشة المستجدات السياسية على المستويين العام والمحلي، واستعرض المجتمعون الفعاليات الوطنية المتواصلة في المخيمات دعما لمخيم اليرموك حيث قدمت العديد من المداخلات من مسؤولي الجبهة في المخيمات ومن مسؤولي القطاعات المهنية المختلفة اشارت جميعها الى ضرورة استمرار التحركات الجماهيرية بمختلف اشكالها والتوجه برسائل الاحتجاج الى مقرات المؤسسات الدولية والى سفارات الدول الكبرى والدول المعنية من اجل انقاذ مخيم اليرموك والقاطنين بداخله..

وتحدث مسؤول الجبهة في لبنان وعضو مكتبها السياسي الرفيق علي فيصل بكلمة اثنى فيها على جميع التحركات التضامنية والداعمة لمخيم اليرموك متوجها بالتحية الى الشعب الفلسطيني في لبنان بجميع مكوناته السياسية والاجتماعية والى الفعاليات والشخصيات الوطنية وايضا عموم الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي المهاجر الاجنبية الذين لبوا جميعا نداء اليرموك وقدموا رسالة واضحة الى العالم ان الشعب الفلسطيني واحد موحد وان قضية اليرموك هي قضية كل الفلسطينيين..

واكد فيصل بأن ما يتعرض له مخيم اليرموك اليوم هو ليس صدفة بل جرى التخطيط له بعناية منذ بداية الازمة السورية بهدف زج الفلسطينيين في الصراع، لكن الموقف الوطني والمسؤول الذي اتخدته الحالة الفلسطينية في سوريا بالناي بالنفس خارج هذا الصراع باعتبارها ليست جزءا منه وان اولويتها كما كانت على الدوام باتجاه فلسطين في النضال من اجل الحقوق الوطنية وفي مقدمتها حق العودة ورفض اية مشاريع تتناقض مع هذا الحق..

واعتبر فيصل بأن استهداف مخيم اليرموك هو استهداف لكل العمل الوطني الفلسطيني، لأن اليرموك ليس مجرد مخيم بل هو يشكل حاضنة النضال الوطني الفلسطيني في سوريا وعنوان النضال من اجل الحقوق الوطنية وحق العودة. وبالتالي فان ما تعرض له المخيم منذ سنوات انما يهدف الى تغيير مسار العمل النضالي لعموم الحالة الفلسطينية في سوريا، ما يعني ضرورة التعاطي مع هذه المشكلة باعتبارها مشكلة سياسية تمس كل الفلسطينيين في جميع تجمعاتهم في سوريا وخارجها..

ودعا فيصل الى توحيد الموقف الفلسطيني بشأن مخيم اليرموك وتقديم فلسطيني واحد بعيدا عن المواقف الارتجالية التي لم تقدم شيئا حتى الآن لمخيم اليرموك وابنائه النازحين والذين لا زالوا صامدين داخله، مشددا على ان ما حصل في المخيم يؤكد صوابية الموقف الفلسطيني بالنأي بالنفس عن الصراع الدائر وتحييد مخيمات سوريا عن تداعيات الازمة السورية.

ودعا الى تشكيل خلية أزمة في اللجنة التنفيذية ذات امتدادات في سوريا تتولى إدارة كل تفاصيل العمل الوطني بالتعاون مع القيادات المحلية، وتعمل على متابعة كل ما يحدث في المخيم، وتوفر كل أشكال الدعم المالي والعيني للآلاف من الصامدين في المخيم والنازحين عنه، ووضع خطة عملية للدفاع عن مخيم اليرموك، تقوم على خروج المسلحين الذين يحتلون مخيم اليرموك ومخيمات أخرى في سوريا، والعمل على فتح الممرات لعودة النازحين إلى اليرموك والمخيمات الأخرى.

وختم فيصل قائلا: ان البوصلة الوطنية للفلسطينيين في سوريا كانت وستبقى باتجاه فلسطين رغم كل المحاولات الهادفة الى زجهم في آتون الازمة، وسيبقى الحل الجذري لازمة مخيم اليرموك هي بعودة جميع المخيمات في سوريا مناطق أمن وأمان خالية من السلاح والمسلحين. وأن تعود المخيمات لأبنائها يتابعون فيها حياتهم ونضالهم من أجل العودة إلى الديار والممتلكات وبناء دولتهم الفلسطينية المستقلة.

التعليقات