المطران عطا الله حنا : " نطالب الكنائس المسيحية في العالم بأن تلتف الى فلسطين وآلامها وجراحها ومعاناتها "
القدس - دنيا الوطن
أجرت الاذاعة الرسمية التابعة للكنيسة الارثوذكسية اليونانية
ومقرها في مدينة اثينا أجرت قبل قليل مقابلة اذاعية مباشرة مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ، وذلك بعد الانتهاء من قداس اثنين الباعوث في الكنيسة البطريركية في القدس ، وقد قدم سيادته التهنئة للشعب
اليوناني بعيد الفصح المجيد مهنئا اساقفة الكنيسة الارثوذكسية اليونانية وكافة الاكليروس والشعب بهذه المناسبة متمنيا بأن تجتاز الدولة اليونانية الازمة التي تعصف بها وأن ينعم هذا البلد بالاستقرار ،كما تمنى سيادته بأن تؤدي الكنيسة هناك دورها وان تحفظ التراث والوديعة الايمانية التي يجب ان نحافظ
عليها ، وقال سيادته بأننا في هذا اليوم نعايد كافة الكنائس الارثوذكسية الشقيقة ونقول للجميع من جوار القبر المقدس : المسيح قام ! حقا قام!.
واضاف بأننا نتمنى ونطالب ونناشد كافة الكنائس المسيحية العالمية بأن تلتفت الى فلسطين وآلامها وجراحها ومعاناتها ، كما وان تنظر الى هذا المشرق العربي الذي يعاني من الارهاب والعنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية وهي ممارسات تستهدف الجماعات المسيحية القاطنة في هذه المنطقة والمرتبطة تاريخيا وانسانيا وروحيا ووطنيا بهذه الديار ، كما ان هذا العنف يستهدف كافة المواطنين بغض النظر عن انتماءهم الديني .
وتساءل سيادته اين وصل ملف المطارنة المخطوفين في سوريا ؟! ولماذا هذا الصمت والغموض حول هذه المسألة التي لا تهم الكرسي الانطاكي المقدس فحسب ، وانما كافة الكنائس في هذه المنطقة ، كما انها تهم كافة المواطنين بكافة اديانهم ومشاربهم .
لقد مر على عملية الاختطاف اكثر من عامين ولا توجد هنالك اي معلومات حول هوية الخاطفين وما يريدونه ولا توجد اي معلومات حول مصير المطارنة ، وهذا يجعلنا نشعر بالقلق على مصيرهما وما يحزننا هذا الاهمال والتقصير من عدة أطراف حول هذا الموضوع الهام ، إننا نطالب كافة الجهات المعنية وكلنا معنيون بهذا الامر بضرورة العمل على تحريك هذا الملف نريد لمطارنتنا ان يعودوا الى ابرشياتهم ،كما ونريد لكل المخطوفين ان يعودوا الى اسرهم ، ونطالب بأن يتوقف تدفق السلاح الى هؤلاء الارهابيين الذين يقتلون ويذبحون دون اي وازع انساني وفي كل مرة يخترعون اساليب جديدة لتنفيذ اعداماتهم الهمجية الدموية بحق الابرياء .
إن عمليات الذبح والتدمير والتخريب التي طالت سوريا والعراق وغيرها من الاماكن من يتحمل مسؤوليتها ؟ انهم اولئك الذين يمولون ويرسلون السلاح وحتى الصامتون يتحملون مسؤولية لان الصمت امام هذه الجرائم هو اشتراك في الجريمة .
ان الشرق الاوسط الجديد الذي يتحدث عنه البعض هو شرق اوسط خال من المسيحيين وهذا فيه تشويه لصورة هذه المنطقة العربية التي تميزت عبر تاريخها بوحدة ابناءها والاخاء الديني الاسلامي المسيحي ، إن إفراغ المنطقة من المسيحيين هو
تشويه لوجه هذه المنطقة ولذلك فإن مسؤولية الحفاظ على الحضور المسيحي في منطقة الشرق الاوسط هي من مسؤولياتنا جميعا .
وقال سيادته ان كنائس المشرق الارثوذكسية والكاثوليكية وغيرها اعلنت وما زالت تؤكد بأنها ستبقى تعمل من اجل الحفاظ على هذا الحضور المسيحي وبأنها لن تنزلق الى اي خطاب طائفي من اي نوع كان ، ولن تسمح بأن يتحول الصراع القائم في منطقتنا الى صراع ديني فالاديان تتفاعل وتتعاون فيما بينها ، اما الصراع القائم فهو صراع سياسي فيه قوى الشر العالمي تسعى من خلاله لتدمير هذه المنطقة ونسف قيم التعايش القائمة فيها وتشويه وجهها الجميل ، وقال سيادته بأن قضية
فلسطين هي قلب الصراع وابقاء هذه القضية دون حل عادل هو الذي يؤجج العنف والكراهية والتعصب في منطقتنا .
وأضاف سيادته بأن المسيحيون الفلسطينيون هم ابناء الكنيسة المسيحية الاولى الكنيسة التي وصفها القديس يوحنا الدمشقي بأم الكنائس والمسيحيون الفلسطينيون هم جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين في الدفاع عن وطنهم ومقدساتهم ووجودهم في هذه الديار ، فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا ونحن منحازون اليها انحيازا كليا .
كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية التي ترجمت مؤخرا الى اللغة اليونانية آملا من الكنائس الارثوذكسية في اليونان تبني هذه الوثيقة التي هي عبارة عن صوت مسيحي فلسطيني من قلب المعاناة ، انها صوت صارخ في برية هذا
العالم الذي لا يعرف الا المصالح والذي قادته السياسيون لا يلتفتون الى معاناة الشعب الفلسطيني بالقدر الكافي .
واختتم كلمته قائلا بأن عيد القيامة في القدس هو عيد يؤكد فيه ابناء القدس انهم متمسكون بمدينتهم ولن يتخلوا عن مقدساتهم وهم يعشقون كل زاوية وحجر وحبة تراب في هذه المدينة المقدسة التي تقدست وتباركت بحضور السيد المسيح على الارض.
أجرت الاذاعة الرسمية التابعة للكنيسة الارثوذكسية اليونانية
ومقرها في مدينة اثينا أجرت قبل قليل مقابلة اذاعية مباشرة مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ، وذلك بعد الانتهاء من قداس اثنين الباعوث في الكنيسة البطريركية في القدس ، وقد قدم سيادته التهنئة للشعب
اليوناني بعيد الفصح المجيد مهنئا اساقفة الكنيسة الارثوذكسية اليونانية وكافة الاكليروس والشعب بهذه المناسبة متمنيا بأن تجتاز الدولة اليونانية الازمة التي تعصف بها وأن ينعم هذا البلد بالاستقرار ،كما تمنى سيادته بأن تؤدي الكنيسة هناك دورها وان تحفظ التراث والوديعة الايمانية التي يجب ان نحافظ
عليها ، وقال سيادته بأننا في هذا اليوم نعايد كافة الكنائس الارثوذكسية الشقيقة ونقول للجميع من جوار القبر المقدس : المسيح قام ! حقا قام!.
واضاف بأننا نتمنى ونطالب ونناشد كافة الكنائس المسيحية العالمية بأن تلتفت الى فلسطين وآلامها وجراحها ومعاناتها ، كما وان تنظر الى هذا المشرق العربي الذي يعاني من الارهاب والعنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية وهي ممارسات تستهدف الجماعات المسيحية القاطنة في هذه المنطقة والمرتبطة تاريخيا وانسانيا وروحيا ووطنيا بهذه الديار ، كما ان هذا العنف يستهدف كافة المواطنين بغض النظر عن انتماءهم الديني .
وتساءل سيادته اين وصل ملف المطارنة المخطوفين في سوريا ؟! ولماذا هذا الصمت والغموض حول هذه المسألة التي لا تهم الكرسي الانطاكي المقدس فحسب ، وانما كافة الكنائس في هذه المنطقة ، كما انها تهم كافة المواطنين بكافة اديانهم ومشاربهم .
لقد مر على عملية الاختطاف اكثر من عامين ولا توجد هنالك اي معلومات حول هوية الخاطفين وما يريدونه ولا توجد اي معلومات حول مصير المطارنة ، وهذا يجعلنا نشعر بالقلق على مصيرهما وما يحزننا هذا الاهمال والتقصير من عدة أطراف حول هذا الموضوع الهام ، إننا نطالب كافة الجهات المعنية وكلنا معنيون بهذا الامر بضرورة العمل على تحريك هذا الملف نريد لمطارنتنا ان يعودوا الى ابرشياتهم ،كما ونريد لكل المخطوفين ان يعودوا الى اسرهم ، ونطالب بأن يتوقف تدفق السلاح الى هؤلاء الارهابيين الذين يقتلون ويذبحون دون اي وازع انساني وفي كل مرة يخترعون اساليب جديدة لتنفيذ اعداماتهم الهمجية الدموية بحق الابرياء .
إن عمليات الذبح والتدمير والتخريب التي طالت سوريا والعراق وغيرها من الاماكن من يتحمل مسؤوليتها ؟ انهم اولئك الذين يمولون ويرسلون السلاح وحتى الصامتون يتحملون مسؤولية لان الصمت امام هذه الجرائم هو اشتراك في الجريمة .
ان الشرق الاوسط الجديد الذي يتحدث عنه البعض هو شرق اوسط خال من المسيحيين وهذا فيه تشويه لصورة هذه المنطقة العربية التي تميزت عبر تاريخها بوحدة ابناءها والاخاء الديني الاسلامي المسيحي ، إن إفراغ المنطقة من المسيحيين هو
تشويه لوجه هذه المنطقة ولذلك فإن مسؤولية الحفاظ على الحضور المسيحي في منطقة الشرق الاوسط هي من مسؤولياتنا جميعا .
وقال سيادته ان كنائس المشرق الارثوذكسية والكاثوليكية وغيرها اعلنت وما زالت تؤكد بأنها ستبقى تعمل من اجل الحفاظ على هذا الحضور المسيحي وبأنها لن تنزلق الى اي خطاب طائفي من اي نوع كان ، ولن تسمح بأن يتحول الصراع القائم في منطقتنا الى صراع ديني فالاديان تتفاعل وتتعاون فيما بينها ، اما الصراع القائم فهو صراع سياسي فيه قوى الشر العالمي تسعى من خلاله لتدمير هذه المنطقة ونسف قيم التعايش القائمة فيها وتشويه وجهها الجميل ، وقال سيادته بأن قضية
فلسطين هي قلب الصراع وابقاء هذه القضية دون حل عادل هو الذي يؤجج العنف والكراهية والتعصب في منطقتنا .
وأضاف سيادته بأن المسيحيون الفلسطينيون هم ابناء الكنيسة المسيحية الاولى الكنيسة التي وصفها القديس يوحنا الدمشقي بأم الكنائس والمسيحيون الفلسطينيون هم جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين في الدفاع عن وطنهم ومقدساتهم ووجودهم في هذه الديار ، فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا ونحن منحازون اليها انحيازا كليا .
كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية التي ترجمت مؤخرا الى اللغة اليونانية آملا من الكنائس الارثوذكسية في اليونان تبني هذه الوثيقة التي هي عبارة عن صوت مسيحي فلسطيني من قلب المعاناة ، انها صوت صارخ في برية هذا
العالم الذي لا يعرف الا المصالح والذي قادته السياسيون لا يلتفتون الى معاناة الشعب الفلسطيني بالقدر الكافي .
واختتم كلمته قائلا بأن عيد القيامة في القدس هو عيد يؤكد فيه ابناء القدس انهم متمسكون بمدينتهم ولن يتخلوا عن مقدساتهم وهم يعشقون كل زاوية وحجر وحبة تراب في هذه المدينة المقدسة التي تقدست وتباركت بحضور السيد المسيح على الارض.

التعليقات