الخالدية الشبابية تطلق برنامج "شباب الخليج العربي"
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جمعية الخالدية الشبابية مبادرة تحت عنوان "شباب الخليج العربي" وذلك من أجل تعزيز التعاون والتنسيق ما بين المنظمات والجمعيات والمراكز والمؤسسات الشبابية في مختلف دول الخليج العربي وستكون فرصة لتبادل الخبرات والتواصل المباشر في ما بين شباب الخليج وعقد اللقاءات والمؤتمرات والمعارض الشبابية التطوعية الخليجية وايضاً هي للتعاون وكمساهمه لدعم التحول الى الاتحاد من قطاع الشباب والعمل التطوعي.
من جانبة أكد رئيس جمعية الخالدية الشبابية أن الجمعية عقدت عدة اجتماعات حول هذه الفكرة التي طرحت من قبل أحد الشباب البحرينيين المتميزين والذي كان يعني ما يقصد بكل جزء من المشروع وكان مقنعاً لكل مجلس إدارة الجمعية بالإجماع وبعد دراسته من خلال بعض اللجان في الجمعية وعودة المشروع الى مجلس الادارة تم التصويت في الجمعية على اطلاق هذه المبادرة التي بل فعل تستحق الدعم من مختلف الجهات ذات العلاقة خاصة في الوضع الحالي وبناء على ذلك قامت الجمعية بإرساله نسخة من مسودة المقترح الى معالي وزير الخارجية البحريني ورسالة اخرى الى معالي أمين عام مجلس التعاون الدكتور
أطلقت جمعية الخالدية الشبابية مبادرة تحت عنوان "شباب الخليج العربي" وذلك من أجل تعزيز التعاون والتنسيق ما بين المنظمات والجمعيات والمراكز والمؤسسات الشبابية في مختلف دول الخليج العربي وستكون فرصة لتبادل الخبرات والتواصل المباشر في ما بين شباب الخليج وعقد اللقاءات والمؤتمرات والمعارض الشبابية التطوعية الخليجية وايضاً هي للتعاون وكمساهمه لدعم التحول الى الاتحاد من قطاع الشباب والعمل التطوعي.
من جانبة أكد رئيس جمعية الخالدية الشبابية أن الجمعية عقدت عدة اجتماعات حول هذه الفكرة التي طرحت من قبل أحد الشباب البحرينيين المتميزين والذي كان يعني ما يقصد بكل جزء من المشروع وكان مقنعاً لكل مجلس إدارة الجمعية بالإجماع وبعد دراسته من خلال بعض اللجان في الجمعية وعودة المشروع الى مجلس الادارة تم التصويت في الجمعية على اطلاق هذه المبادرة التي بل فعل تستحق الدعم من مختلف الجهات ذات العلاقة خاصة في الوضع الحالي وبناء على ذلك قامت الجمعية بإرساله نسخة من مسودة المقترح الى معالي وزير الخارجية البحريني ورسالة اخرى الى معالي أمين عام مجلس التعاون الدكتور
عبداللطيف الزياني للحصول على مرئياتهم وملاحظاتهم فهم ذوي الاختصاص والشأن وللحصول على الموافقة المبدئية للمشروع، كما وقامت الجمعية بخطوة لاحقة وهي التواصل مع كل سفارات دول الخليج العربي للتعاون بهذا الشأن والتنسيق معهم.
وكشف عبدالملك بأن هذه المبادرة هي تمهيداً لفكرة الاتحاد الخليجي للعمل الشبابي والذي سيكون إتحاد يتمتع بالشخصية الاعتبارية المستقلة ونتمنى ان يكون تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي ويتألف من الجهات والمنظمات والمؤسسات والجمعيات والمراكز المعنية بالعمل التطوعي في الخليج العربي وسيكون رئيس الاتحاد بالانتخاب بالإضافة الى الامين العام والامناء المساعدين وذلك من أجل هدف تحقيق التعاون بين الجهات التطوعية في الخليج العربي ومساعدة منظمات العمل التطوعي الخليجية فيما تبذله من الجهود في مجال اختصاصها والعمل على تنسيق أعمالها ومن أجل حشد الطاقات الخلاقة للشباب الخليجي ودعمها واستثمارها فيما يفيد التنمية الخليجية المشتركة والشاملة وتشجيع الدول الخليجية لإنشاء هيئات أو مراكز وطنية للعمل التطوعي ومن أجل المساهمة في تطوير العمل التطوعي من خلال تأهيل وتدريب الإنسان الخليجي في برامج ومشاريع رائدة تضطلع بها المنظمات للنهوض بحركة العمل التطوعي و ايضاً لتنسيق المواقف الخليجية الشبابية في المؤتمرات والتجمعات الإقليمية والدولية المعنية بالعمل التطوعي الشبابية، بالاضافة الى متابعة مراكز وجمعيات الشبابية التطوعية أعضاء الاتحاد والإشراف على الأنشطة التي تقوم بها من خلال التقارير الدورية التي يقدمها أعضاء الاتحاد للمكتب التنفيذي. والخروج بتوصيات توضح نقاط الضعف والقوة في أداء تلك المراكز والجمعيات بناءً على تقاريرها، ووضع الآليات والبرامج لحل المشكلات التي تواجه مراكز وجمعيات الخليجية الشبابية التطوعية أثناء عملها، وتنظيم الملتقى السنوي لأعضاء الاتحاد لتبادل الخبرات بين الأعضاء ولتوثيق العلاقات والتعاون بين تلك المراكز والجمعيات و مما يعود بالنفع في النهاية على المصلحة العامة ومجال العمل الشبابي التطوعي خاصة.
ودعا عبدالملك كل الجهات ذات العلاقة الى دعم هذه المبادرة والمشروع الذي سيكون له الاثر الكبير على تطوير العمل الشبابية في كل دول الخليج العربي خاصة وان البركة بالشباب وانهم الفئة الكبرى في المجتمعات الخليجية العربية بالإضافة الى المساهمة في دعم مشروع التحول من التعاون الخليجية الى الاتحاد الخليجي.
وكشف عبدالملك بأن هذه المبادرة هي تمهيداً لفكرة الاتحاد الخليجي للعمل الشبابي والذي سيكون إتحاد يتمتع بالشخصية الاعتبارية المستقلة ونتمنى ان يكون تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي ويتألف من الجهات والمنظمات والمؤسسات والجمعيات والمراكز المعنية بالعمل التطوعي في الخليج العربي وسيكون رئيس الاتحاد بالانتخاب بالإضافة الى الامين العام والامناء المساعدين وذلك من أجل هدف تحقيق التعاون بين الجهات التطوعية في الخليج العربي ومساعدة منظمات العمل التطوعي الخليجية فيما تبذله من الجهود في مجال اختصاصها والعمل على تنسيق أعمالها ومن أجل حشد الطاقات الخلاقة للشباب الخليجي ودعمها واستثمارها فيما يفيد التنمية الخليجية المشتركة والشاملة وتشجيع الدول الخليجية لإنشاء هيئات أو مراكز وطنية للعمل التطوعي ومن أجل المساهمة في تطوير العمل التطوعي من خلال تأهيل وتدريب الإنسان الخليجي في برامج ومشاريع رائدة تضطلع بها المنظمات للنهوض بحركة العمل التطوعي و ايضاً لتنسيق المواقف الخليجية الشبابية في المؤتمرات والتجمعات الإقليمية والدولية المعنية بالعمل التطوعي الشبابية، بالاضافة الى متابعة مراكز وجمعيات الشبابية التطوعية أعضاء الاتحاد والإشراف على الأنشطة التي تقوم بها من خلال التقارير الدورية التي يقدمها أعضاء الاتحاد للمكتب التنفيذي. والخروج بتوصيات توضح نقاط الضعف والقوة في أداء تلك المراكز والجمعيات بناءً على تقاريرها، ووضع الآليات والبرامج لحل المشكلات التي تواجه مراكز وجمعيات الخليجية الشبابية التطوعية أثناء عملها، وتنظيم الملتقى السنوي لأعضاء الاتحاد لتبادل الخبرات بين الأعضاء ولتوثيق العلاقات والتعاون بين تلك المراكز والجمعيات و مما يعود بالنفع في النهاية على المصلحة العامة ومجال العمل الشبابي التطوعي خاصة.
ودعا عبدالملك كل الجهات ذات العلاقة الى دعم هذه المبادرة والمشروع الذي سيكون له الاثر الكبير على تطوير العمل الشبابية في كل دول الخليج العربي خاصة وان البركة بالشباب وانهم الفئة الكبرى في المجتمعات الخليجية العربية بالإضافة الى المساهمة في دعم مشروع التحول من التعاون الخليجية الى الاتحاد الخليجي.

التعليقات