مع اقتراب ذكرى يوم الأسير..حنينٌ يقتل قلوب ذويهم وتضامنٌ شعبي واسع
رام الله - دنيا الوطن - آصال أبو طاقية:
يعانون مرارة الحياة في كل تفاصيلها التي تقسو عليهم يوماً بعد الآخر، وتمنحهم فصولاً من العذاب الذي لا ينتهي بخنقٍ وقتلٍ وإهمالٍ لعلاج يطول انتظاره وموتٌ يمنح بالقطارة، دون امتثالاً لقوانينٍ دولية توضع فلا يُخضع لها سوى الضعفاء.
ولأجل ما سبق، وإيماناً بقضيتهم العادلة نظمت الحركة النسائية الإسلامية حماس وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني قبالة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة .
تضامن مباشر
في أحد زوايا مكان المهرجان تجد الفنانة سمر مهنا تخط بألوانها لوحة تحمل معنى الثبات والنصر والفرج القريب للأسرى قائلةً :" جئت هنا اليوم لأعلن تضامني مع قضية الأسرى من خلال رسوماتي للوحات الصامتة؛ علّها تكون أقدر على إيصال الرسالة إلى العالم أجمع .
وأوضحت أنها لأول مرة تشارك بشكل حيّ ومباشر في أرض الحدث، والذي أضاف إلى عملها صبغة وطنية جميلة جداً بحملها لرسالة الأسرى التي ستصل بشكل أسرع ، متمنية أن يفرج الله عن الأسرى عمّا قريب لترسم لوحات العز والانتصار.
مسلسل العذاب
والدة الأسير سليمان شلوف والذي يبلغ من العمر" 33 عاماً " وقد قضى في السجن 11 عاماً بينت أنها تقف اليوم في هذا الميدان من أجل إعلان التضامن الكامل مع جميع الأسرى بمختلف فصائلهم؛ كونهم ضحوا بأعمارهم لأجل الوطن والقضية ، مقسمةً أن تبقى تتضامن لآخر نفسٍ في حياتها وإن تحرر ابنها .
وتمنت أن يتحرر الأسرى في أقرب وقت، وأن يتوقف مسلسل العذاب الذي ينتهجه الإحتلال الصهيوني مع الأسرى وذويهم خلال الزيارات التي تأتي بالقطارة، إضافة إلى ممارسات التفتيش العاري والتشويش المتعمد الذي يضيف معاناةً أخرى للأهل؛ لأنهم يتقابلون من خلف الزجاج فقط، عدا عن سياسة الإهمال الطبي والتسويف المستمر بحق الأسرى .
المتضامنة أم عاصم عبد العال قالت :" رغم أنني لستُ قريبة لأي من الأسرى، إلا أنني أشهر بجرحهم ومعاناة ذويهم الذين يحرمون من أدنى مقومات الحياة المتمثلة في احتضان الأم لابنها، بل وتكابد السنين من أجل رؤيته لثواني معدودة؛ الأمر الذي يُحتم عليّ أن أخرج وأخفف من معاناتهم ولو بالوقوف إلى جانبهم فقط ".
غزة عصية
بدورها، أكدت رئيس الحركة النسائية الإسلامية رجاء الحلبي على ضرورة استمرار الاعتصامات والفعاليات المتضامنة مع الأسرى؛ وفاءً لأعمارهم الذين يقضونها داخل السجون من أجل تحرير الأرض والمسرى ، مستنكرةً الصمت الرسمي والدولي وتواطئ المتفاوضين اتجاه قضية الأسرى الذي ستخرجهم المقاومة مرفوعين الرأس عما قريب.
وقالت :" غزة هي قطعة من جهنم على من يعتقد أنه يستطيع أن يكسر شوكتها أو يفت في عضد مقاومتها الباسلة، لأنها ستلقن كل من أراد الكيد بها دروساً في البطولة والتضحية لأجل الدفاع عن كرامتها ".
وأشارت في رسالة إلى المسلمين والعرب في كل مكان بأن قضية الأسرى والمسرى ليست قضية غزة وحدها، بل هي قضية العالم بأسره، ولا بد من وقفة جادة لإخراج الأسرى ، وتبييض السجون بشكل تام .
أولوية لابد منها
من جانبه، شدد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس مشير المصري على أن قضية الأسرى تحظى بالإجماع الوطني والفصائلي، لأن الشعب الفلسطيني مسلم ويعلم أن تحرير الأسرى أولى من تحرير المسرى؛ باعتبارها أولوية وفي سبيلها يهون كل شيء .
وأوضح أن الله قد حرض المؤمنين على التضحية بدمائهم وأشلاءهم من أجل تحرير الأسرى ، وسيعاتب كل من تخلف عن ذلك، وبذلك نصبح نحن أولياء الأسرى وأولياء دماءهم التي هدرت داخل السجون بسبب الاهمال الطبي والاعدام البطيء المتعمد بحقهم.
وقال :" قضية الأسرى تُشكل أم الثوابت التي لا بد أن تبقى في مقل العيون وتقدم على كل المسارات السياسية الأخرى، وكل وعودٍ براقة تتحدث عن دويلة هنا وانتزاع حق هناك دون أن تتضمن قضية الأسرى هي جوفاء وخالية لا قيمة لها عندنا، لأن رد جميل الأسرى لا يكون إلا بتحريرهم فقط ".
خائنٌ للوطن
وطالب عباس بضرورة أن يبرأ ذمته ويعلن توبته بوقف التخابر الأمني والعودة إلى مربع الشعبي قبل أن ينتقل لربٍ سيحاسبه على ما فعل حساباً عسيراً، وأن كل من يمارس التخابر الأمني مع العدو هو خائن ، فنتائجه إيداع الأسرى في سجون الاحتلال، وكل قيادي في السلطة يتحدث عن الأسرى هو كاذب لأنه مشارك في محاكمتهم والزج بهم داخل السجون .
وأشار إلى أن ميدان التنافس يكون في قضية الأسرى وتحريرهم، ولمن أراد أن يحيي يوم الأسير فعليه إشعال قضيتهم وتحريرهم.
يعانون مرارة الحياة في كل تفاصيلها التي تقسو عليهم يوماً بعد الآخر، وتمنحهم فصولاً من العذاب الذي لا ينتهي بخنقٍ وقتلٍ وإهمالٍ لعلاج يطول انتظاره وموتٌ يمنح بالقطارة، دون امتثالاً لقوانينٍ دولية توضع فلا يُخضع لها سوى الضعفاء.
ولأجل ما سبق، وإيماناً بقضيتهم العادلة نظمت الحركة النسائية الإسلامية حماس وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني قبالة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة .
تضامن مباشر
في أحد زوايا مكان المهرجان تجد الفنانة سمر مهنا تخط بألوانها لوحة تحمل معنى الثبات والنصر والفرج القريب للأسرى قائلةً :" جئت هنا اليوم لأعلن تضامني مع قضية الأسرى من خلال رسوماتي للوحات الصامتة؛ علّها تكون أقدر على إيصال الرسالة إلى العالم أجمع .
وأوضحت أنها لأول مرة تشارك بشكل حيّ ومباشر في أرض الحدث، والذي أضاف إلى عملها صبغة وطنية جميلة جداً بحملها لرسالة الأسرى التي ستصل بشكل أسرع ، متمنية أن يفرج الله عن الأسرى عمّا قريب لترسم لوحات العز والانتصار.
مسلسل العذاب
والدة الأسير سليمان شلوف والذي يبلغ من العمر" 33 عاماً " وقد قضى في السجن 11 عاماً بينت أنها تقف اليوم في هذا الميدان من أجل إعلان التضامن الكامل مع جميع الأسرى بمختلف فصائلهم؛ كونهم ضحوا بأعمارهم لأجل الوطن والقضية ، مقسمةً أن تبقى تتضامن لآخر نفسٍ في حياتها وإن تحرر ابنها .
وتمنت أن يتحرر الأسرى في أقرب وقت، وأن يتوقف مسلسل العذاب الذي ينتهجه الإحتلال الصهيوني مع الأسرى وذويهم خلال الزيارات التي تأتي بالقطارة، إضافة إلى ممارسات التفتيش العاري والتشويش المتعمد الذي يضيف معاناةً أخرى للأهل؛ لأنهم يتقابلون من خلف الزجاج فقط، عدا عن سياسة الإهمال الطبي والتسويف المستمر بحق الأسرى .
المتضامنة أم عاصم عبد العال قالت :" رغم أنني لستُ قريبة لأي من الأسرى، إلا أنني أشهر بجرحهم ومعاناة ذويهم الذين يحرمون من أدنى مقومات الحياة المتمثلة في احتضان الأم لابنها، بل وتكابد السنين من أجل رؤيته لثواني معدودة؛ الأمر الذي يُحتم عليّ أن أخرج وأخفف من معاناتهم ولو بالوقوف إلى جانبهم فقط ".
غزة عصية
بدورها، أكدت رئيس الحركة النسائية الإسلامية رجاء الحلبي على ضرورة استمرار الاعتصامات والفعاليات المتضامنة مع الأسرى؛ وفاءً لأعمارهم الذين يقضونها داخل السجون من أجل تحرير الأرض والمسرى ، مستنكرةً الصمت الرسمي والدولي وتواطئ المتفاوضين اتجاه قضية الأسرى الذي ستخرجهم المقاومة مرفوعين الرأس عما قريب.
وقالت :" غزة هي قطعة من جهنم على من يعتقد أنه يستطيع أن يكسر شوكتها أو يفت في عضد مقاومتها الباسلة، لأنها ستلقن كل من أراد الكيد بها دروساً في البطولة والتضحية لأجل الدفاع عن كرامتها ".
وأشارت في رسالة إلى المسلمين والعرب في كل مكان بأن قضية الأسرى والمسرى ليست قضية غزة وحدها، بل هي قضية العالم بأسره، ولا بد من وقفة جادة لإخراج الأسرى ، وتبييض السجون بشكل تام .
أولوية لابد منها
من جانبه، شدد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس مشير المصري على أن قضية الأسرى تحظى بالإجماع الوطني والفصائلي، لأن الشعب الفلسطيني مسلم ويعلم أن تحرير الأسرى أولى من تحرير المسرى؛ باعتبارها أولوية وفي سبيلها يهون كل شيء .
وأوضح أن الله قد حرض المؤمنين على التضحية بدمائهم وأشلاءهم من أجل تحرير الأسرى ، وسيعاتب كل من تخلف عن ذلك، وبذلك نصبح نحن أولياء الأسرى وأولياء دماءهم التي هدرت داخل السجون بسبب الاهمال الطبي والاعدام البطيء المتعمد بحقهم.
وقال :" قضية الأسرى تُشكل أم الثوابت التي لا بد أن تبقى في مقل العيون وتقدم على كل المسارات السياسية الأخرى، وكل وعودٍ براقة تتحدث عن دويلة هنا وانتزاع حق هناك دون أن تتضمن قضية الأسرى هي جوفاء وخالية لا قيمة لها عندنا، لأن رد جميل الأسرى لا يكون إلا بتحريرهم فقط ".
خائنٌ للوطن
وطالب عباس بضرورة أن يبرأ ذمته ويعلن توبته بوقف التخابر الأمني والعودة إلى مربع الشعبي قبل أن ينتقل لربٍ سيحاسبه على ما فعل حساباً عسيراً، وأن كل من يمارس التخابر الأمني مع العدو هو خائن ، فنتائجه إيداع الأسرى في سجون الاحتلال، وكل قيادي في السلطة يتحدث عن الأسرى هو كاذب لأنه مشارك في محاكمتهم والزج بهم داخل السجون .
وأشار إلى أن ميدان التنافس يكون في قضية الأسرى وتحريرهم، ولمن أراد أن يحيي يوم الأسير فعليه إشعال قضيتهم وتحريرهم.

التعليقات