د. محمد صيام يشارك في مهرجان الطفولة الرابع الذي نظمه تعليم شرق خان يونس
رام الله - دنيا الوطن
أكدمدير عام التعليم العام بوزارة التربية والتعليم د. محمد صيام أن العروض الرائعة التيشهدها مهرجان الطفولة الرابع "طفولتنا تتكلم" الذي نظمته مديرية التربية والتعليم -شرق خان يونس من أقوى العروض الفنية التيقدمت في السنوات الأخيرة على مستوى مديرات التعليم في قطاع غزة،
أكدمدير عام التعليم العام بوزارة التربية والتعليم د. محمد صيام أن العروض الرائعة التيشهدها مهرجان الطفولة الرابع "طفولتنا تتكلم" الذي نظمته مديرية التربية والتعليم -شرق خان يونس من أقوى العروض الفنية التيقدمت في السنوات الأخيرة على مستوى مديرات التعليم في قطاع غزة،
وأنها جاءت معبرةعما يجول في عقول أطفال قطاع غزة، متسائلًا إلى متى سيظل الطفل الفلسطيني محرومًامن الحياة الكريمة المستقرة بعيدًا عن التهديد الذي يلاحقه بسبب الاعتداءاتالصهيونية المتكررة على قطاع غزة،
مثنيًا في الوقت ذاته على جهود قسم التعليم العام بالمديرية ورياض الأطفال التي ساهمت في إنجاح هذا المهرجان خاصًا بالذكررئيس القسم أ. ختام نصار، ومشرف المدارس الخاصة أ. إياد عودة، و أ. آسيا الزاملي .
واعتبرد. صيام أن هذا المهرجان فخر لمديرية شرق خان يونس لما تضمنه من دلائل واضحة علىحجم الإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع سواء على المستوى التربوي والتعليمي فيالمدارس التابعة لها، أو على مستوى رياض الأطفال والمدارس الخاصة، حاثًا على ضرورةتكاتف موظفي المديرية من أجل أن يكونوا يدًا واحدة في خدمة أبنائنا الطلبة الذينيستحقون منا بذل أقصى ما عندنا من جهد، وأن نقدم لهم كل ما بحوزتنا من إمكانيات .
بدورهاأشارت أبو جامع إلى أن الاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني هذا العام جاء مختلفًا عنالأعوام السابقة، حيث فرض على الطفل الفلسطيني أن يعاني من بطش الاحتلال وظلمه، فقدكان لكل طفل نصيب من هذه المعاناة، فلا يخلو بيت من طفل شهيد أو مصاب، وكان لشرق خانيونس نصيب كبير من الشهداء الأطفال، وقد شاهدنا وشاهد العالم كيف كانت الطائرات والمدفعيةالصهيونية تصب حممها على المناطق السكنية لتحصدَ أرواح أطفالنا وتحول أجسادهم الصغيرةِ أشلاءً تتناثرُ في كلِ مكان، ورغمَ هذه المشاهد المروعة إلا أنَ هذا العالم الظالملم يحرك ساكنًا كعادته .
وأوضحت أبو جامع أن هذا اليوم هو يومٌ احتفالي الهدف منه التذكير بحقوق الطفل الفلسطينيالتي سُلبت منه، وللترفيه عنه في هذه المناسبة، مشددة على أن فإن للأطفال الحق فيالعيش بكرامة وحق الحمايةِ من أي اعتداءٍمهما كان مصدرُه، مضيفة أن فالطفلُ الذي يعيشُ مرحلة الطفولةِ في أمان يصبح طفلًا مبدعًاإيجابيًا .
وأكدت أبو جمع أنَّه وبرغم كل هذه المآسي والمشاهد المؤلمة إلا أن الأمل يَحْدُونا بأنيحتفل أطفالُنا بهذا اليومِ كما يحتفل أطفال العالم الحر، وأن يترعرعوا في بيئةتحفظ عليهم حياتَهم بعيدًا عن القسوة والمعاناة كباقي أطفال العالم خاصةً تلكَ الدول التي تبنت مبادئَ حقوقِ الإنسانٍ وحماية الطفولة.

التعليقات