الوادية يعقد سلسلة اجتماعات هامه مع وزراء حكومة التوافق في الضفة الغربية لمشاكل غزة وتطبيق المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
عقد الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير رئيس تجمع الشخصيات المستقلة سلسله من الاجتماعات مع حكومة التوافق الوطني لتسريع تنفيذ اتفاق المصالحة وتهيئة الأجواء لدفع عجلة اعمار قطاع غزة والذي تعطله التجاذبات السياسية والتراشقات الإعلامية والمصالح الفردية والمناكفات الحزبية في الوطن مما يتطلب من كل متضرري الانقسام وتعطيل الاعمار توحيد جهودهم خلف المصلحة الفلسطينية ونزع العباءة التنظيمية عن تسييس معاناة كل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات لوضع الحلول السريعة لهم من حكومة الكل الفلسطيني.
وطالب الوادية بضرورة أن تتحمل كل الأطراف الفلسطينية مسئولياتها تجاه أبناء شعبنا وأن لا تبحث عن أهداف تنظيمية أو حزبية ضاقت بها صدورنا وضاعفت من معاناتنا وشردت أهلنا واعتقلت أبناءنا وجعلتهم يفترشون العراء والمدارس يواجهون البرد القارص والخلافات الفردية الضيقة، مطالبا بعدم وضع الأهداف التنظيمية كأولوية حزبية والنظر لكل معاناة الشعب الفلسطيني لرفع ظلم الانقسام وتجميد الاعمار وتحقيق الأهداف الفلسطينية كمصلحة وطنية عليا.
وأضاف الوادية على مواصلة الشخصيات المستقلة لدورها في تنفيذ اتفاق المصالحة ودعم جهود عمل حكومة التوافق الوطني لتطبيق بنوده التي وقعت عليها كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية لوضع الحلول لكافة المشاكل والقضايا الخلافية التي انتجها الانقسام البائس، داعيا كل الأطراف الفلسطينية في الوطن والشتات لتسخير كل الإمكانات السياسية والشعبية لرفع المعاناة عن أبناء الوطن وتعزيز دور عمل الحكومة لأداء دورها في كل المحافظات الفلسطينية.
عقد الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير رئيس تجمع الشخصيات المستقلة سلسله من الاجتماعات مع حكومة التوافق الوطني لتسريع تنفيذ اتفاق المصالحة وتهيئة الأجواء لدفع عجلة اعمار قطاع غزة والذي تعطله التجاذبات السياسية والتراشقات الإعلامية والمصالح الفردية والمناكفات الحزبية في الوطن مما يتطلب من كل متضرري الانقسام وتعطيل الاعمار توحيد جهودهم خلف المصلحة الفلسطينية ونزع العباءة التنظيمية عن تسييس معاناة كل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات لوضع الحلول السريعة لهم من حكومة الكل الفلسطيني.
وطالب الوادية بضرورة أن تتحمل كل الأطراف الفلسطينية مسئولياتها تجاه أبناء شعبنا وأن لا تبحث عن أهداف تنظيمية أو حزبية ضاقت بها صدورنا وضاعفت من معاناتنا وشردت أهلنا واعتقلت أبناءنا وجعلتهم يفترشون العراء والمدارس يواجهون البرد القارص والخلافات الفردية الضيقة، مطالبا بعدم وضع الأهداف التنظيمية كأولوية حزبية والنظر لكل معاناة الشعب الفلسطيني لرفع ظلم الانقسام وتجميد الاعمار وتحقيق الأهداف الفلسطينية كمصلحة وطنية عليا.
وأضاف الوادية على مواصلة الشخصيات المستقلة لدورها في تنفيذ اتفاق المصالحة ودعم جهود عمل حكومة التوافق الوطني لتطبيق بنوده التي وقعت عليها كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية لوضع الحلول لكافة المشاكل والقضايا الخلافية التي انتجها الانقسام البائس، داعيا كل الأطراف الفلسطينية في الوطن والشتات لتسخير كل الإمكانات السياسية والشعبية لرفع المعاناة عن أبناء الوطن وتعزيز دور عمل الحكومة لأداء دورها في كل المحافظات الفلسطينية.

التعليقات