النائب محمد فرج الغول :قضية الأسرى تمثل قضية مركزية ذات أولوية

رام الله - دنيا الوطن
إعتبر النائب محمد فرج الغول في الندوة السياسية التي تم تنظيمها اليوم حول اختطاف النائب خالدة جرار بأن قضية الأسرى تمثل قضية مركزية ذات أولوية، وإن نصرتهم واجب ديني ووطني وأخلاقي وإنساني وقانوني، وهي تشكل معلماً هاماً من معالم مقاومة شعبنا الفلسطيني ضد المحتل الغاصب، وقد كانت ولا تزال عنوان توحد والتفاف الكل الوطني الفلسطيني.

وأضاف: نحن نعيش ذكرى يوم الأسير الفلسطيني... نلتقي اليوم في هذه الندوة السياسية التي تنظمها كتلة التغيير والإصلاح والحملة الدولية وفاءً لأبناء شعبنا الأبطال المختطفين في سجون الاحتلال عامة ولنوابنا المختطفين خاصة والذين أمضوا في سجون الاحتلال سنوات عديدة في مسلسل اختطاف وقرصنة بدأ منذ انتخابهم ممثلين عن شعبهم عام 2006، نلتقي في هذه الندوة نواباً ونخباً سياسية وأكاديمية ومجتمعية تضامناً مع معاناتهم وتقديراً لصمودهم وثباتهم، ودعماً لكل الجهود المبذولة في اتجاه تفعيل قضيتهم العادلة ونصرة لهم في مختلف المحافل
الدولية.

 وأشار إلى أنه رغم كل الإدانات للاحتلال الصهيوني من الكثير في المحافل الدولية القانونية والدبلوماسية والبرلمانية، وتجريم الاحتلال بانتهاكه الصارخ واعتدائه الواضح على الحصانة الدبلوماسية،، إلا أنه لا يزال يتعنت ويصر على انتهاك الحصانة البرلمانية بإصدار قرار الإبعاد بحق النائب خالدة جرار ومن ثم
الإقدام على اختطافها، لا يفرق بين أبناء الشعب الفلسطيني رجلاً كان أو امرأة أو ينتمي لهذا الحزب أو ذاك، مؤكدا ارتكابه هذه الجريمة مع سبق الإصرار والترصد، مما يستوجب التوحد وتحشيد كل الجهود لمواجهة هذا الانتهاك الخطير لكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.

وتابع:  لقد واجه نواب كتلة التغيير والإصلاح في الضفة وغزة والقدس كل أشكال الاعتداءات الصهيونية والانتهاكات الصارخة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ العمل البرلماني في العالم، ضمن مسلسل طويل ومتكرر بدءاً من اختطافهم في السجون وإبعادهم عن القدس وملاحقتهم ومصادرة ممتلكاتهم واختطاف أبنائهم وموظفي مكاتبهم وممارسة كل أنواع التعذيب والأساليب القمعية بحقهم.. وصولاً إلى اغتيالهم كما حدث مع النائب الشهيد سعيد صيام رئيس الكتلة السابق وقصف منازلهم في قطاع غزة عدة مرات كما قصفت 10 منازل تعود للنواب في الحرب الأخيرة على قطاع غزة،، كل هذا في إطار سعي الاحتلال الصهيوني إلى ثنيهم عن أداء دورهم وخدمة شعبهم الذي اختارهم ممثلين عنه والضغط عليهم ومساومتهم للتنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية، إلا أن نوابنا اثروا أن يعيشوا معاناة شعبهم
ويلتحموا معه في كل المحطات بمقاومة الاحتلال والصمود في وجه غطرسته واستهدافه فقدموا ولازالوا في سبيل ذلك أرواحهم وبيوتهم وأموالهم وأعمارهم على درب الحرية والكرامة.

التعليقات