بمناسبة عيد الفصح..وفد من حزب الله ينظم زيارة الى المطران إلياس الكفوري في كنيسة القديس جاورجيوس
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
بمناسبة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، قام وفد من حزب الله برئاسة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض بزيارة لراعي أبرشية صيدا وصور ومرجعيون للروم الأورثوذكس المطران إلياس الكفوري في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في جديدة مرجعيون بجنوب لبنان . وللمناسبة نفسها جال الوفد برئاسة النائب فياض على عدد من الفعاليات والشخصيات الدينية والبلدية في المنطقة.
وقد رحّب المطران الكفوري بالوفد شاكراً لهم زيارتهم بهذه المناسبة ومتقدماً بالمعايدة لهم ولجميع اللبنانيين بها، متمنياً أن يكون هذا العيد فاتحة خير على لبنان والمنطقة والعالم، آسفاً لأن يكون العالم اليوم يغلي كالمرجل وكأن الناس قد ضلت الطريق ولم تعد تعرف طريق الذهاب إلى الحق والضمير والإنسانية.
و اعتبر أن لبنان في ظل كل ذلك تمكن من أن يحافظ على كيانه وسلامة شعبه وأرضه ببركة الله وبفضل وهمة أحبائنا في الجيش والقوى الأمنية والمقاومة وكل من يساهم في الحفاظ على سلامة البلد، سائلاً الله عز وجل أن يعطينا السلام والوحدة والوئام في لبنان لنجتاز هذه المرحلة الصعبة التي تمر فيها المنطقة وليبقى هذا البلد مشرقاً ومنارة للمنطقة والعالم.
النائب فياض تقدّم من سيادة المطران وجميع أبناء المنطقة من الطائفة المسيحية بالتبريك لهم بهذا العيد، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذا العيد على المسيحيين وعلى اللبنانيين بصورة عامة بمزيد من الإستقرار والهدوء والتماسك الوطني وتكريس قيم التعايش بين اللبنانيين.
وشدد النائب فياض على أن لبنان يحتاج للتقارب والحوار والتفاهم أكثر من التباعد والقطيعة والعداوة، فهذه هي الخيارات المطلوبة من اللبنانيين كي يقطعوا الطريق على كل الإستهدافات والمخاطر والتهديدات التي تتحدق بهذا الوطن، مؤكداً أننا نتفهم ونتحسس ونشعر بالآلام التي عانى منها المسيحيون والطوائف الأخرى في الأقطار العربية التي تعاني من اضطرابات أمنية.
وأضاف: هذه المناسبة هي فرصة كي نقول أننا جميعاً ننتمي إلى وطن ومجتمع وأمة واحدة، مؤكداً أن خيارنا سيبقى دائماً هو التمسك بالوحدة والإنتماء في وجه التطرف والإقصاء والإلغاء، وأننا سنبقى في هذه الأرض لندافع عنها في وجه الاحتلال الاسرائيلي.
بمناسبة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، قام وفد من حزب الله برئاسة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض بزيارة لراعي أبرشية صيدا وصور ومرجعيون للروم الأورثوذكس المطران إلياس الكفوري في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في جديدة مرجعيون بجنوب لبنان . وللمناسبة نفسها جال الوفد برئاسة النائب فياض على عدد من الفعاليات والشخصيات الدينية والبلدية في المنطقة.
وقد رحّب المطران الكفوري بالوفد شاكراً لهم زيارتهم بهذه المناسبة ومتقدماً بالمعايدة لهم ولجميع اللبنانيين بها، متمنياً أن يكون هذا العيد فاتحة خير على لبنان والمنطقة والعالم، آسفاً لأن يكون العالم اليوم يغلي كالمرجل وكأن الناس قد ضلت الطريق ولم تعد تعرف طريق الذهاب إلى الحق والضمير والإنسانية.
و اعتبر أن لبنان في ظل كل ذلك تمكن من أن يحافظ على كيانه وسلامة شعبه وأرضه ببركة الله وبفضل وهمة أحبائنا في الجيش والقوى الأمنية والمقاومة وكل من يساهم في الحفاظ على سلامة البلد، سائلاً الله عز وجل أن يعطينا السلام والوحدة والوئام في لبنان لنجتاز هذه المرحلة الصعبة التي تمر فيها المنطقة وليبقى هذا البلد مشرقاً ومنارة للمنطقة والعالم.
النائب فياض تقدّم من سيادة المطران وجميع أبناء المنطقة من الطائفة المسيحية بالتبريك لهم بهذا العيد، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذا العيد على المسيحيين وعلى اللبنانيين بصورة عامة بمزيد من الإستقرار والهدوء والتماسك الوطني وتكريس قيم التعايش بين اللبنانيين.
وشدد النائب فياض على أن لبنان يحتاج للتقارب والحوار والتفاهم أكثر من التباعد والقطيعة والعداوة، فهذه هي الخيارات المطلوبة من اللبنانيين كي يقطعوا الطريق على كل الإستهدافات والمخاطر والتهديدات التي تتحدق بهذا الوطن، مؤكداً أننا نتفهم ونتحسس ونشعر بالآلام التي عانى منها المسيحيون والطوائف الأخرى في الأقطار العربية التي تعاني من اضطرابات أمنية.
وأضاف: هذه المناسبة هي فرصة كي نقول أننا جميعاً ننتمي إلى وطن ومجتمع وأمة واحدة، مؤكداً أن خيارنا سيبقى دائماً هو التمسك بالوحدة والإنتماء في وجه التطرف والإقصاء والإلغاء، وأننا سنبقى في هذه الأرض لندافع عنها في وجه الاحتلال الاسرائيلي.

التعليقات