أهالي وهيئات مخيم اليرموك يؤكدون بقاؤهم في اليرموك ويشددون على الحل السياسي

أهالي وهيئات مخيم اليرموك يؤكدون بقاؤهم في اليرموك ويشددون على الحل السياسي
رام الله - دنيا الوطن
قضى اللاجئ الفلسطيني "محمد الصباغ" وزوجته إثر قصف سابق استهدف مخيم اليرموك، حيث عثر على جثمانهما في منزلهما الكائن خلف مشفى فلسطين.فيما قضت اللاجئة الفلسطينية "مـهـدية عـودة حـبـيب" (تولد عام 1942) إثر إصابتها بشظايا قصف الطيران الحربي السوري على مخيم درعا. 

واندلعت يوم أمس اشتباكات متقطعة بين تنظيم الدولة - داعش، وكتائب "أكناف بيت المقدس"، تركزت في محيط منطقة ثانوية اليرموك للبنات، في شارع الشهيد جلال كعوش بالقرب من شارع فلسطين، وشارع اليرموك، وحارات شارع لوبية، فيما لا تزال 80% من مساحة المخيم واقعة تحت سيطرة (داعش).

ومن جانبهم اعتصم أهالي وهيئات والمؤسسات العاملة في مخيم اليرموك يوم أمس أمام مركز الشباب في شارع المدارس بمخيم اليرموك، حيث طالبوا الأمم المتحدة ومنظمة التحرير بالعمل على حل مأساة اليرموك سياسياً وليس عسكرياً، بالإضافة إلى تأمين حاجات الأهالي بالمخيم من غذاء ودواء، وأكدوا على بقائهم في المخيم، ورفضهم أي ممر آمن للخروج من اليرموك إلا إن كان يضمن عودتهم إلى فلسطين.

وعلى صعيد آخر قامت السلطات السورية بإغلاق الطريق المؤدي إلى منطقة قدسيا في ريف دمشق، وذلك بعد خطف مجموعة من المعارضة السورية المسلحة لأحد عناصر الأمن السوري دخل المنطقة بالخطأ.

يذكر أن البلدة فيها ما يقارب الـ 6000 آلاف عائلة فلسطينية لجأت إليها بعد نزوحهم من مخيم اليرموك والمخيمات الآخرى بسبب الأزمة التي شهدتها مناطقهم قبل 3 سنوات، وتشهد المنطقة حالة غير مستقرة وذلك جراء تدهور الوضع الأمني فيها بين الحين والآخر.

إلى ذلك تعاني تلك الأسر من أوضاع وظروف معيشية قاسية نتيجة غلاء الأسعار وانتشار البطالة بينها وكذلك بسبب عدم وجود دخل مادي لأغلب هذه العائلات التي اضطرت لأن تستأجر بيوت بأسعار مرتفعة ما سبب لهم أزمة اقتصادية ومادية فوق نكبتهم وفقدانهم لبيوتهم وممتلكاتهم في المخيمات الفلسطينية.

التعليقات