ابو لؤي اركان: قضية البارد هي قضية وطنية وندعو الى فهم رسالة ابناء المخيم ومطالبهم المحقة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الديمقراطية وقفة تضامنية مع ابناء مخيم نهر البارد وتحركاتهم المطلبية، وذلك في مخيم مار الياس في بيروت، رفضا لاجراءات الاونروا التي طالت خطة الطوارئ الاستشفائية، وللمطالبة بتوفير الاموال المطلوبة لاستكمال اعمار المخيم بجزئيه القديم والجديد.
وشارك في الوقفة عدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة الجبهة في لبنان وكوادر واعضاء المنظمات الديمقراطية .
تحدث بداية باسم ابناء مخيم نهر البارد فادي بدر عضو خلية الازمة المولجة متابعة التحركات الجماهيرية في المخيم، فعرض للنتائج السلبية الناتجة عن اجراءات الاونروا التعسفية، مطالبا بدعم واسناد التحركات الجماهيرية المتواصلة التي وصلت ذروتها في خيمة الاعتصام المفتوح، مؤكدا ان خلية الازمة تدعو جماهير شعبنا في لبنان الى مؤازرة ابناء البارد في تحركاتهم المطلبية حتى استجابة الاونروا للمطالب المحقة..
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو لجنتها المركزية ابو لؤي اركان الذي حيا ابناء البارد وتحركاتهم وخيمة اعتصامهم المفتوح مثنيا على صبرهم وصمودهم وتحملهم آلام ومعاناة ثمانية سنوات من النزوح والتهجير ولم ينجز من اعادة الاعمار سوى ٣١% من مساحة المخيم القديم في ظل تنصل الجهات المعنية القيام بمسؤولياتها تجاه الجزء الجديد من المخيم .
واكد ابو لؤي بان قضية البارد هي قضية وطنية وليست محلية لابنائه وعلى عموم الحالة الفلسطينية وضع مخيم البارد وتحركات ابنائه في مقدمة الاولويات، داعيا الى تفعيل دور منظمة التحرير محليا ومركزيا وصولا الى اللجنة التنفيذية من اجل القيام بجولة دولية على المانحين، وتضافر جهودها مع الحكومة اللبنانية والاونروا لتوفير الاموال المطلوبة للاعمار وخطة الطوارئ الشاملة و الكاملة .
ودعا ابو لؤي ادارة الاونروا الى الاستجابة لمطالب المخيم وابناءه وصرخات ونداءات مرضاه محذرا من التداعيات السلبية الناتجة عن هذه السياسة التي تؤدي الى اعدام المريض بدلا من توفير العلاج اللازم له، داعيا الى تصعيد التحركات وتنظيمها وتوسيعيها لتطال مخيمات لبنان واشعار ابناء البارد انهم ليسوا وحدهم في تحركاتهم.
وتحدث ابتسام ابو سالم باسم المنظمات الديمقراطية فاعتبرت ان تحركات ابناء البارد اليوم هي رسالة لجميه الهيئات المعنية سواء كانت هيئات فلسطينية او لبنانية ودولية، مشيرا الى ان قضية مخيم نهر البارد هي قضية انسانية وسياسية وعلى جميع المؤسسات خاصة تلك المعنية بحقوق الانسان الوقوف الى جانب ابناء المخيم في مطالبهم المحقة..
كما تحدث عبد الرحيم عوض باسم لجان حق العودة معتبرا ان تحركات ابناء مخيم البارد هي نتيجة طبيعية نظرا للتداعيات التي ستنجم عن الاجراءات التي اتخذتها الاونروا بحق ابناء المخيم سواء ما له علاقة بخطة الطوارىء الاستشفائية او التباطؤ والاهمال في بعض الاحيان وعدم السعي مع الدول المانحة لتوفير الاموال اللازمة من اجل اغلاق جرح المخيم النازف منذ سنوات.
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الديمقراطية وقفة تضامنية مع ابناء مخيم نهر البارد وتحركاتهم المطلبية، وذلك في مخيم مار الياس في بيروت، رفضا لاجراءات الاونروا التي طالت خطة الطوارئ الاستشفائية، وللمطالبة بتوفير الاموال المطلوبة لاستكمال اعمار المخيم بجزئيه القديم والجديد.
وشارك في الوقفة عدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة الجبهة في لبنان وكوادر واعضاء المنظمات الديمقراطية .
تحدث بداية باسم ابناء مخيم نهر البارد فادي بدر عضو خلية الازمة المولجة متابعة التحركات الجماهيرية في المخيم، فعرض للنتائج السلبية الناتجة عن اجراءات الاونروا التعسفية، مطالبا بدعم واسناد التحركات الجماهيرية المتواصلة التي وصلت ذروتها في خيمة الاعتصام المفتوح، مؤكدا ان خلية الازمة تدعو جماهير شعبنا في لبنان الى مؤازرة ابناء البارد في تحركاتهم المطلبية حتى استجابة الاونروا للمطالب المحقة..
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو لجنتها المركزية ابو لؤي اركان الذي حيا ابناء البارد وتحركاتهم وخيمة اعتصامهم المفتوح مثنيا على صبرهم وصمودهم وتحملهم آلام ومعاناة ثمانية سنوات من النزوح والتهجير ولم ينجز من اعادة الاعمار سوى ٣١% من مساحة المخيم القديم في ظل تنصل الجهات المعنية القيام بمسؤولياتها تجاه الجزء الجديد من المخيم .
واكد ابو لؤي بان قضية البارد هي قضية وطنية وليست محلية لابنائه وعلى عموم الحالة الفلسطينية وضع مخيم البارد وتحركات ابنائه في مقدمة الاولويات، داعيا الى تفعيل دور منظمة التحرير محليا ومركزيا وصولا الى اللجنة التنفيذية من اجل القيام بجولة دولية على المانحين، وتضافر جهودها مع الحكومة اللبنانية والاونروا لتوفير الاموال المطلوبة للاعمار وخطة الطوارئ الشاملة و الكاملة .
ودعا ابو لؤي ادارة الاونروا الى الاستجابة لمطالب المخيم وابناءه وصرخات ونداءات مرضاه محذرا من التداعيات السلبية الناتجة عن هذه السياسة التي تؤدي الى اعدام المريض بدلا من توفير العلاج اللازم له، داعيا الى تصعيد التحركات وتنظيمها وتوسيعيها لتطال مخيمات لبنان واشعار ابناء البارد انهم ليسوا وحدهم في تحركاتهم.
وتحدث ابتسام ابو سالم باسم المنظمات الديمقراطية فاعتبرت ان تحركات ابناء البارد اليوم هي رسالة لجميه الهيئات المعنية سواء كانت هيئات فلسطينية او لبنانية ودولية، مشيرا الى ان قضية مخيم نهر البارد هي قضية انسانية وسياسية وعلى جميع المؤسسات خاصة تلك المعنية بحقوق الانسان الوقوف الى جانب ابناء المخيم في مطالبهم المحقة..
كما تحدث عبد الرحيم عوض باسم لجان حق العودة معتبرا ان تحركات ابناء مخيم البارد هي نتيجة طبيعية نظرا للتداعيات التي ستنجم عن الاجراءات التي اتخذتها الاونروا بحق ابناء المخيم سواء ما له علاقة بخطة الطوارىء الاستشفائية او التباطؤ والاهمال في بعض الاحيان وعدم السعي مع الدول المانحة لتوفير الاموال اللازمة من اجل اغلاق جرح المخيم النازف منذ سنوات.


التعليقات