دموع الأمهات تسيل في حفل نظمته حركة فتح بعنوان ( لنا أسماء ولنا وطن )

رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسير المحرر أيمن الفار عضو قيادة حركة فتح بإقليم غرب غزة مفوض الأسرى والمحررين على أن الذاكرة الفلسطينية لن تنسى أبدا الأوائل من الشهداء العظماء الذين رحلوا عن الدنيا بعد أن كتبوا وزينوا صفحات المجد الوطني الفلسطيني في الماضي والحاضر بأسمائهم وبدمائهم الطاهرة .

جاء هذا في كلمة مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية التي ألقاها الأسير المحرر أيمن الفار عضو قيادة إقليم غرب غزة مفوض الأسرى واللجنة الإجتماعية خلال الحفل الفني التكريمي لأسر الشهداء الذين ما يزال الإحتلال الإسرائيلي يعتقل جثامينهم الطاهرة في مقابر الأرقام وذلك على شرف اليوم الوطني للأسير الفلسطيني والعربي في 17 – 22 نيسان بحضور ومشاركة تيسير البرديني عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح مفوض عام الأسرى والمحررين بالمحافظات الجنوبية ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وقيادات العمل الوطني والإسلامي وممثلي المؤسسات ونهى البحيصي عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح وزياد مطر أمين سر حركة فتح بإقليم غرب غزة وم . جمال نصر و م. سعدي أبو عابد عضوا المكتب السياسي لحزب فدا ووالدة عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا وقيادة وكوادر مفوضية الأسرى والمحررين وحركة فتح في إقليم غرب غزة ومنسقي وأعضاء اللجان وأمناء سر المناطق في إقليم غرب غزة والوجهاء والمخاتير والمختصين والناشطين وعدد كبير من أمهات وذوي الشهداء الذين تعتقل إسرائيل جثامينهم الطاهرة وذوي الأسرى والأسرى المحررين والأسيرات المحررات من أبرزهن المحررة فاطمة الزق التي أنجبت طفلها يوسف في سجون الإحتلال الإسرائيلي والشاعرة رحاب كنعان التي فقدت ابنا و54 من عائلتها شهداءا في مجازر تل الزعتر عام 1976 ووالدة الشبل الشهيد فارس عودة والصحفيين ووسائل الإعلام ونخبة من الفنانين الفلسطينيين .

وأبرق الأسير المحرر أيمن الفار عضو قيادة إقليم غرب غزة مفوض الأسرى واللجنة الإجتماعية بالتحية للأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي مشددا على ضرورة قيام القيادة السياسية الفلسطينية بالعمل لإنهاء الإنقسام البغيض الذي أعاد القضية الفلسطينية للوراء وجعل الإحتلال الإسرائيلي يستفرد بالأسرى ويصعد من جرائمه ضدهم ما أدى لاستشهاد المحرر جعفر عوض نتيجة لجريمة الإهمال والحرمان الطبي بعد 3 شهور من الإفراج عنه بغرامة مالية كبيرة .

ووجه التحية للرئيس أبو مازن داعيا لبذل المزيد من الجهود للإفراج عن الأسرى وعلى رأسهم الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل أوسلو ومشدداعلى توحيد وتظافر الجهود بعيدا عن التجاذبات  لسياسية من أجل إحياء السابع عشر من نيسان بما يليق بصمود وصبر وتضحيات الحركة  لفلسطينية الأسيرة ووفاء للشهداء العظماء .

وثمن الأسير المحرر بسام حسونة القيادي في حزب فدا في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية خلال الحفل الفني التكريمي لأسر الشهداء الذين ما يزال الإحتلال الإسرائيلي يعتقل جثامينهم الطاهرة في مقابر الأرقام وذلك على شرف اليوم الوطني للأسير الفلسطيني والعربي في 17 – 22 نيسان دور مفوضية الأسرى والمحررين في دعم وإسناد الأسرى وذوي الشهداء .

وتطرق إلى ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين خاصة بعد حصول فلسطين على عضوية مراقب في الأمم المتحدة والعضوية الكاملة في محكمة الجنايات الدولية محذرا من خطورة الأوضاع في السجون الإسرائيلية وخاصة فيما يتعلق بالأسرى المرضى .

وطالب حسونة في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات برسم استراتيجية موحدة من كافة المؤسسات الوطنية الفلسطينية الرسمية والشعبية داعيا لاستنهاض الطاقات والجهود لدعم واسناد الأسرى والعمل على فضح جرائم إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية .

هذا وثمنت الحاجة أحلام فروانة أم الشهيد محمد عزمي فروانة أحد أبطال وشهداء عملية الوهم المتبدد في 25 / 6 / 2006 في كلمتها باسم أهالي الشهداء الذين تعتقل إسرائيل جثامينهم الطاهرة في مقابر الأرقام اللفتة الإنسانية لمفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح بإقليم غزة والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين الدور الكبير في تسليط الضوء على قضية اختطاف الإحتلال الإسرائيلي لجثامين الشهداء .

وشارك الفنانين المبدعين محمد المدلل وفداء الجرجاوي بمجموعة من المواويل
والأغاني الوطنية التي ألهبت مشاعر الجمهور وكان لها أثر على أمهات الشهداء والأسرى ومن بينها ( جمع الأسرى – حروف الوطن – ممنوع من الزيارة ) .

وكان نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين ممثل حركة فتح في لجنة
الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية منسق لجنة الأسرى بإقليم غرب غزة أدار فعاليات الحفل الفني التكريمي لأمهات الشهداء الذين يعتقل الإحتلال الإسرائيلي جثامينهم الطاهرة في مقابر الأرقام والذي بدأ فعالياته بآيات من الذكر الحكيم تلاها الشبل محمد كنعان نجل الناطق باسم مبعدي كنيسة المهد فهمي كنعان وبالسلام الوطني الفلسطيني وقراء الفاتحة على أرواح الشهداء ومن بينهم الأسير المحرر الشهيد جعفر عوض الذي قضى نحبه شهيدا فجر الجمعة 10 / 4 / 2015 نتيجة لجريمة الإهمال والحرمان الطبي في سجون الإحتلال الإسرائيلي .

وأكد وجود المئات من جثامين الشهداء  لفلسطينيين والعرب مختطفة في مقابر الأرقام مشيرا إلى قضية المفقودين الفلسطينيين والعرب المختطفين إما في السجون السرية الإسرائيلية أو في مقابر الأرقام حيث كان الإحتلال الإسرائيلي قد اعترف بوجود السجن السري 1391 .

ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح خلال فعاليات الحفل والدة الشهيد محمد عزمي فروانة ووالدة عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا إلى خشبة المسرح حيث كان المشهد المؤثر يرسم نفسها حيث الأمهات الصابرات الشامخات فأم تنتظر وليدها ليعود محررا حيا ليمارس حياته الطبيعية بعيدا عن قيد السجن والسجان وأم تنتظر عودة ابنها محررا ولكن ليزف على الأكتاف عريا شهيدا إلى مثواه الأخير وليتمكن ذويه من قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة .

وفي الختام قامت لجنة التكريم ممثلة بعضو الهيئة القيادية العليا المفوض العام للأسرى والمحررين واللجنة الإجتماعية بحركة فتح في المحافظات الجنوبية تيسير البرديني ونهى البحيصي عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ووالدة عميد أسرى قطاع غزة وزياد مطر أمين سر حركة فتح بإقليم غرب غزة وعطية البسيوني القيادي في الجبهة الشعبية ممثلا عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وأيمن الفار مفوض الأسرى والمحررين واللجنة الإجتماعية في حركة فتح بإقليم غرب غزة دروع الوفاء بتقديم لأمهات الشهداء الأسرى والماجدات وتأكيد على حق الأسرى والشعب الفلسطيني عموما في الحرية والكرامة  والإستقلال .

التعليقات