كيف ختم شاب جزائري القرآن من داخل الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
انهمرت دموع المُدرّسة هنادي الحلواني حينَ سمعت دعاء ختم القرآن الكريم صباح اليوم الذي قرأه الشاب الجزائري محمد السبرطعي _26 _عاماً، حيث أبى إلا أن يختم القرآن من داخل المسجد الأقصى وتحديداً من على مسطبة باب المغاربة، باستماعٍ وإشرافٍ من الحلواني التي أشرفت على تلاوته وأجازته في رواية حفص عن عاصم.
وكانت العشرات من نساء الأقصى شاهدات على هذا الحدث المميز; حيث جلسن على مسطبة المغاربة رغم الأمطار الغزيرة، واستمعن لتلاوة محمد _الذي بدأ نهاية ختمته بسورة "الفتح"_ عبر وسيلة التواصل المرئي"سكايب"، ليكون بذلك أول شابٍ تُجيزه المُدرّسة المرابطة هنادي الحلواني خلال أربعة عشر يوماً فقط.
عادت الحلواني إلى المسجد الأقصى يوم أمس بعدما أبعدها الاحتلال عنه مدة شهر كامل، حيث استغلت فترة إبعادها ورباطها أمام باب السلسلة في تدريس طالباتها علم التجويد والإشراف على قراءة الشاب الجزائري. وتعتبر الحلواني أن إبعادها عن المسجد تحوّل بذلك من محنة إلى منحة فهي ساهمت في إيصال علم نافع الى الجزائر، وأضافت: "كنت في أوقات عديدة استمع لقراءة محمد عبر السكايب أثناء رباطي على الأبواب، وحين يخرج المستوطنون المقتحمون من الأقصى أمام عينيّ أبدأ بالتكبير وبعدها أعود لمتابعة محمد".
تنهد الشاب محمد السبرطعي تنهيدة طويلة حين سُئل عن شعوره بختمه للقرآن من داخل الأقصى وقال: "شعرت أنني تقدمت خطوة نحو المسجد، وأردت أن يسبقني صوتي إليه، وأن أحظى بشرف اجازة القرآن من احدى المبعدات المرابطات".
اختيارُ محمد لمسطبة باب المغاربة لم يكُ جزافاً فهو بذلك أراد التأكيد على إرثِ وأحقية اهل المغرب العربي. في حيّ المغاربة الذي دمره الاحتلال، وفي باب المغاربة ومسطبته.
وأنهى حديثه ل "كيوبرس قائلاً:" الانسان لا يفرح الا في بيته وأنا فرحت حين ختمت القرآن على مسطبة المغاربة، حبنا للأقصى يجب أن يترجم إلى العمل لنرى يوم تحريره".
انهمرت دموع المُدرّسة هنادي الحلواني حينَ سمعت دعاء ختم القرآن الكريم صباح اليوم الذي قرأه الشاب الجزائري محمد السبرطعي _26 _عاماً، حيث أبى إلا أن يختم القرآن من داخل المسجد الأقصى وتحديداً من على مسطبة باب المغاربة، باستماعٍ وإشرافٍ من الحلواني التي أشرفت على تلاوته وأجازته في رواية حفص عن عاصم.
وكانت العشرات من نساء الأقصى شاهدات على هذا الحدث المميز; حيث جلسن على مسطبة المغاربة رغم الأمطار الغزيرة، واستمعن لتلاوة محمد _الذي بدأ نهاية ختمته بسورة "الفتح"_ عبر وسيلة التواصل المرئي"سكايب"، ليكون بذلك أول شابٍ تُجيزه المُدرّسة المرابطة هنادي الحلواني خلال أربعة عشر يوماً فقط.
عادت الحلواني إلى المسجد الأقصى يوم أمس بعدما أبعدها الاحتلال عنه مدة شهر كامل، حيث استغلت فترة إبعادها ورباطها أمام باب السلسلة في تدريس طالباتها علم التجويد والإشراف على قراءة الشاب الجزائري. وتعتبر الحلواني أن إبعادها عن المسجد تحوّل بذلك من محنة إلى منحة فهي ساهمت في إيصال علم نافع الى الجزائر، وأضافت: "كنت في أوقات عديدة استمع لقراءة محمد عبر السكايب أثناء رباطي على الأبواب، وحين يخرج المستوطنون المقتحمون من الأقصى أمام عينيّ أبدأ بالتكبير وبعدها أعود لمتابعة محمد".
تنهد الشاب محمد السبرطعي تنهيدة طويلة حين سُئل عن شعوره بختمه للقرآن من داخل الأقصى وقال: "شعرت أنني تقدمت خطوة نحو المسجد، وأردت أن يسبقني صوتي إليه، وأن أحظى بشرف اجازة القرآن من احدى المبعدات المرابطات".
اختيارُ محمد لمسطبة باب المغاربة لم يكُ جزافاً فهو بذلك أراد التأكيد على إرثِ وأحقية اهل المغرب العربي. في حيّ المغاربة الذي دمره الاحتلال، وفي باب المغاربة ومسطبته.
وأنهى حديثه ل "كيوبرس قائلاً:" الانسان لا يفرح الا في بيته وأنا فرحت حين ختمت القرآن على مسطبة المغاربة، حبنا للأقصى يجب أن يترجم إلى العمل لنرى يوم تحريره".

التعليقات